مدبولى: الدولة لم تكن تتحمل الانتظار.. والمشروع الوطني للتنمية قام على 5 محاور
السبت، 24 أكتوبر 2026 04:54 م
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية لم تكن تتحمل الانتظار في مواجهة التحديات المتراكمة، موضحًا أن حجم الجهد الذي شهدته السنوات الـ12 الماضية جاء استجابة لمشكلات أمنية واقتصادية وعمرانية، بعضها امتد لعقود طويلة.
وقال مدبولي، خلال كلمته في الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن اللجوء إلى حلول مؤقتة ومسكنات لم يكن كافيًا لمعالجة المشكلات الهيكلية التي عانت منها البلاد.
وأوضح رئيس الوزراء أن تركز السكان على 7% فقط من مساحة مصر فرض ضغوطًا كبيرة على البنية الأساسية والخدمات، بالتزامن مع تهالك شبكات الطرق والمواصلات والكهرباء والصرف الصحي، وتحديات المدارس والمستشفيات.
وأضاف أن أكثر من 64% من استثمارات المصريين كانت تتركز في القاهرة والجيزة، بينما تركز الاستثمار الأجنبي المباشر في القاهرة الكبرى والإسكندرية، بما عكس تفاوتًا في توزيع النشاط الاقتصادي بين المحافظات.
وأشار إلى أن الفترة من 2011 إلى 2014 شهدت تراجع الاحتياطي النقدي والاستثمار الأجنبي المباشر، وانخفاض معدل النمو من 5.2% إلى 2.9%، وارتفاع البطالة إلى 13.2%، وفق الأرقام التي استعرضها.
وأكد مدبولي أن المشروع الوطني الذي تبناه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي استهدف إعادة بناء الدولة وتحويل مواردها وإمكاناتها إلى فرص اقتصادية وحياة أفضل للمواطنين، موضحًا أن التنمية تتجاوز مجرد تنفيذ المشروعات أو زيادة معدلات النمو.
وأوضح أن المشروع ارتكز على 5 محاور؛ أولها التعمير وزيادة المساحة العمرانية وتطوير العمران القائم وتوفير السكن اللائق، وثانيها ربط العمران بشبكات الطرق والنقل والسكك الحديدية والموانئ والمراكز اللوجستية.
وتابع أن المحور الثالث يتعلق بالتمكين من خلال توفير البنية الأساسية والخدمات اللازمة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والرابع بتحريك قطاعات الإنتاج والتشغيل، بينما يتمثل الخامس في بناء الإنسان عبر التعليم والصحة والخدمات الأساسية وشبكات الحماية الاجتماعية.