وزير التعليم العالي يشكل اللجنة العليا لمعرض القاهرة للكتاب 2027.. 24 شخصية وخبيرا في الفكر والنشر والإعلام
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 02:13 م
أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، قرارا بتشكيل اللجنة العليا الاستشارية للدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب المقرر إقامتها عام 2027، برئاسته، وذلك في إطار بدء الاستعدادات المبكرة للحدث الثقافي الأبرز في مصر.
وتضم اللجنة نخبة من المتخصصين والمثقفين والأكاديميين والخبراء في مجالات الفكر والثقافة والإعلام والنشر والتسويق والسياسات الثقافية والعلاقات الدولية، بما يستهدف الاستفادة من تنوع الخبرات في وضع التصور العام للدورة الجديدة وتعزيز حضور المعرض ثقافيا وإبداعيا.
وجاء في تشكيل اللجنة الدكتور أشرف العزازي أمينا للجنة، والإعلامي الدكتور عمرو الليثي مقررا لها، إلى جانب الدكتور علي الدين هلال، والمهندس إبراهيم المعلم، والدكتور هشام عزمي، والدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين المصريين بصفته، ورئيس اتحاد كتاب مصر بصفته.
كما تضم اللجنة الدكتور محمد شومان، والسفيرة علياء برهان، والمخرج هشام عطوة، والشاعر بهاء جاهين، والكاتب محمد سلماوي، والدكتور سمير مرقص، والدكتور مسعود شومان، والكاتبة فاطمة المعدول، والدكتور شوكت المصري، والكاتب عمر طاهر.
ويشارك في عضوية اللجنة أيضا الدكتور خالد محمود شريف مساعد وزير الثقافة للتحول الرقمي، وزكي عبد الحميد ممثلا عن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وأحمد الغندور، والمهندس هيثم يونس رئيس الإدارة المركزية للمعارض بالهيئة المصرية العامة للكتاب والمفوض باختصاصات رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وتستند اللجنة في عملها إلى مجموعة متنوعة من التخصصات المرتبطة بصناعة الكتاب والعمل الثقافي، من بينها الفكر والسياسات الثقافية، وصناعة النشر، والعلاقات الدولية، والملكية الفكرية، واقتصاد المحتوى، والإعلام والتسويق.
ويمتد نطاق اختصاصات اللجنة إلى البرنامج الفكري والحوار الثقافي، والهوية المصرية والتراث والثقافة الشعبية، وثقافة الطفل والأسرة، والإبداع وتجربة الجمهور، فضلا عن التحول الرقمي والشباب وصناعة المحتوى المعرفي.
ويأتي تشكيل اللجنة العليا ضمن الاستعدادات للدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مع التركيز على توظيف الخبرات المتنوعة في إعداد البرنامج الثقافي والفكري والإبداعي للمعرض، إلى جانب دعم صناعة النشر وتعزيز التواصل الثقافي على المستويين المحلي والدولي.
ويستهدف التشكيل الجديد الجمع بين الخبرات الأكاديمية والثقافية والإعلامية والتنفيذية وصناعة النشر والتكنولوجيا، بما يتيح صياغة برنامج متكامل للدورة المقبلة يجمع بين الكتاب والفكر والإبداع والتقنيات الحديثة، ويعزز من دور معرض القاهرة الدولي للكتاب كمنصة للحوار والتبادل الثقافي.