اليوم ذكرى ميلاد شفيق نور الدين.. مسيرة فنية بأكثر من 100 فيلم
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 12:39 م
ريهام عاطف
في مثل هذا اليوم 15 سبتمبر ولد الفنان الراحل شفيق نور الدين عام 1911، ورحل عن عالمنا في 14 فبراير 1981، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تنوعت بين المسرح والسينما والإذاعة.
اشتهر شفيق نور الدين بقدرته على تقديم الشخصيات الشعبية والواقعية، وتميز بأدائه الهادئ وملامحه الخاصة التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفن في جيله، خاصة في الأدوار التي عكست تفاصيل الحياة اليومية والشخصيات المصرية بمختلف تركيباتها.
بدايته الفنية من المسرح
بدأ شفيق نور الدين مشواره الفني من خلال مسرح الشيخ سلامة حجازي، حيث عمل في البداية كملقن، قبل أن ينتقل إلى تقديم الأدوار الصغيرة، ومنها بدأ في لفت الأنظار إلى موهبته وقدرته على تجسيد الشخصيات المختلفة.
وتنقل خلال مسيرته بين عدد من الفرق المسرحية، حيث عمل مع كبار المسرحيين، من بينهم جورج أبيض وزكي طليمات وفتوح نشاطي، قبل أن يلتحق في ستينيات القرن الماضي بالمسرح القومي، ليواصل مشواره مع المسرح ويقدم العديد من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور.
أعمال مسرحية لا تنسى
قدم شفيق نور الدين خلال مسيرته عددًا كبيرًا من المسرحيات، من أبرزها "المحروسة"، و"سكة السلامة"، و"عيلة الدغري"، و"ملك القطن"، و"أم رتيبة"، و"سينما أونطة"، و"السبتية"، و"بير السلم"، و"المسامير"، و"سهرة مع الحكومة".
كما امتد حضوره إلى الإذاعة، وشارك في عدد كبير من الأعمال الإذاعية، من بينها "عيلة سي جمعة"، و"نوادر جحا"، و"رحلة عم مسعود"، ليصبح صوته وشخصياته جزءًا من ذاكرة الجمهور المصري.
أكثر من 100 فيلم في السينما
وفي السينما، شارك شفيق نور الدين في أكثر من 100 فيلم، ونجح في تقديم مجموعة متنوعة من الشخصيات، من بينها الموظف التقليدي، والأب الحريص، والبخيل المقتر، وغيرها من النماذج الاجتماعية التي برع في تقديمها بأسلوبه الخاص.
ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها "شياطين الليل"، و"المتمردون"، و"القاهرة 30"، و"مراتي مدير عام"، و"احترسي من الحب"، إلى جانب عدد من الأعمال السينمائية البارزة، منها "المومياء"، و"يوميات نائب في الأرياف"، و"معبودة الجماهير"، و"بين السما والأرض"، و"سيدة القصر"، و"ريا وسكينة"، و"الأستاذة فاطمة".
نبيل نور الدين امتداد للعائلة الفنية
ومن أبنائه الفنان نبيل نور الدين، الذي واصل مشواره في مجال التمثيل، بينما ظل اسم شفيق نور الدين حاضرًا في ذاكرة الفن المصري، بفضل رصيده الكبير من الأعمال التي قدم خلالها شخصيات متنوعة عبرت عن ملامح المجتمع المصري في منتصف القرن العشرين.