قفزة الذهب العالمية تعيد الجدل.. هل الوقت مناسب للشراء أم انتظار تصحيح الأسعار؟

الجمعة، 07 أغسطس 2026 07:45 م
قفزة الذهب العالمية تعيد الجدل.. هل الوقت مناسب للشراء أم انتظار تصحيح الأسعار؟

عاد الذهب إلى دائرة اهتمام المستثمرين والمدخرين بعد موجة صعود قوية في الأسواق العالمية، حقق خلالها أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ مطلع العام، ما أعاد طرح تساؤلات حول جدوى الشراء عند المستويات الحالية، وإمكانية استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
 
وفي السوق المصرية، استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، رغم استمرار ارتفاع الأوقية عالميًا، إذ حدَّ تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه من وتيرة الزيادة المحلية مقارنة بالأسواق الدولية.
 
وسجلت أسعار الذهب في مصر:
 
عيار 24: 6971.5 جنيه.
عيار 22: 6390.5 جنيه.
عيار 21: 6100 جنيه.
عيار 18: 5228.5 جنيه.
الجنيه الذهب: 48800 جنيه.
 
وعالميًا، واصل المعدن النفيس مكاسبه مدعومًا بزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الأمريكية، التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الخاصة بأسعار الفائدة.
 
وبحسب تحليل مؤسسة "جولد بيليون"، ارتفعت الأوقية بنحو 1.5% لتقترب من أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، بعدما حافظت على التداول فوق مستوى 4200 دولار لعدة جلسات متتالية، وهو ما عزز التوقعات بإمكانية اختبار مستوى 4300 دولار باعتباره محطة مقاومة رئيسية.
 
كما تلقى الذهب دعمًا إضافيًا من عودة التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالمعدن النفيس، إذ أعلن مجلس الذهب العالمي تسجيل استثمارات جديدة بقيمة 3 مليارات دولار خلال يوليو، مع ارتفاع الحيازات إلى 4068 طنًا.
 
ويرى محللون أن استمرار الذهب فوق مستوى 4200 دولار يعزز فرص مواصلة الاتجاه الصاعد، بينما قد يفتح تجاوز مستوى 4300 دولار الباب أمام تسجيل مستويات قياسية جديدة، في حين يظل مستوى 4000 دولار يمثل منطقة دعم قوية في حال تعرض الأسعار لضغوط.
 
وفي المقابل، تبقى بيانات الاقتصاد الأمريكي، وفي مقدمتها تقرير الوظائف، العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، نظرًا لدورها في تحديد مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على تحركات الذهب عالميًا.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة