نائب الرئيس التركي: اتفاقية الدفاع مع السعودية وباكستان ليست موجهة ضد إيران
السبت، 08 أغسطس 2026 05:52 م
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن الاتفاقية الدفاعية التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان لا تستهدف إيران أو أي طرف آخر، مشددًا على أنها تمثل آلية للردع في مواجهة الأخطار المحتملة.
وقال يلماز، وفقًا لـ«سي إن إن تركيا»، إن الاتفاقية الموقعة مع السعودية وباكستان «ليست هيكلًا ضد إيران أو أي طرف آخر»، مضيفًا: «نحن محاطون بحزام ناري والتوترات في ذروتها».
وشدد نائب الرئيس التركي على أن الاتفاقية لا تستهدف حلف شمال الأطلسي «الناتو» أيضًا، وإنما تمثل هيكلًا تكميليًا.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقعة بين السعودية وباكستان وتركيا ترسخ إطارًا لشراكة دفاعية طويلة الأمد بين الدول الثلاث.
وأكد بن سلمان، في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الاتفاقية التي جرى توقيعها في مدينة مكة تعزز الردع والتنسيق والتكامل بين الدول الثلاث، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وجاء تعليق وزير الدفاع السعودي عقب توقيع السعودية وباكستان وتركيا «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، وفقًا لبيان مشترك صادر عن «قمة مكة» التي جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وأكد البيان أن الاتفاقية تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.
ونص البيان على أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يعد هجومًا على الجميع، كما تتضمن تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بينها.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد أكد أن توقيع الاتفاقية يعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح بن فرحان أن الاتفاقية تجسد الإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث لحماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمنًا، بما يخدم دولها وشعوبها، وينعكس إيجابًا على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.