مكتبة الإسكندرية تختتم معسكر "طموحة" لريادة الأعمال بالشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 02:36 م
مكتبة الإسكندرية تختتم معسكر "طموحة" لريادة الأعمال بالشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية

نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي، بالشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية، الملتقى الختامي لمعسكر "طموحة" لريادة الأعمال، بحضور رانيا نوفل؛ مشرف على برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي، وتوماس شاما؛ الممثل المقيم لمؤسسة هانس زايدل الألمانية مكتب مصر، وبمشاركة الدكتورة عزة محفوظ؛ رئيسة جمعية سيدات أعمال الإسكندرية، والدكتور جابر خليل؛ الأمين العام لاتحاد قيادات مصلحة الضرائب المصرية، والدكتور محمد بدوي: استشاري التفتيش الصحي على الأغذية بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ورحاب عليوة؛ رائدة أعمال.
أكدت رانيا نوفل؛ أهمية المعسكر الذي انطلق بفكرة تستهدف دعم رواد الأعمال ومساندة مشروعاتهم وصولا إلى مرحلة تنفيذ المعسكر التدريبي والاستعانة بمجموعة من المتخصصين والخبراء لتقديم الدعم اللازم للشركات المشاركة، موضحة أن المعسكر شهد مشاركة 14 شركة ناشئة تعمل في مراحل مختلفة ويزاول عدد كبير منها نشاطه بالفعل في السوق المصرية منذ عام أو عامين على الأقل.
وأضافت نوفل، أن البرنامج تضمن مرحلتين تدريبيتين ركزت الأولى على الجوانب المالية وإدارة المشروعات ومبادئ ريادة الأعمال، بينما استهدفت الثانية تطوير الشركات ومساعدتها على التوسع وتحقيق معدلات أكبر من النمو، مشيرة إلى أن المرحلة التالية من البرنامج تضمنت جلسات توجيه وإرشاد فردية لكل مشروع، بمشاركة متخصصين في مجالي التسويق والتمويل، إلى جانب تنظيم تدريبات عملية بمكتبة الإسكندرية على مدار ستة أيام منفصلة.
ومن جانبه؛ أكد توماس شاما اهتمام مؤسسة هانس زايدل بدعم القطاع الخاص وتعزيز قدراته باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية، موضحًا أن المؤسسة تتبنى هذا التوجه في مصر وألمانيا ودول أخرى انطلاقا من أهمية تطوير القدرات وتحسين الأوضاع الاقتصادية للقطاع الخاص بما ينعكس إيجابيا على اقتصاد الدول.
وأشار شاما إلى أهمية مواصلة العمل على المسارات التي تناولها البرنامج التدريبي وفي مقدمتها تحقيق الاستدامة المالية للمشروعات بما يساعد الشركات الناشئة على مواصلة نشاطها وتطوير أعمالها، مؤكدًا أن دعم رواد الأعمال لا يقتصر على تأسيس المشروعات وإنما يمتد إلى مساعدتهم على بناء نماذج عمل قادرة على الاستمرار والنمو في ظل المتغيرات الاقتصادية.
وشدد شاما، انفتاح المؤسسة على تقديم الدعم والمساعدة خلال المراحل المقبلة، معربا عن تطلعه إلى استمرار التعاون لتنفيذ برامج مماثلة بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وشركاء آخرين، ومشيرًا إلى التوجه نحو تشجيع المبادرات الداعمة لريادة الأعمال في عدد من المحافظات المصرية، من بينها الأقصر، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من هذه البرامج والوصول إلى مزيد من أصحاب المشروعات.
فيما أكدت د.عزة محفوظ، اعتزاز الجمعية بشراكتها الاستراتيجية مع مكتبة الإسكندرية، مشيدة بمبادرة مؤسسة هانس زايدل الألمانية التي تعكس الإيمان بدور المرأة في التنمية وأهمية استثمار قدراتها في قيادة التغيير وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قادرة على المنافسة والتوسع، موضحة أن المعسكر يمثل نقطة انطلاق للمشاركين نحو بناء مشروعات مستدامة.
وأضافت محفوظ أن الجمعية تعمل على توفير منظومة متكاملة من الفرص والشراكات وبناء القدرات من خلال ربط رائدات الأعمال بالمستثمرين والأسواق المحلية والدولية وتقديم برامج التدريب والاستشارات المالية والتسويقية والإرشاد المهني والقيادي، إلى جانب التوعية بالحقوق القانونية والالتزامات الضريبية.
وأكد د.جابر خليل، أن التدريب المتخصص يساعد أصحاب المشروعات على فهم الجوانب المالية والإدارية والضريبية قبل بدء النشاط ويعزز قدرتهم على التعامل مع متطلبات السوق والتخطيط للنمو والتوسع، موضحًا أن مصلحة الضرائب المصرية تعمل على تطوير منظومتها وتيسير الإجراءات أمام الممولين من خلال التوسع في الخدمات الإلكترونية وتحديث آليات تقديم الإقرارات الضريبية، إلى جانب تطوير خدمات الاستعلام وخدمة العملاء لتوجيه أصحاب المشروعات إلى الجهات المختصة والرد على استفساراتهم.
وأشار خليل إلى جهود توحيد الإجراءات الضريبية وتيسير تعاملات الشركات بما يساعد رواد الأعمال على فهم التزاماتهم والوفاء بها بصورة أكثر سهولة ووضوحا، مضيفًا أن الدولة تولي اهتماما بتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تهيئة بيئة أكثر دعما لنموها.
بينما أكد د.محمد بدوي، أهمية إعداد رواد الأعمال الراغبين في دخول مجال التصدير، مشيرا إلى أن نجاح المشروعات المصرية في الأسواق الخارجية يتطلب فهما لطبيعة التجارة الدولية ومتطلبات الأسواق المستهدفة، وموضحًا أن العجز في الميزان التجاري يرتبط بزيادة قيمة الواردات على الصادرات ما يبرز أهمية دعم الإنتاج المحلي وتشجيع التصدير وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الخارج.
وأوضح بدوي، أن فرص التصدير متاحة أمام قطاعات متنوعة من بينها المنسوجات والملابس والمفروشات والمنتجات التراثية والأغذية، شريطة الالتزام باشتراطات الجودة والسلامة والمعايير المعمول بها في الأسواق المستهدفة، مؤكدا أن جودة المنتج ودراسة السوق والتسعير المناسب تمثل عوامل أساسية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
وفي الختام، استعرضت رحاب عليوة تجربتها في ريادة الأعمال، موضحة أنها بدأت حياتها المهنية في مجال التدريس قبل أن تقرر ترك الوظيفة الحكومية والتوجه إلى العمل الحر حيث أسست مصنعا صغيرا للصناعات الدوائية استمر أربع سنوات ثم قررت إغلاقه بعد مواجهة تحديات مرتبطة بطبيعة التصنيع ومتطلباته.
وأضافت أنها اتجهت بعد ذلك إلى تأسيس مشروعات في مجال المفروشات والملابس وواجهت تحديات تتعلق برأس المال وتكاليف التشغيل ودورة الإنتاج والتسويق قبل أن تتمكن من تطوير نظم الإدارة وتوسيع نشاطها، داعية رواد الأعمال إلى عدم الاستسلام عند مواجهة التعثر بل التعامل مع التحديات باعتبارها فرصا للتعلم وتطوير التجربة.

bba0a915-1aa5-4b4b-8147-8714e519a842
 
 

 

ce9163b5-29ca-49ba-afce-54fbd855f608
 

 

e31866d3-e541-4e65-a725-77a53b97eb2d
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة