المتحف المصري الكبير يضيء أول شمعة في مجده

السبت، 07 نوفمبر 2026 10:30 م
المتحف المصري الكبير يضيء أول شمعة في مجده
سامي بلتاجي

5.3 مليون زائر في العام الأول للمتحف.. وزعماء العالم يقفون مبهورين أمام الحضارة المصرية

الرئيس الألماني: كان ينتظره العالم كله.. ورمسيس الثاني استوقف رئيسا جنوب أفريقيا ومدغشقر

في الأول من نوفمبر الجارى، أضاء المتحف المصري الكبير، سمعته الأولى، بمرور عام على افتتاحه العالمى فى 1 نوفمبر 2025، والذي كان قد تداوله عدد كبير من وسائل الإعلام الدولية الكبرى، بلغ 215 صحيفةً وموقعاً عالمياً، بحسب ما ورد في "إنفوجراف"، أعده ونشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في 4 نوفمبر 2025، نقلاً عن الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

الدكتور أحمد غنيم، المدير التنفيذي للمتحف المصري الكبير، خلال عامه الأول، استقبل أكثر من 5.3 مليون زائر، في الوقت الذي استقبل 60 زيارةً رسميةً لرؤساء وملوك من عدة دول حول العالم، مؤكداً أن هناك إقبالاً دولياً غير مسبوق ينعكس في وجود نحو 20 مليون زائر مسجلين على قوائم الانتظار لزيارة هذا الصرح الحضاري العظيم الذي يضم أكثر من 65 ألف قطعة أثرية، كما أوضح أن هذا النجاح الضخم توِّج بإدراج المجلس العالمي للسفر والسياحة للمتحف ضمن قائمة أبرز المرشحين للانضمام إلى "عجائب الدنيا السبع المعاصرة"، وأكد أن هذا الترشيح يعد أبلغ رد على أي تشكيك سابق، مشيراً إلى أن المتحف حصد بالفعل العديد من الجوائز والإشادات الدولية في مجالات التصميم، والتشغيل، وإدارة العقود، ليعيد بذلك ترسيخ قوة مصر الناعمة ومكانتها الرائدة في مجال السياحة الثقافية على الساحة العالمية.

وشارك في حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير 79 وفداً رسمياً، منها 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، من بينهم ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة، من: بلجيكا، إسبانيا، الدنمارك، الأردن، البحرين، سلطنة عمان، الإمارات، السعودية، لوكسمبورج، موناكو، اليابان، تايلاند، كما حضر الافتتاح، رؤساء دول: جيبوتي، الصومال، فلسطين، البرتغال، أرمينيا، ألمانيا، كرواتيا، قبرص، ألبانيا، بلغاريا، كولومبيا، غينيا الاستوائية، الكونغو الديمقراطية، غانا، أريتريا، وفرسان مالطا؛ وحضر أيضاً رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني؛ بينما حضر رؤساء وزراء دول: اليونان، المجر، بلجيكا، هولندا، الكويت، لبنان، لوكسمبورج، وأوغندا، فضلاً عن عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، منها: الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الممثل السامي لتحالف الحضارات نيابةً عن الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس البرلمان العربي، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون والتنمية «جايكا»، وعدد من رؤساء وممثلي كبريات الشركات العالمية.

الأمين العام للأمم المتحدة: تأثير الحضارة المصرية ليس في مصر وحدها

وتوالت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى، للمتحف المصري الكبير، على مدار العام الأول من افتتاحه؛ والتي توجت بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في 25 أكتوبر الماضى، حيث صرح لمنصة أخبار الأمم المتحدة، بأن المرء لا يسعه إلا أن ينبهر بما يضمه المتحف المصري الكبير من كنوز؛ مضيفاً: هنا لا نشعر فقط بإعجابنا الشديد بالحضارة المصرية، بل ندرك أيضاً مدى تأثير تلك الحضارة، ليس في مصر وحدها، بل في مناطق بعيدة، وصولاً إلى أوروبا وسائر أنحاء العالم.

وفي وقت سابق، وفي 7 مارس 2026, زار رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانجا، وحرمه، المتحف المصري الكبير على هامش زيارته الرسمية إلى مصر؛ حيث أعربا عن بالغ إعجابهما وتقديرهما لما شهده في المتحف من تصميم معماري متميز، وما يضمه من قطع أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة؛ مشيداً بسيناريو العرض المتحفي وروعة أسلوب تقديمه.

