بالتعاون مع مركز صحة المساعيد بالعريش.. إعلام شمال سيناء يقيم ندوة توعوية حول "الحصبة"
الأحد، 01 نوفمبر 2026 09:04 م
محمد الحر
نظمت إدارة إعلام شمال سيناء، ندوة وتثقفية حول حملة التوعية ضد "الحصبة والحصبة الألمانية"، بالتعاون مع مديرية الصحة فى التوعية بالحمل، وذلك بإطار مشاركة الهيئة العامة للاستعلامات، برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة وتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف عبد الحميد عزب، وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية لإعلام القناة وسيناء.
جاءت الندوة بعنوان "صحة طفلك مسئوليتنا.. بادر بالتطعيم"، وتم تنفيذها بمقر وحدة صحة المساعيد بالعريش، تحت قيادة عبد الفتاح الإمام، مدير إدارة إعلام شمال سيناء، وحاضرت بالندوة الدكتورة سمر خالد الفيشاوي، مدير إدارة التثقيف الصحي بصحة العريش.
في بداية الندوة، تحدثت نجوى إبراهيم، أخصائية إعلام، عن الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات، بهدف رفع الوعي بأهمية التطعيمات الإلزامية والوقائية ورفض المخاوف والشائعات السائدة، وتحويل الأم إلى شريك أساسي وفعال في حماية الطفل والمجتمع .
وأكدت الدكتورة سمر الفيشاوي، مدير إدارة التثقيف الصحي بصحة العريش، على أن كل أم هي خط الدفاع الأول لصحة بيتها وأطفالها، وأوضحت أن التطعيمات ليست مجرد حقنة تطعيم فقط، وإنما درع حماية مستدام يبنى مستقبل أطفالنا بصحه وأمان، وقدمت تعريفا بالحصبة والحصبة الألمانية، والأعراض التي تميز كل منهما.
وأوضحت أن الحصبة الألمانية، أخطر على السيدات الحوامل، مشددة على أن التطعيم إجباري في المدارس والحضانات، مشيرة إلى رفض بعض الحضانات دخول التطعيمات للحضانة، لعدم خوف الأطفال من الذهاب إليها، ولفتت إلى أنه تم توجيههم للذهاب لأقرب وحدة صحية لوجود فريق عمل كامل للتطعيمات، يضم طبيب متخصص عند حدوث أي أعراض بعد التطعيم للتعامل مع الحالة، وشددت على أن التطعيمات تخضع للرقابة ولاختبارات دقيقة قبل وصولها لوحدة الرعاية الصحية .
وكان من أهم الاستفسارات خلال الندوة، حول الأعراض التي تميز الإصابة بمرض الحصبة، وهل إذا تصادف وجود تطعيم إجباري مع تطعيم الحصبة، أيهما يتم إعطاؤه للطفل أو المستهدف؟ وما هي الاحتياطات الواجب اتخاذها لتجنب الإصابة بالفيروس؟ وهل الحصبة والحصبة الألمانية هما نفس الفيروس أم مختلفان؟
وأوصت الندوة بضرورة التأكيد على أهمية متابعة جدول التطعيمات الإلزامية في الوحدات الصحية، وعدم تخطي أي جرعة وأخذ المعلومات من وزارة الصحة والأطقم الطبية، وتجنب الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضرورة الرجوع إلى أقرب وحدة صحية فور ظهور الأعراض، واستشارة المختصين عند ملاحظة أي أعراض بعد التطعيم.