وأضاف ربيع، أن آليات عمل المنصات الرقمية التابعة للجماعة، تكرار نشر المعلومة عبر حسابات وصفحات متعددة قد يمنح المتلقي انطباعا زائفا بأن هناك مصادر مختلفة تؤكد صحتها، رغم أن المحتوى قد يكون في الأساس نسخة مكررة من رواية واحدة جرى تغيير طريقة عرضها.
وأوضح أن إعادة استخدام مقاطع الفيديو والصور القديمة، مع حذف تاريخها الأصلي أو إرفاقها بعناوين توحي بأنها توثق أحداثا جارية، تتيح إعادة تقديم الوقائع بما يخدم الرسالة المراد ترويجها، خاصة عندما ترتبط بموضوعات تشغل الرأي العام.
وأشار إلى أنه من صور التضليل أيضا استخدام مشاهد من دول أخرى وتقديمها في سياق يوحي بارتباطها بالأوضاع داخل مصر، بما يخلط بين الوقائع المختلفة ويؤدي إلى تكوين انطباعات لا تستند إلى معلومات مكتملة.
وشدد ربيع على أهمية التحقق من مصادر الأخبار وتواريخ نشرها، وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة أو كثافة تداول المحتوى، مؤكدا أن مواجهة الشائعات تتطلب رفع مستوى الوعي الرقمي والرجوع إلى المصادر الأصلية قبل مشاركة المعلومات.