 

الرئيس الصيني: الحضارة المصرية لها إسهام بارز في المسيرة الإنسانية

كان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينته، قد اصطحبا الرئيس الصيني شي جينبينج، وقرينته السيدة بنج لي يوان، في جولة داخل المتحف المصري الكبير، في 2 سبتمبر 2026، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر. وأعرب الرئيس شي جينبينج خلال الجولة عن إعجابه الكبير بالحضارة المصرية، وما تمثله من إسهام بارز في المسيرة الإنسانية.

وفي 4 فبراير 2026، كانت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، قد رافقت السيدة أمينة أردوغان، حرم الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، في جولة، وصفتها قرينة الرئيس، بأنها جولة عبر الزمن، داخل أروقة المتحف المصري الكبير، الذي يعد مصدر إلهام للبشرية وشاهد على عظمة الإنسان المصري القديم.

وفي تصريحات مصورة، نشرتها السفارة الألمانية بالقاهرة، في 2 نوفمبر 2025، للرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، كان قد أكد أن العالم كله كان ينتظر افتتاح المتحف المصري الكبير؛ لافتاً إلى أهميته التي تبرز من كونه أول متحف يعرض، في مكان واحد، قطعاً أثريةً تم اكتشافها على مدار مئات السنين؛ كما أنه يربط بين الماضي والحاضر، ويصل مصر بالعالم.

وفي 15 مايو 2026، كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة، قد نشرت تصريحات مصورة، أدلى بها المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة، نك آدامز، خلال زيارته المتحف المصري الكبير؛ حيث وصف المتحف بالتحفة الفنية؛ ومن أمام تمثال رمسيس الثاني، بالبهو العظيم؛ مؤكداً أن المتحف استثنائي ومبهر؛ ودعا المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة، محبي التاريخ والتعرف على الثقافات، لزيارة المتحف المصري الكبير، باعتبارها زيارة مهمة لهم.

وفيما وصفته سفارة الدنمارك بالقاهرة، في 3 نوفمبر 2025، بأنه «فصل لا ينسى في مصر»، أشارت السفارة إلى زيارة الملكة ماري، ملكة الدنمارك، مصر، للمشاركة في الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، كإنجاز عالمي يحتفي بعراقة التراث المصري ورؤيته الحديثة؛ مشيدةً بجهود مصر المتميزة في إنشاء المتحف المصري الكبير، كصرح فريد من نوعه، يعرض روعة الحضارة المصرية العظيمة؛ كما شاهدت جلالتها شروق الشمس الساحر، فوق أهرامات الجيزة، في لحظة جسدت سحر وجمال مصر الخالد.

 

رئيس جنوب أفريقيا: المتحف المصري الكبير يتحدث بلغة عالمية عنوانها الحكمة والجمال والصمود

 

كان المتحف المصري الكبير، قد استقبل الدكتور ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، في 23 أبريل 2026، خلال زيارته الرسمية إلى مصر؛ حيث عبر عن تقديره لتجربة عرض التاريخ المصري، في ذلك الشكل المتكامل، وما تحمله من عمق وتفاصيل.

رئيس جمهورية الجبل الأسود، وحرمه، لم تفوتهما زيارة المتحف المصري الكبير؛ حيث قاما بالزيارة، في 20 يوليو 2026؛ حيث أعربا، والوفد المرافق لهما، عن بالغ إعجابهم بالتصميم المعماري المتميز للمتحف وسيناريو العرض به، وما يضمه من كنوز أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، مثمنين الجهود المبذولة لإنجاز ذع الصرح الثقافي والحضاري العالمي.

وفي لفتة جديرة بالانتباه، تكررت مع عدد من قادة العالم، توقف رئيس جمهورية مدغشقر، ميكائيل راندريانيرينا، أمام تمثال الملك رمسيس الثاني بالبهو الرئيسي للمتحف المصري الكبير؛ معرباً عن انبهاره بضخامته ودقة نحته وجودة مادة صنعه؛ كما أبدى اهتماماً خاصاً بالعجلات الحربية والدروع الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون؛ مشيداً بما تتميز به تلك القطع الأثرية من دقة في الصناعة وإتقان في التنفيذ، بما يعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم وإبداع؛ حيث كان رئيس مدغشقر، قد قام بزيارة المتحف المصري الكبير، والوفد المرافق له، في 30 يوليو 2026، على هامش زيارته الرسمية إلى مصر؛ وفي كتاب الزيارات بالمتحف، أعرب عن إعجابه به؛ مؤكداً إنه ليس فقط الصرح عظيم يعرض كنوز وآثار لا تقدر بثمن، بل هو تحية لعظمة حضارة خالدة لا تزال تلهم الإنسانية جمعاء؛ ووصف في كلمته سيناريو العرض بالمتحف،  بالرائع، يتحدث بلغة عالمية عنوانها الحكمة والجمال والصمود.

