النائب" سلامة الرقيعي" يحصل على الدكتوراه عن دراسة رائدة لإدارة وحماية التراث الثقافي البدوي بشمال سيناء (صور)
الخميس، 22 أكتوبر 2026 01:47 م
محمد الحر
شهد مقر معهد الدراسات البيئية بجامعة العريش، مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث والنائب سلامه الرقيعي، عضو مجلس الشيوخ، والتي حملت عنوان: "دراسة تحليلية لإدارة الحفاظ على التراث الثقافي البدوي بمحافظة شمال سيناء".
تأتي هذه الدراسة في توقيت استراتيجي هامة تسعى فيه الدولة المصرية لتعزيز الهوية الوطنية وحماية التراث الثقافي غير المادي والمادي، لا سيما في سيناء الحبيبة التي تمثل عمقاً استراتيجياً وحضاريا ثرياً بمفردات فريدة تميز مجتمعها البدوي الأصيل.
وحسب النائب " الرقيعي" أن الرسالة هدفت إلى وضع إطار علمي ومنهجي لإدارة وتوثيق وحماية التراث الثقافي البدوي بشمال سيناء، وتحليل التحديات التي تواجه عملية الحفاظ عليه، وتقديم رؤى غير تقليدية ومستدامة لدمج هذا التراث في خطط التنمية البيئية والسياحية والثقافية بالمحافظة.
وأشار الباحث إلى أن أبرز محاور استراتيجية حماية وإدارة التراث الثقافي السيناوي التي قدمتها الدراسة تركزت على :
حماية وإدارة التراث الثقافي في جميع مجالاته الثقافية، البيئية، والاجتماعية، من خلال تطوير آليات فعالة تساهم في تعزيز التراث وحمايته من الاندثار.
ودمج المجتمعات المحلية في هذه العملية لضمان استدامته وتطويره على المدى القصير، والمدى المتوسط، والمدى الطويل، علاوة على رفع الوعي الثقافي بين أبناء البدو بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي السيناوي.
وحسب النايب الرقيعي، عضو مجلس الشيوخ، أن من بين أهداف الدراسة التي نال عنها درجة الدكتوراه، حماية وتوثيق التراث الثقافي من خلال مبادرات توثيق شاملة للمعالم، وتحقيق تنمية شاملة للمجتمعات المحلية في سيناء من خلال دمج التراث الثقافي في الاستراتيجيات التنموية.
لجنة الحكم والمناقشة :
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة على رسالة الدكتوراه من السادة الأساتذة: أ.د. محمود الشوادفي - أستاذ متفرغ بكلية العلوم الزراعية بجامعة العريش، أ.د. الخولي سالم - أستاذ متفرغ بجامعة الأزهر، أ.د. مروان مصطفى - عميد كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العريش.
وأشادت اللجنة بموضوع الرسالة وأهميتها التطبيقية، فضلاً عن الجهد المتميز الذي بذله الباحث في جمع المادة العلمية وتحليلها، مؤكدة أن الدراسة تعد إضافة حقيقية للمكتبة العلمية والبحثية، ومرجعاً هاماً لصانعي القرار والمهتمين بشؤون التراث والبيئة في مصر.
من جانبه، أعرب الباحث سلامه الرقيعي عن سعادته الغامرة بإتمام هذه الخطوة الأكاديمية من قلب جامعة العريش العريقة، مؤكداً أن حماية التراث البدوي السيناوي ليس مجرد توثيق لماضٍ عريق، بل هو ركيزة أساسية لبناء المستقبل وانطلاق التنمية الشاملة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء وانطلاق التنمية الشاملة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء في عهد الجمهورية الجديدة.
حضر مناقشة رسالة الدكتوراة عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والشعبية، وجمع غفير من المهتمين بالشأن الثقافي والبيئي والباحثين ووعد من رموز ومشايخ قبائل شمال سيناء .