أشرف زكي يواجه نجوى إبراهيم على الهواء بسبب فساتين الفنانات.. وعتاب حاد ينتهي بالصلح
الجمعة، 30 أكتوبر 2026 09:01 م
شهدت الساحة الفنية مواجهة إعلامية بين الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية والإعلامية نجوى إبراهيم، على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل بشأن إطلالات عدد من الفنانات خلال المهرجانات السينمائية الأخيرة، وفي مقدمتها مهرجان الجونة السينمائي، قبل أن تنتهي المواجهة بتبادل عبارات الاحترام والتقدير.
وبدأت الأزمة عقب انتقادات وجهتها نجوى إبراهيم خلال تقديم برنامج «بيت العز» عبر إذاعة نجوم إف إم، إلى بعض الأزياء التي ظهرت بها الفنانات على السجادة الحمراء، حيث اعتبرت أن عددا من التصميمات يتسم بالمبالغة في الكشف عن أجزاء من الجسم.
وتساءلت الإعلامية عن موقف أزواج الفنانات من تلك الإطلالات، كما استخدمت تشبيهات أثارت استياء داخل الوسط الفني، بعدما قارنت بعض الفساتين بملابس البحر، الأمر الذي دفع نقابة المهن التمثيلية إلى الاعتراض على مضمون تصريحاتها.
وتدخل الدكتور أشرف زكي من خلال مداخلة هاتفية على الهواء مع نجوى إبراهيم، معربا عن استيائه من العبارات التي استخدمتها في وصف إطلالات الفنانات، ومؤكدا أن هذه التصريحات أثارت غضب عدد من أعضاء الوسط الفني.
وأوضح نقيب المهن التمثيلية أنه لم يكن يتوقع صدور مثل هذه الانتقادات من إعلامية وفنانة صاحبة تاريخ طويل مثل نجوى إبراهيم، خاصة أنها تنتمي إلى الأسرة الفنية نفسها وتدرك طبيعة العمل الفني ومكانة العاملين فيه.
وشدد أشرف زكي على رفضه استخدام تعبيرات قد تحمل إساءة للفنانات، مؤكدا أن من واجبه الدفاع عن كرامة أعضاء النقابة وحماية صورتهم أمام الجمهور، وأن الاعتراض لا يتعلق بمبدأ النقد وإنما بطريقة التعبير عنه.
وكشف نقيب الممثلين أنه لم يتواصل مع نجوى إبراهيم بصورة شخصية عقب تصريحاتها، لكنه لجأ إلى إدارة المحطة الإذاعية لطلب حق الرد وتوضيح موقف النقابة من الحديث الذي أثار الجدل.
في المقابل، أكدت نجوى إبراهيم أنها لم تقصد الإساءة إلى أي فنانة أو التقليل من شأن زملائها، مشيرة إلى أنها لم تذكر أسماء محددة خلال حديثها عن ملابس الفنانات في المهرجانات.
ودافعت نجوى إبراهيم عن حقها في التعبير عن رأيها باعتبارها إعلامية وفنانة صاحبة خبرة طويلة، موضحة أن تصريحاتها جاءت من منطلق حرصها على الأجيال الشابة وليس بهدف التجريح أو إثارة الخلافات داخل الوسط الفني.
وأشارت إلى أنها تنظر إلى الفنانين الشباب باعتبارهم أبناءها، مستندة إلى مكانتها المعروفة لدى الجمهور بلقب «ماما نجوى»، وأن ملاحظاتها على بعض الإطلالات جاءت في إطار النصيحة وإبداء الرأي من منظورها الشخصي.
ورغم حدة العتاب في بداية المداخلة، اتجه الحوار تدريجيا نحو التهدئة، بعدما أكد الطرفان احترامهما المتبادل وتقديرهما للتاريخ المهني لكل منهما.
واختتم أشرف زكي حديثه بالإشادة بمكانة نجوى إبراهيم وتاريخها الإعلامي والفني، معربا عن ثقته في تقديرها لزملائها ومحبتها لهم، رغم اختلافه مع العبارات التي استخدمتها.
ومن جانبها، أكدت نجوى إبراهيم احترامها لنقيب المهن التمثيلية وتقديرها لدوره في الدفاع عن الفنانين، مشيرة إلى أن من حقه الاعتراض على أي تصريحات يرى أنها تمس أعضاء النقابة.
وانتهت المواجهة الإذاعية بأجواء من الود والتفاهم، بعد نقاش أعاد الجدل بشأن حدود النقد الموجه إلى إطلالات الفنانات في المناسبات العامة، والفارق بين إبداء الرأي الشخصي واستخدام عبارات قد يعتبرها الآخرون مسيئة.