وكان لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، موعداً مع رمسيس الثاني، خلال زيارته للمتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة؛ وسلطت عليه الضوء، الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان لها في 6 أكتوبر 2026؛ حيث توقف أمام تمثال الملك رمسيس الثاني، بالبهو الرئيسي؛ معرباً عن انبهاره بضخامته ودقة نحته؛ كما استوقفت اهتمامه المسلة المعلقة، إلى جانب عدد من مقتنيات الملك توت عنخ آمون، ولا سيما التوابيت والعجلات الحربية والدروع؛ حيث أشاد بدقة صناعتها وروعة تنفيذها، وما تجسده من تقدم وإبداع بلغته الحضارة المصرية القديمة؛ كما أعرب عن بالغ إعجابه بالمتحف المصري الكبير، وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة، ويقدمه من تجربة متحفية استثنائية تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، وما حققه المصريون القدماء من إنجازات متميزة، في مجالات: العمارة، الفنون، والصناعة؛ مشيداً بتميز سيناريو العرض المتحفي للقاعات والجهود المبذولة في حفظ وصون التراث المصري وتقديمه بصورة تليق بقيمته الحضارية.

وأعرب رئيس جمهورية تتارستان، رستم منيخانوف، عن بالغ إعجابه بما شهده بالمتحف المصري الكبير، من تنظيم متميز، وما يضمه من كنوز أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة؛ والذي يقدم تجربةً متحفيةً متكاملةً تجمع بين الأصالة والحداثة، فضلاً عن تميز سيناريو العرض وروعة إخراجه؛ حيث كان قد زار المتحف، والوفد المرافق له، في 13 أبريل 2026، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر.

من جانبه، أبدى وزير الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، انبهاره بعظمة الحضارة المصرية القديمة وإعجابه الشديد بما شهده خلال زيارته للمتحف المصري الكبير.

ومن دولة العراق، التي تصنف، مع مصر، من دول حضارات الأنهار، قدم رئيس تيار الحكمة العراقي، عمار الحكيم، بزيارة المتحف المصري الكبير، في 24 سبتمبر 2026، ضمن زيارة زيارة رسمية إلى مصر، حينها، كذلك، استقبل المتحف المصري الكبير، نيستور نتاهونتويي، رئيس وزراء بوروندي، وحرمه، والوفد المرافق، في 13 مايو 2026، خلال زيارتهم إلى مصر.

كما خُصّص وفد وزاري جزائري، جزءًا من برنامج الزيارة الرسمية في مصر، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، لزيارة المتحف المصري الكبير، في 26 نوفمبر 2025، حيث تلقى الوزير الأول، شرح مفصل حول البنية المعمارية الفريدة للمتحف وأقسامه المختلفة، إلى جانب التعرف على أبرز القطع الأثرية التي تعود إلى العصور الفرعونية.

ضم الوفد الجزائري، وزرا:ء الداخلية والجماعات المحلية والنقل، المالية، الصناعة، الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الطاقة والطاقات المتجددة، السكن والتهيئة العمرانية والمدينة، والتكوين والتعليم المهنيين؛ للمشاركته في أعمال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة الجزائرية–المصرية، التي انعقدت في القاهرة، يوم 26 نوفمبر 2025.

 

محاضرات وورش عمل التعاون الثقافي والحضاري مع دول العالم

ولعل استضافة المتحف المصري الكبير، وفد من جامعة باريس الثامنة، حدث شاهد على الدور الثقافي والحضاري للمتحف، حيث قدم لهم أعضاء المركز التعليمي ومتحف الطفل محاضرة متخصصة حول التعليم المتحفي؛ وتناولت المحاضرة، سياسات التربية المتحفية والثقافية، ومفهوم التعليم المتحفي، والفرق بينه وبين التعليم الرسمي، إلى جانب استعراض البرامج التعليمية الموجهة لمختلف الفئات، بما في ذلك: الأطفال، الشباب، ذوي الإعاقة، وكبار السن؛ ما سلطت الضوء على دور التعلم التفاعلي، داخل متاحف الأطفال، وأهمية التكنولوجيا في تطوير التجربة التعليمية.

