اللجنة المصرية في غزة: 36 ألف طالب يعودون للدراسة ومخيمات جديدة تستعد لاستقبال الشتاء

السبت، 10 أكتوبر 2026 08:30 م
اللجنة المصرية في غزة: 36 ألف طالب يعودون للدراسة ومخيمات جديدة تستعد لاستقبال الشتاء

 
تواصل اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها الإنسانية والإغاثية لتخفيف معاناة الفلسطينيين مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال إدخال قوافل المساعدات وتوفير مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
وقال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن قافلة مساعدات جديدة وصلت إلى القطاع تحت شعار «إيد بإيد.. سند وأمان»، وتضم مستلزمات تهدف إلى حماية الأطفال والأسر الفلسطينية من تداعيات الأمطار والظروف الجوية القاسية، وتجنب تكرار مشاهد غرق مخيمات النازحين التي شهدها العام الماضي.
 
قافلة مصرية لدعم النازحين قبل الشتاء
 
وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن فرق الطوارئ المصرية بدأت حصر الخيام المتهالكة واستبدالها، بعد تعرضها لأشعة الشمس لأكثر من ستة أشهر وانتهاء عمرها الافتراضي.
 
وأضاف أن القافلة الأخيرة تضمنت عشرات الآلاف من الخيام الجديدة، إلى جانب طرود غذائية وصحية وبطانيات وفرشات وملابس شتوية، لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررا، وفي مقدمتها الأطفال وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة.
 
وأشار إلى أن نطاق عمل فرق الطوارئ المصرية يمتد من رفح وخان يونس وصولا إلى شمال القطاع، ويغطي نحو 40% من مساحته، وفقا لتصريحاته.
 
18 مخيما و25 بئرا لتوفير الاحتياجات الأساسية
 
وفيما يتعلق بجهود الإيواء، كشف المتحدث باسم اللجنة المصرية عن إنشاء 18 مخيما أسهمت في توفير السكن لأكثر من 70 ألف عائلة فلسطينية.
 
كما شملت الجهود حفر 25 بئرا للمياه، وتجهيز عيادات طبية ميدانية وأخرى متنقلة داخل المخيمات، بهدف توفير الرعاية الصحية للنازحين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
 
عودة 36 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة
 
وعلى صعيد التعليم، قال منصور إن الجهود المصرية أسهمت في إعادة الحياة الدراسية إلى آلاف الأطفال الفلسطينيين بعد انقطاع تجاوز ألف يوم، من خلال إنشاء 20 مدرسة استقبلت نحو 36 ألف طالب وطالبة.
 
وأشار إلى أن من المشاهد اللافتة في المدارس عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والمصري خلال طابور الصباح، معتبرا أن عودة الطلاب إلى الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو استعادة جانب من الحياة الطبيعية للأطفال بعد معاناة الحرب.
 
وتأتي هذه الجهود ضمن التحركات المصرية الرامية إلى توفير المساعدات الإنسانية والإيواء والرعاية الصحية والتعليمية للفلسطينيين في قطاع غزة، مع التركيز على احتياجات الأسر النازحة والفئات الأكثر احتياجا مع اقتراب فصل الشتاء.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة