بعد 3 سنوات من فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة».. «الأمين العام للأمم المتحدة» يُطالب بالتحقيق بشأن مقتل مئات المدنيين.. و يتجاهل نتائج «لجنة تقصي الحقائق» في الواقعة

السبت، 13 أغسطس 2016 01:25 م
بعد 3 سنوات من فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة».. «الأمين العام للأمم المتحدة» يُطالب بالتحقيق بشأن مقتل مئات المدنيين.. و يتجاهل نتائج «لجنة تقصي الحقائق» في الواقعة
صورة ارشيفية
أمنية سيد

دعوات جديدة في الذكرى الثالثه لفض اعتصام «رابعه» حول فتح التحقيق الكامل بشأن مقتل واصابة مئات المدنيين على ايدي قوات الجيش والشرطة، اثناء اخلاء اعتصامي النهضة وابعة، حيث طالب «بان كي مون» الأمين العام للأمم المتحدة، ضرورة فتح ملف انتهاك حقوق الانسان في هذا اليوم، مؤكدًا على ضرورة حماية حق الاعتراض في مصر.

في غضون ذلك، طالب بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم السبت، بإجراء تحقيقات كاملة بشأن مقتل مئات المدنيين على أيدي قوات الشرطة والجيش المصري، خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، في أغسطس 2013.

وقال «الامين العام» إن مجلس حقوق الإنسان (التابع للأمم المتحدة) هو المخول بإنشاء لجنة للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن القتل الجماعي للمحتجين في مصر خلال ذلك اليوم.

وأكد «بان كي» على ضرورة احترام حق الاحتجاج السلمي وحرية التجمع خلال المظاهرات التي تعتزم المعارضة، تنظيمها في الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة.

في هذا الصدد، قد قام الرئيس المؤقت، عدلي منصور، بتشكيل لجنة تقصي حقائق، برئاسة الدكتور فؤاد عبد المنعم رياض، القاضى الدولي السابق وأستاذ القانون، للتحقيق في واقعة فض اعتصامي رابعه والنهضة.

ووأضحت «اللجنة» أن تجمع الإخوان بميدان رابعة حوى عددًا من المسلحين بأنواع مختلفة من السلاح الناري، و الأبيض و المفرقعات والمواد الكمياوية، مؤكدين مطالبة قوات الشرطة المعتصمين بإخلاء الإخلاء و الخروج من الممر الآمن في طريق النصر باتجاه المنصة والممرات الفرعية الأخرى، و عدم ملاحقة الخارجين من هذه الممرات، قابلها المسلحون بالتجمع بإطلاق النار والمولوتوف والحجارة، في تمام الساعة السادسة وخمسة وأربعين دقيقة، مما اسفر عن إصابة النقيب محمد حمدي، وعشرات الضباط، بطلق ناري في ذراعه الأيسر أثناء وجودهم بشارع الطيران، ثم توفى في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة حسبما أثبتت ذلك الإخطارات الرسمية ومستندات مصلحة الطب الشرع.

وتابع «التقرير» أن المستفاد من أقوال الشهود والتسجيلات أن الشرطة تدرجت في استخدام القوة بدء من الإنذار واستخدام سيارة الطنين والمياه و الغاز، ولم تلجأ إلى استخدام الرصاص الحي إلا بعد وقوع أكثر من قتيل ومصاب بين صفوفها، فاستدعت المجموعات القتالية في منتصف النهار للرد على مصادر إطلاق النار عليها، وجرى تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة والمسلحين الذين اتخذوا من بعض المتجمعين دروعًا بشرية، وتنقلوا بينهم فأصابتهم نيران الطرفين «الشرطة والمسلحين»، ووقع منهم عدد من القتلى و الجرحى، وتمكنت القوات من الوصول إلى قلب ميدان رابعة في حوالي الثالثة عصرًا، وأحكمت سيطرتها وأخلت المسجد فى السادسة مساء تقريبًا ثم سمحت لبعض المواطنين بنقل الجثامين وانتهت من ذلك فى الثامنة مساء.

ومن الجدير بالذكر، قامت قوات الشرطة المصرية مدعومة بقوات من الجيش، بفض اعتصام ميداني رابعه والنهضة، في فجر يوم 14 أغسطس 2013، الأمر الذي ادى إلى قتل وإصابة المئات، من مؤيدي الشرعية وأنصار محمد مرسي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق