ثلاثة مسارح في ليلة واحدة.. الأوبرا تدشن موسمها الجديد من القاهرة إلى الإسكندرية ودمنهور

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 03:16 م
ثلاثة مسارح في ليلة واحدة.. الأوبرا تدشن موسمها الجديد من القاهرة إلى الإسكندرية ودمنهور

 
بليغ حمدي في القاهرة.. محمد الموجي في الإسكندرية.. وروائع التراث في دمنهور
 
في انطلاقة فنية لافتة، تدشن دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، موسمها الفني الجديد 2026-2027، مساء غد الخميس 3 سبتمبر، عبر ثلاث حفلات موسيقية متزامنة تقام في ثلاث محافظات، لتفتح مسارح القاهرة والإسكندرية ودمنهور أبوابها أمام الجمهور في ليلة واحدة تحتفي بأبرز رموز الموسيقى العربية وتستعيد روائع الطرب الأصيل.
 
وتأتي هذه الانطلاقة في إطار توجه دار الأوبرا إلى توسيع قاعدة جمهورها، وتقديم عروضها الفنية في مختلف المحافظات، بما يعزز حضور الثقافة الموسيقية ويتيح للجمهور خارج القاهرة الاستمتاع ببرامج فنية متنوعة على مسارح الأوبرا.

القاهرة.. بليغ حمدي يفتتح الموسم على المسرح الكبير
في القاهرة، يستقبل المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية جمهورَه في الثامنة مساء الخميس، مع حفل فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، الذي يحيي ذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي.
 
ويشارك في الحفل نخبة من نجوم الغناء، هم رحاب عمر، وأميرة أحمد، ونهاد فتحي، ووليد حيدر، ومؤمن خليل، ومحمد حسن، حيث يقدمون مجموعة من أبرز ألحان بليغ حمدي التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الأغنية العربية، ومن بينها «ميتي أشوفك».
 
وتأتي الأمسية لتعيد إلى جمهور الأوبرا جانبًا من التجربة الموسيقية الخاصة لبليغ حمدي، أحد أبرز الملحنين الذين ارتبطت أعمالهم بذاكرة الأغنية المصرية والعربية.

الإسكندرية.. محمد الموجي يعود بأشهر ألحانه
وفي الإسكندرية، يفتتح مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية» موسمه الفني الجديد في التوقيت نفسه، من خلال حفل فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي، بقيادة المايسترو الدكتور إيهاب عبد الحميد.
 
وتخصص الأمسية للاحتفاء بإبداعات الموسيقار محمد الموجي، حيث يقدم نجوم الفرقة مجموعة من أشهر أعماله، في ليلة طربية تستعيد أجواء زمن الفن الجميل، وتتوزع ألحانها بين الرومانسية والعاطفية.
 
ويتضمن البرنامج عددًا من الأعمال، من بينها «رمش عينه»، و«أكدب عليك»، و«مغرور»، و«يا حلو صبح»، و«الدوامة»، و«أحبك».
 
ويشارك في تقديم هذه الأعمال المطربون ندى غالب، ويمنى حسن، ومحمد حسن جمعة، وأحمد رجب، ومحمد الخولي، وياسر سعيد.
 
ويعكس الحفل الدور الذي تضطلع به فرقة أوبرا الإسكندرية في الحفاظ على تراث الموسيقى العربية، وإعادة تقديم روائعها للأجيال الجديدة في قوالب فنية تحافظ على أصالتها وتواكب الذوق المعاصر.

دمنهور.. روائع التراث على مسرح أوبرا دمنهور
وفي محافظة البحيرة، يستضيف مسرح أوبرا دمنهور حفل فرقة الموسيقى العربية للتراث، في الثامنة مساء الخميس، لتقدم الفرقة برنامجًا يستعيد عددًا من القوالب الغنائية والموسيقية التي شكلت جزءًا أصيلًا من تاريخ الموسيقى العربية.
 
ويتضمن البرنامج الموشح، والقصيدة، والدور، والطقطوقة، والمونولوج، إلى جانب الألحان المسرحية، في أمسية تجمع بين تنوع القوالب التراثية وأصالة الأداء.
 
وتأسست فرقة الموسيقى العربية للتراث بهدف إحياء تراث الموسيقى العربية وتقديمه إلى الجمهور ومتذوقي هذا اللون الفني، من خلال مجموعة من أمهر الموسيقيين والأصوات المتميزة من حفظة التراث، سواء في الأداء الجماعي أو الفردي.
 
3 محافظات.. رسالة الأوبرا تتجاوز حدود العاصمة
 
وتكتسب حفلات الافتتاح الثلاث أهمية خاصة لكونها تقام في ليلة واحدة بثلاثة مسارح تابعة لدار الأوبرا المصرية في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، بما يعكس توجهًا نحو توسيع نطاق النشاط الفني وعدم حصره في العاصمة.
 
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، الرامية إلى تطوير البنية الفنية للدار، وتوسيع قاعدة الجمهور، ونشر الثقافة والفنون في مختلف محافظات مصر.
 
وكان الدكتور رضا الوكيل قد شدد في تصريحات سابقة على أن المتابعة لا تقتصر على مسارح القاهرة، وإنما تمتد إلى جميع المسارح التابعة لدار الأوبرا في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، مع التأكيد على أهمية توحيد مستوى الأداء والالتزام بمعايير الجودة والانضباط في مختلف المواقع.

من بليغ إلى الموجي.. ليلة تستعيد ذاكرة الطرب
ويجمع افتتاح الموسم الجديد بين أسماء بارزة في تاريخ الموسيقى المصرية، إذ يستعيد جمهور القاهرة ألحان بليغ حمدي، بينما تحتفي الإسكندرية بإبداعات محمد الموجي، في الوقت الذي تقدم فيه دمنهور نماذج متنوعة من التراث الموسيقي العربي.
 
وبذلك تتحول ليلة افتتاح الموسم إلى احتفاء واسع بثراء الموسيقى المصرية وتنوع مدارسها وقوالبها، مع تأكيد قدرة دار الأوبرا على تقديم تجارب فنية راقية لجمهورها في مختلف المحافظات.
 
كما تعكس الحفلات المتزامنة حرص الدار على استمرار النشاط الفني ورفع جاهزية مسارحها وتجهيزاتها، بما يضمن تقديم العروض والفعاليات بصورة تليق بجمهورها، ضمن منظومة عمل تستهدف الحفاظ على المسارح واستدامة جاهزيتها طوال الموسم الجديد.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة