كاتب عمانى: مخاوف من تجدد الحرب على إيران لإفشال ترتيبات الأمن الإقليمى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 05:36 م
قال رامي إبراهيم، الكاتب الصحفي العماني، إن هناك احتمالات أن تشهد المرحلة المقبلة محاولات لإفشال أي تحركات إقليمية تستهدف التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن أمن الخليج والممرات البحرية.
تداعيات ضرورية لأمن الخليج
وتابع خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن أمن الخليج يواجه مقاربتين، الأولى تقوم على مسؤولية دول المنطقة، بما فيها إيران والعراق ودول مجلس التعاون الخليجي، عن تأمينه، والثانية تعتبر أمن الملاحة ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة شأناً دولياً يستدعي ترتيبات أمنية خارجية.
وأوضح أن تصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بشأن تقليل الاعتماد على القوى الخارجية تعكس توجهاً متزايداً نحو بناء إطار إقليمي للحوار والتعاون، مشيراً إلى أن تأمين الملاحة وإمدادات النفط والغاز بات من الأولويات المشتركة لدول المنطقة.
التصريحات الأمريكية لا تعد مؤشرا حاسما
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة قد تفتح الباب أمام تفاهمات أوسع، إلا أن نجاحها يظل مرتبطاً بمدى تقبل الولايات المتحدة وإسرائيل لقيام ترتيبات أمنية إقليمية مستقلة، مشددا من أن الأشهر التي تلي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وقبل تولي الكونغرس الجديد مسؤولياته قد تمثل فترة حرجة، إذ قد تسعى الإدارة الأمريكية، إلى تصعيد عسكري يفرض واقعا جديدا ويعرقل جهود التسوية في الملفين الإيراني واليمني.
وأضاف أن مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصريحاته المتناقضة تجعل من الصعب التعامل معها باعتبارها مؤشراً حاسماً إلى ما ستفعله الإدارة، لكنه شدد على أن التلويح بالتخلي عن مسار السلام يظل إشارة لا يمكن تجاهلها.