وفي هذا السياق، نستعرض في نقاط أبرز الرسائل التي تناولها الدكتور مصطفى مدبولي خلال كلمته بالمنتدى،
-استعراض مسيرة البناء والتنمية في مصر على مدار 12 عاماً في ظل ظروف وتحديات غير مسبوقة.
-التأكيد أن المنتدى لا يقتصر على عرض الإنجازات، بل يهدف إلى الاستماع للمواطنين ومناقشة آرائهم وانتقاداتهم ومقترحاتهم.
-ترسيخ الحوار المتبادل بين الحكومة والمواطنين، والاستناد إلى المنهج العلمي والشواهد واستطلاعات الرأي في تحديد الأولويات.
-إشراك المواطنين والشباب والقطاع الخاص في تقديم الأفكار والمقترحات، بما يعكس احتياجات المجتمع وتطلعاته.
-تنظيم أكثر من 30 جلسة، بمشاركة الخبراء والأكاديميين، إلى جانب عقد فعاليات في عدد من الجامعات ومراكز الفكر.
-إطلاق الموقع الإلكتروني للمنتدى لإتاحة الفرصة أمام المواطنين للمشاركة وتقديم أفكارهم ومقترحاتهم.
-تسجيل نحو 7 ملايين مشاهدة، و61 ألف تسجيل للمشاركة، وتلقي 16 ألف فكرة ومقترح.
-وصل نسبة المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً إلى نحو 50%، مع مشاركة أكثر من 5 آلاف طالب، بعضهم من طلاب المدارس.
-الاستماع إلى الأسئلة والقضايا التي تشغل المواطنين، وتحويلها إلى محاور للنقاش والعمل.
-وضع الأسعار والتعليم والخدمات والأجور والأمن والأمان ضمن أبرز القضايا التي تشغل المواطنين.
-مناقشة ملفات التعليم والثقافة والإعلام والشباب والرياضة وسوق العمل، في ضوء المقترحات والشواهد التي جمعت من المواطنين.
-بحث كيفية التعامل مع الحروب والصراعات والتحديات الإقليمية، واستعراض رؤية مصر في التعامل مع المتغيرات الراهنة.
-مناقشة رؤية مصر في مجال الطاقة، ودورها في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل.
-تخصيص ورش عمل لمناقشة القضايا اليومية التي تمس حياة المواطنين، ومن بينها ملف الكلاب الضالة والتشجير والمصريون بالخارج، وغيرها من الأولويات الوطنية.
-التأكيد على أهمية المكاشفة والشفافية في تقييم التجربة، وتوضيح ما تحقق بالفعل، وما لم يتحقق، وما تستهدف الدولة إنجازه خلال المرحلة المقبلة.
-تحديد الملفات التي تحتاج إلى التحرك والتطوير، وتحويل المناقشات والمقترحات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
-وضع جدول زمني واضح وبرنامج عمل تنفيذي للدولة المصرية حتى عام 2030، بما يحدد الأولويات وآليات التنفيذ ومتابعة النتائج.
-التأكيد أن الهدف من المنتدى هو الانتقال من الحوار وطرح الأفكار إلى العمل والتنفيذ، بما يحقق نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.