بعد توقف خمس سنوات.. قصور الثقافة تعلن عودة المسابقة الأدبية المركزية بـ6 مجالات لاكتشاف المواهب
الإثنين، 19 أكتوبر 2026 10:14 ص
ريهام عاطف
أعلن مدير الإدارة العامة للثقافة بقصور الثقافة، الشاعر وليد فؤاد، عن عودة المسابقة الأدبية المركزية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة بعد توقف استمر نحو خمس سنوات، موضحًا أن النسخة الجديدة تتضمن ستة مجالات إبداعية، بهدف دعم الأدباء الشباب، واكتشاف المواهب الجديدة، وتسليط الضوء على أصحاب التجارب الأدبية المتميزة، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للمشاركة في المشهد الثقافي.
وأوضح مدير الإدارة العامة للثقافة بقصور الثقافة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة اكسترا نيوز، أن المسابقة هذا العام تشمل ستة مجالات، هي الرواية، والمجموعة القصصية، وديوان شعر الفصحى، وديوان شعر العامية، وأدب الطفل، والدراسات النقدية.
وأشار إلى اختيار موضوع للدراسات النقدية يرتبط بالتحديات الراهنة التي تواجه الإبداع والحياة الثقافية، وهو «الإبداع البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. قراءة نقدية في التحديات»، بما يفتح المجال أمام المشاركين لمناقشة العلاقة بين الإبداع الإنساني والتطور التكنولوجي من منظور نقدي.
وأشاد فؤاد بدور المخرج هشام عطوة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة، في دعم عودة المسابقة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مكتسبات الأدباء الشبان، وتسليط الضوء على تجاربهم، وتوجيههم نحو المشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية.
شروط المشاركة وضوابط الأعمال المقدمة
وأكد مدير الإدارة العامة للثقافة بقصور الثقافة أن المسابقة تتضمن مجموعة من الشروط الفنية والتنظيمية، من بينها عدم سبق التقدم أو الفوز في آخر دورتين أُقيمتا عامي 2020 و2021، بهدف إتاحة الفرصة لمشاركين جدد وتوسيع قاعدة المنافسة على الجوائز.
وأوضح أن الشروط الفنية حددت الحد الأدنى لعدد صفحات الرواية والدراسات النقدية بـ70 صفحة من مقاس «A4»، وفق المواصفات الفنية والخط المحدد للمسابقة.
كما يجب ألا تقل أعمال المجموعة القصصية وديوان شعر الفصحى وديوان شعر العامية عن 60 صفحة، وألا تزيد على 80 صفحة، بينما لا يتجاوز العمل المقدم في مجال أدب الطفل 50 صفحة.
ولفت إلى أن المسابقة الأدبية المركزية تُعد من المسابقات العريقة التابعة لقصور الثقافة، وأسهمت في تقديم أصوات أدبية أصبحت لاحقًا أسماء بارزة في عالم الإبداع.
الجوائز المالية وطباعة الأعمال الفائزة
وأشار فؤاد إلى أن دعم الفائزين لا يقتصر على الجوائز المالية، موضحًا أن قيمة الجائزة تبلغ 4 آلاف جنيه للمركز الأول، و3 آلاف جنيه للمركز الثاني، وألفي جنيه للمركز الثالث، في كل مجال من المجالات الستة.
وأكد أن المكسب الأهم يتمثل في طباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، بواقع 18 كتابًا في المجالات الستة، ضمن سلسلة «الفائزون» التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، والمخصصة لنشر الأعمال الفائزة بالمسابقة.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تسويق الكتب وتوزيعها على مستوى الجمهورية من خلال منافذها ومنافذ البيع الأخرى، بما يتيح للأدباء الشباب الوصول إلى جمهور أوسع، وتحقيق حضور وانتشار في الوسط الثقافي.
حفلات توقيع ودمج الفائزين في أنشطة قصور الثقافة
وأوضح مدير الإدارة العامة للثقافة أن دعم الفائزين يمتد إلى تنظيم حفلات توقيع لكتبهم في أماكنهم، بحيث يُقام حفل للفائز في مدينته، إلى جانب ضمهم إلى أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة باعتبارهم من المتميزين في مجالاتهم.
وأشار إلى أن هذه الآليات تستهدف توفير فرص حقيقية أمام المبدعين الشباب لنشر أعمالهم والتواصل مع القراء، والاستمرار في مسيرتهم الأدبية، بما يعزز دور المسابقة في اكتشاف المواهب ودعم حضورها داخل الحياة الثقافية المصرية.