إيران تدرس استهداف مواقع عسكرية أمريكية في أوروبا حال تصعيد ترامب للحرب

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 05:49 م
إيران تدرس استهداف مواقع عسكرية أمريكية في أوروبا حال تصعيد ترامب للحرب

كشفت تقارير إعلامية عن دراسة إيران توسيع نطاق ردها العسكري المحتمل على الولايات المتحدة ليشمل مواقع ومنشآت عسكرية أمريكية في أوروبا، حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيد العمليات العسكرية ضد طهران واستئناف الهجمات عليها، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع يتجاوز حدود الشرق الأوسط.
 
فايننشال تايمز: مواقع أمريكية في أوروبا تدخل حسابات طهران
وبحسب تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مصادر إيرانية قولها إن طهران تدرس استهداف مواقع عسكرية أمريكية في أوروبا، ضمن خيارات الرد المطروحة في حال استئناف الولايات المتحدة هجماتها ضد إيران.
 
وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصادر قريبة من النظام الإيراني، إلى أن منشآت عسكرية في عدد من دول جنوب شرقي أوروبا، من بينها بلغاريا، أصبحت محل دراسة ضمن الحسابات العسكرية الإيرانية، في مؤشر على احتمال انتقال المواجهة إلى نطاق جغرافي أوسع إذا شهدت المرحلة المقبلة تصعيداً جديداً.
 
قاعدة بيزمير في بلغاريا ضمن المواقع المحتملة
وتبرز بلغاريا في تلك الحسابات بعد موافقتها على إتاحة قاعدة «بيزمير» أمام طائرات التزود بالوقود الأمريكية، وهو ما يجعلها، وفق التقرير، أحد المواقع المحتمل دخولها ضمن دائرة الاستهداف الإيراني حال تصاعد المواجهة.
 
كما تشمل الحسابات الإيرانية قبرص، في ظل الأهمية العسكرية للجزيرة ووجود منشآت بريطانية بها، خاصة بعد تعرض قاعدة جوية بريطانية هناك لهجوم بطائرة مسيرة خلال شهر مارس.
 
طهران تبحث استهداف كابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز
ولا تقتصر الخيارات التي تبحثها إيران على استهداف القواعد والمنشآت العسكرية، إذ أفاد التقرير بأن طهران درست بصورة منفصلة إمكانية استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية في مضيق هرمز، في خطوة قد توسع تداعيات أي مواجهة جديدة إلى البنية التحتية للاتصالات.
 
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الاعتقاد داخل طهران، بحسب ما نقلته «فايننشال تايمز»، بأن عودة المواجهة العسكرية أصبحت مسألة وقت، بالتزامن مع تعثر المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
 
إيران تراهن على قدراتها لتنفيذ هجمات بعيدة المدى
وتستند إيران في حساباتها، وفق الصحيفة، إلى ما تعتبره تطوراً في قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية بعيدة المدى، ومن بينها إطلاق صواريخ باتجاه القاعدة الأمريكية البريطانية المشتركة «دييغو غارسيا» في المحيط الهندي، فضلاً عن الهجوم الذي استهدف قاعدة أمريكية في الأردن خلال الشهر الماضي.
 
وتشير هذه التطورات إلى أن أي جولة جديدة من التصعيد بين واشنطن وطهران قد تتجاوز ساحات المواجهة التقليدية في الشرق الأوسط، لتضع القواعد والمنشآت الأمريكية في مناطق أخرى، وعلى رأسها أوروبا، ضمن حسابات الرد الإيراني، بما يرفع مخاطر اتساع نطاق الصراع خلال المرحلة المقبلة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة