«الحمدالله» يبحث مع قناصل وسفراء الاتحاد الأوروبي آخر المستجدات
الخميس، 01 ديسمبر 2016 02:19 ص
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، مع قناصل وسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، مستجدات الأوضاع والتطورات السياسية والاقتصادية، وأطلعهم على آخر الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين والمقدسات.
واستعرض رئيس الوزراء أمام القناصل والسفراء، خلال استقبالهم في مكتبه بمدينة رام الله، أمس الأربعاء، التصعيد الإسرائيلي من عمليات اعتقال المواطنين، والتوسع الاستيطاني، ومحاولة شرعنة الاستيطان في الضفة خاصة في القدس الشرقية، وحذر من تبعات التصعيد الإسرائيلي في ظل تدهور الأوضاع الأمنية الميدانية.
وجدد رئيس الوزراء مطالبته المجتمع الدولي، لا سيما الاتحاد الأوروبي، بالتدخل العاجل والجدي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان ومحاولات شرعنته، مشيرا إلى أن الحكومة الاسرائيلية بمخططاتها الاستيطانية الاستعمارية وتقويضها الممنهج لحل الدولتين، تتجه نحو الدولة الواحدة ذات الممارسات العنصرية.
وفي السياق ذاته، أكد الحمد الله دعم القيادة الفلسطينية لأي مبادرة دولية وعلى رأسها المبادرة الفرنسية، تفضي إلى تطبيق الشرعية الدولية وتكريس حق الفلسطينيين في تقرير المصير ونيل حريتهم وإقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأطلع رئيس الوزراء القناصل والسفراء على جهود الحكومة الفلسطينية في عملية إعادة إعمار قطاع غزة وأهم المشاريع التي تم إنجازها على صعيد قطاع الإسكان والبنية التحتية والكهرباء والمياه، مؤكدا اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها تجاه تلبية احتياجات المواطنين في غزة والتخفيف من معاناتهم رغم العقبات الداخلية والخارجية.
وثمن دعم الاتحاد الأوروبي السياسي والاقتصادي المستمر لفلسطين، مشيرا إلى أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للخطة الوطنية للتنمية للأعوام 2017-2022، بالإضافة إلى دعم المناطق المسماة "ج" والقدس الشرقية.