وفي امتداد لدور المتحف المصري الكبير، عبر الدكتور هيثم عيد، مدير برنامج ماجستير دراسات المتاحف بجامعة ساوثرن في نيو أورليانز، عن انبهاره بالعرض المتحفي لكنوز توت عنخ آمون، في المتحف، وتطلعه للتعاون في مجالات التدريب، والبحث والنشر العلمي مع المتحف؛ حيث كان قد حضر إلى المتحف، في 16 أبريل 2026، مع وفد من السفارة الأمريكية، بقيادة إيما ماروود؛ إذ تضمنت الزيارة، محاضرة حول النشر العلمي والأكاديمي، بالتعاون مع مركز تدريب توت عنخ آمون، مستهدفةً الباحثين والمتخصصين؛ حيث تفاعل الحضور مع المحاضرة، مع مناقشة الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأثر التصنيفات الدولية للمجلات الأكاديمية؛ وأكد الدكتور هيثم عيد، على القيمة الفريدة للمتحف المصري الكبير كأكبر متحف للآثار المصرية؛ مشيراً إلى دور المتحف في إثراء خبرات الآثاريين والمرممين.

في 5 مايو 2026، شهدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، تدشين منظومة الطاقة الشمسية، في المتحف المصري الكبير، بحضور: شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وعدد من ممثلي الجهات المعنية؛ حيث يأتي المشروع، بقدرة إنتاجية مبدئية 200 كيلووات، مع خطط للتوسع لتصل إلى 1 ميجاوات، ليساهم في تغطية جزء من احتياجات المتحف من الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، ليقدم نموذجاً رائداً لدور المؤسسات الثقافية في بناء مستقبل أكثر استدامة.

وفي 15 ديسمبر 2025، شاركت سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، أنجلينا أيخهورست في الحوار حول «بناء تراث ثقافي قادر على الصمود: رؤى أورومتوسطية»، والذي انعقد في المتحف المصري الكبير، قبيل الانتهاء من إجراءات انضمام مصر لشراكة التراث الثقافي الأوروبية الممولة من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج «هورايزون أوروبا».

كانت السفارة اليابانية في مصر، قد سلطت الضوء على مشاركة الوزير المفوض بسفارة اليابان بالقاهرة، السيد تسوكاموتو ياسوهيرو، في يوم 31 أغسطس 2026،  في ندوة GEM-GHUB 2026، التي عقدت بالمتحف المصري الكبير (GEM)؛ لافتةً إلى أن الحكومة اليابانية تقوم، منذ عام 2008، بتنفيذ مشروع مركز ترميم وصيانة الآثار التابع لمتحف GEM (GEM-CC)، لتدريب الكوادر والمرممين؛ ومنذ عام 2016، مشروع تنمية القدرات لإدارة وعرض متحف GEM (GEM-CD)، لحفظ وترميم ونقل الآثار المعروضة بالمتحف؛ وقد أقيمت تلك الندوة بهدف تعريف الباحثين، في مصر، بنتائج الأبحاث التي عملت عليها اليابان، بالتعاون مع مصر، على مدار حوالي 20 عاماً؛ حيث شارك في الندوة أكثر من 200 شخص، وفي مقدمتهم، الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي للمتحف (علم الآثار)، والدكتور حسين كمال، مدير عام مركز الترميم التابع لمتحف GEM، وغيرهم من مسؤولي المتحف، إلى جانب عدد كبير من الباحثين في مجال علم الآثار من مصر واليابان.

كان قد شارك السفير الفرنسي، إريك شوفالييه، في افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير؛ معتبراً ذلك إنجازاً فرنسياً مصرياً جديداً؛ وذلك، وفقاً لبيان السفارة الفرنسية في مصر، في 7 يوليو 2026؛ لافتةً إلى أن ذلك الصرح هو أكثر من مجرد مكتبة؛ فهو مساحة حية للمعرفة واللقاءات، يضم 17000 كتاب، ويتميز بتصميم معماري يحمل توقيع خبراء فرنسيين، بهدف واحد: أن يصبح منارةً دوليةً للبحث العلمي.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة