متحدث الزراعة: تعميم تجربة قرية «إفوة» على محافظات الجمهورية

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 10:38 ص
متحدث الزراعة: تعميم تجربة قرية «إفوة» على محافظات الجمهورية

أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن قرية «إفوة» التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، تمثل نموذجًا للقرية الريفية المنتجة، في إطار جهود إعادة تنشيط الأنشطة الإنتاجية داخل القرى المصرية وتحويلها إلى وحدات إنتاجية متكاملة.
 
وأوضح الدكتور خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن التجربة بدأت منذ أقل من عام بهدف إعادة القرية إلى صورتها الإنتاجية، بحيث يعمل كل منزل على إنتاج احتياجاته، مع وجود فائض يمكن بيعه وتحقيق عائد اقتصادي للأسرة.
 
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن قرية «إفوة» شهدت تنفيذ عدد من النماذج الإنتاجية والتنموية، من بينها تربية النحل وإنتاج العسل، واستخدام الأعلاف، ومشروعات الألبان ومراكز تجميعها، إلى جانب إنتاج دودة القز وغيرها من الأنشطة والصناعات الريفية.
 
وأضاف أن مركز البحوث الزراعية نفذ نماذج لمختلف الأنشطة التي يمكن تطبيقها داخل القرية المصرية، بما يحقق إنتاجًا بهامش ربح جيد، ويسهم في تشغيل أفراد الأسرة وتوفير فرص عمل ومشروعات صغيرة.
 
وقال الدكتور خالد جاد إن الهدف من التجربة هو إعادة القرية المصرية إلى دورها كقرية منتجة، بعد أن أصبحت في بعض الحالات تعتمد على المدن والحضر في توفير عدد من احتياجاتها، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف دعم الإنتاج المحلي داخل القرى وتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء ووجود فائض قابل للتسويق.
 
 
تعميم نموذج القرية المنتجة
وحول إمكانية تعميم التجربة في قرى أخرى، أوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة أنه تم بالفعل اختيار عدد من القرى في محافظات مختلفة على مستوى الجمهورية لتكون نواة لقرى منتجة، بحيث تستفيد القرى من النماذج الناجحة وتبدأ في تقليدها وتطبيق الأنشطة المناسبة لطبيعتها.
 
وأكد أن التجربة بدأت في عدد كبير من محافظات الجمهورية، مع توجيه القرى إلى اختيار الأنشطة والإنتاج المناسب لطبيعة كل منطقة، إلى جانب العمل على خفض تكاليف الإنتاج وتحسين جودة المنتجات.
 
ولفت إلى أهمية التوعية بالممارسات الزراعية السليمة، بما في ذلك الاستخدام الصحيح للمبيدات، بهدف الوصول إلى منتج آمن وذي جودة عالية وبتكلفة أقل.
 
وشدد الدكتور خالد جاد على أن الهدف النهائي من المشروع هو تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية قادرة على توفير فرص عمل لأبنائها، وتحقيق دخل للأسر، وتقليل اعتمادها على الحضر، بما يعيد للقرية المصرية دورها كعنصر منتج في الاقتصاد المحلي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق