بعد 16عاما.. أصالة تجري بروفات مكثفة في دمشق استعدادا لحفل عودتها

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 01:39 م
بعد 16عاما.. أصالة تجري بروفات مكثفة في دمشق استعدادا لحفل عودتها

تواصل النجمة أصالة نصري التحضيرات والتجهيزات النهائية لحفلها الجديد المقررإقامته غدًا الخميس 17 سبتمبر في دمشق، في عودة طال انتظارها من جمهورها السوري، بعد غياب أكثر من 15 عامًا عن إحياء الحفلات في سوريا.
 
وبمجرد وصولها إلى سوريا، بدأت أصالة في خوض بروفات مكثفة استعدادًا للحفل، برفقة فرقتها الموسيقية، حيث تحرص على الوقوف على التفاصيل النهائية للأغاني والتوزيعات الموسيقية، قبل صعودها على المسرح ولقاء جمهورها في دمشق.
 
وتشهد الساعات الأخيرة وضع اللمسات النهائية على مسرح الحفل، إلى جانب التجهيزات الفنية والموسيقية، استعدادًا لاستقبال أصالة وجمهورها في ليلة تحمل طابعًا خاصًا مع عودتها للغناء في بلدها سوريا.
 
وكانت آخر حفلات أصالة الرسمية في سوريا قد أقيمت بدار الأوبرا السورية عام 2010، لتعود بعد سنوات طويلة وتلتقي بجمهورها في دمشق من جديد.
 
وحرصت أصالة على أن يكون استعدادها لهذه العودة مختلفًا، حيث طرحت مؤخرًا ألبومًا يحتفي بالتراث السوري، يضم 14 أغنية من الأغاني التراثية السورية، في إشارة إلى عدد محافظات سوريا.
 
كما سجلت أصالة خلال الأيام الماضية مقطعًا جديدًا من أغنيتها "أصالة"، التي طرحتها قبل نحو شهر، وذلك بما يتناسب مع أجواء الحفل المنتظر، الذي يمثل عودة خاصة للفنانة إلى المسرح السوري بعد سنوات من الغياب.
 
ومن المنتظر أن تقدم أصالة خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها، إلى جانب عدد من الأعمال التي تحمل الطابع السوري والتراثي، وسط ترقب كبير من جمهورها للحظة صعودها على المسرح في دمشق.
 
وطرحت النجمة أصالة كليب أغنية "الأصالة" مؤخرا من إنتاج ابنتها شام الذهبي، الأغنية صُنعت بهوية سورية وبطاقات شبابية مبدعة، حيث جمعت شام فريقاً من المبدعين السوريين؛ فكتب الكلمات الشاعر أمجد جمعة، ووضع الألحان والتوزيع الموسيقي الفنان فؤاد جنيد، بينما تولى الرؤية الإخراجية للكليب المخرجان بيتر رمسيس وبيتر جورج، وهو الكليب المولد بالذكاء الاصطناعي.
 
وتدور الفكرة المحورية للأغنية حول مفهوم "الأصالة" كقيمة إنسانية ترتبط بالوفاء والعودة إلى الجذورويحمل الفيديو كليب طابعاً درامياً مؤثراً يروي قصة فتاة عاشت الحب في وطنها ثم تغربت، لتعود في النهاية إلى الشام، وتجد عقداً محفوراً عليه كلمة "الأصالة"، في إشارة إلى أن البُعد والغربة لا يغيران القلوب الوفية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق