مصر بين الأمس واليوم.. قصور الثقافة تستعيد بريقها: مواقع تعود للعمل وأخرى جديدة تنضم للخريطة الثقافية (إنفوجرافيك)

الجمعة، 28 أغسطس 2026 07:28 م
مصر بين الأمس واليوم.. قصور الثقافة تستعيد بريقها: مواقع تعود للعمل وأخرى جديدة تنضم للخريطة الثقافية (إنفوجرافيك)

شهدت السنوات الماضية جهودا متواصلة من وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة لتطوير الصروح والمنشآت الثقافية في مختلف محافظات الجمهورية ضمن خطة تستهدف رفع كفاءة المواقع القائمة وإعادة تشغيل المنشآت التي توقفت لسنوات إلى جانب إنشاء وافتتاح مواقع جديدة بما يوسع نطاق وصول الخدمات والأنشطة الثقافية إلى المواطنين ويدعم مفهوم العدالة الثقافية.
 
وشملت خطة التطوير افتتاح عدد من المواقع الثقافية بعد الانتهاء من أعمال التطوير وإعادة التأهيل من بينها قصر ثقافة نجع حمادي بمحافظة قنا وقصر ثقافة ببا بمحافظة بني سويف والمكتبة العامة ومكتبة ضاحية السلام الثقافية بالعريش ضمن مشروعات تطوير مواقع الهيئة في مختلف المحافظات.
 
وامتدت عمليات التطوير إلى مواقع ظلت متوقفة لفترات طويلة حيث عاد مسرح 23 يوليو بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية إلى العمل بعد توقف دام 9 سنوات بينما استأنف قصر ثقافة شبين الكوم بالمنوفية نشاطه بعد توقف استمر 11 عاما إلى جانب تطوير مكتب شبراويش بالدقهلية وسينما موط وسينما هيبس بالوادي الجديد ومكتبة البحر الأعظم.
 
وشملت مشروعات التحديث كذلك عددا من قصور ثقافة السينما والمسارح والمواقع الثقافية في محافظات مختلفة من بينها الرديسية بأسوان وقنا والأقصر وبلبيس والزقازيق وديرب نجم بالشرقية ودمنهور.
 
وفي محافظة المنوفية لم تقتصر عودة النشاط على قصر الثقافة حيث شهدت المحافظة تطوير دار سينما الثقافة التي تعد من أقدم دور العرض بها وتحويلها من سينما صيفية إلى صالة عرض مكيفة بما أعاد تشغيل مساحة ثقافية وفنية تأثرت بالتوقف والتعثر.
 
وامتدت أعمال التحديث إلى مواقع أخرى من بينها قصر ثقافة توشكى بأسوان وقصر ثقافة حاجر العديسات بالأقصر وسينما ومسرح السادات الشتوي بالمنوفية وقصر ثقافة وادي النطرون بالبحيرة وقصر ثقافة روض الفرج ضمن خطة تستهدف رفع كفاءة البنية الأساسية للأنشطة الثقافية والفنية.
 
وخلال السنوات الثلاث الأخيرة استمرت عمليات التطوير والافتتاح حيث شهد عام 2025 افتتاح قصر ثقافة أبو سمبل الجديد بمحافظة أسوان وهو مبنى أقيم على مساحة 5170 مترا مربعا ويضم مسرحا مكشوفا يتسع لنحو 370 مقعدا إلى جانب غرف مبيت للفنانين وقاعة للمعارض ومساحات مخصصة لأنشطة الطفل والمرأة والحرف اليدوية ومكتبة عامة وناديين للآداب والتكنولوجيا.
 
وشهدت شمال سيناء كذلك افتتاح بيت ثقافة قاطية وقصر ثقافة نخل بعد الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة لتوسيع نطاق تقديم الأنشطة والخدمات الثقافية في المناطق الحدودية.
 
وفي القاهرة أعيد افتتاح قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي بعد تطويره ليضم مسرحا يتسع لنحو 112 مقعدا ومكتبة عامة وقاعات للأنشطة التعليمية والترفيهية إلى جانب استوديو لتسجيل الصوت بما يوفر مساحة جديدة للأنشطة الثقافية والفنية الموجهة إلى الأطفال.
 
كما شهدت القاهرة افتتاح قصر ثقافة حلوان بعد تطويره ورفع كفاءته مع توسعة قاعات الأنشطة وإنشاء قاعات جديدة وتحديث منظومات الحماية المدنية والمراقبة وتجهيز مساحات لأنشطة الطفل والموسيقى والتدريب.
 
وفي سوهاج أعيد افتتاح قصر ثقافة الطفل بعد تطويره متضمنا مكتبة وقاعات للفنون التشكيلية والأنشطة الثقافية إلى جانب ناد للعلوم والكمبيوتر ومسرح صغير للعروض والمواهب الشابة.
 
أما في البحر الأحمر فشهدت المحافظة افتتاح قصر ثقافة الغردقة بعد تطويره ويضم مسرحا مجهزا يتسع لنحو 850 مقعدا إلى جانب مساحات للأنشطة الموسيقية والفنون التشكيلية وغيرها من مجالات الإبداع.
 
ولا تقتصر خطة التطوير على المباني فقط وإنما ترتبط كذلك بإعادة تشغيل المواقع وتكثيف الأنشطة داخلها من خلال إقامة الفعاليات والعروض المسرحية والموسيقية والأنشطة الأدبية والفنية وبرامج اكتشاف المواهب إلى جانب توفير المكتبات وقاعات التدريب والأنشطة الموجهة إلى الأطفال والشباب.
 
وتوضح خريطة المشروعات أن تطوير قصور الثقافة يسير في أكثر من اتجاه بين إعادة تأهيل منشآت قائمة وإعادة افتتاح مواقع توقفت لسنوات وإنشاء مواقع جديدة وتطوير المسارح والسينمات والمكتبات وبيوت الثقافة بما يعزز انتشار الخدمات الثقافية في مختلف المحافظات من القاهرة والدلتا إلى الصعيد والمناطق الحدودية.
 
ChatGPT Image 28 أغسطس 2026، 07_23_43 م
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق