أسرار البيوت على باب محكمة الأسرة: حسين فهمي يقع في فخ «الشفوي».. الفيشاوي يتخلف عن «مصروفات لينا».. «تحالف الضراير» ضد زوجهما «النصاب».. والطمع ينهي مغامرة ابنة الـ 17 عاما

الثلاثاء، 31 يناير 2017 10:39 م
أسرار البيوت على باب محكمة الأسرة: حسين فهمي يقع في فخ «الشفوي».. الفيشاوي يتخلف عن «مصروفات لينا».. «تحالف الضراير» ضد زوجهما «النصاب».. والطمع ينهي مغامرة ابنة الـ 17 عاما
أحمد سعيد

كأسنان المشط.. الكل يقف أمام محكمة الأسرة.. مشهور أو مغمور ربما لا يعرفه بعض من أهله، تعددت الطبقات والمشاكل الأسرية واحدة، هذا هو الحال داخل أروقة محاكم الأسرة «الحضن الحنون» لمن كره عيشته وقرر البوح بأسرار العلاقة مع شريك الحياة.

مشكلات عائلية نظرتها محاكم الأسرة خلال أسبوع، رصدتها بوابة «صوت الأمة»، تصدر بطولتها عدد من الفنانين ورجال الأعمال، وتنوعت خلاله الدعاوى إلا أنه على خلاف العادة لم تتصدر الظروف المادية تلك المشكلات، بل ظهرت أسباب مغايرة تمامًا.

طلاق شفوي
بدأ القاضي أولى جلساته بنظر خلاف الفنان «حسين فهمي» مع زوجته «رنا القصيبي» سيدة الأعمال السعودية، ابنة لأب سعودي وأم لبنانية، قالت الزوجة: «تقدمت ببلاغ بعد عامين ونصف على زواجنا، بعدما طردني من بيت الزوجية، وبدد منقولاته»، مطالبة بنفقة زوجية باعتبارها ﻻتزال زوجة له، وأن طلاقهما كان شفهيًا، بالإضافة إلى توفير خادم وسائق لها كونها كفيفة.

وتابعت سيدة الأعمال: «اللي فات مات، خليه يطلقني وأنا هتنازل عن كل حاجه»؛ حيث رفعت دعوى خلع جديدة طالبت فيها خلع زوجها الفنان، لتوثيق طلاقهما رسميًا، وأقرت بتنازلها عن كل حقوقها المالية والشرعية مقابل تطليقها من الفنان طلقة بائنة للخلع، لافتة إلى أنها تبغض الحياة مع الفنان ولا سبيل لاستمرار الحياة بينهما، لكن المحكمة قررت انتداب حكمين لمحاولة الصلح، والوقوف على أسباب الخلاف بينهما قبل إصدار حكمها في الدعوى.

«لينا» تاني
في الحجرة المجاورة يجلس القاضي وحده لنظر أولى جلسات دعوى هند الحناوي، والتي تطالب فيها مطلقها الفنان أحمد الفيشاوي بدفع نفقة لابنته «لينا» ومصروفات دراستها بلندن وأجر مسكن وحضانة لها؛ حيث تغيبت الأم عن الجلسة لتواجدها في العاصمة البريطانية، وكذلك تغيب الفنان.. ليقرر القاضي التأجيل لإعادة الإعلان.

جولة ثانية
تواصل «صوت الأمة» التجول بين أروقة المحكمة، فتصعد طابقًا واحدًا عبر الدرج، ووراء باب الحجرة الأولى تجد المذيعة ابتهال أحمد إسماعيل، لم توفق للمرة الثانية في الانفصال عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، بعدما قضت محكمة أسرة مصر الجديدة، بعدم جواز نظر دعوى تطليق زوجة هشام طلعت مصطفى لسابقة البت فيها من قبل.

مرافعة المحامي دفعت إلى هذه النتيجة؛ حيث طالب بعدم جواز الطلب لاسيما وأن الزوجة سبق وأقامت دعوى طلاق، وتنازلت عنها نظير مبالغ مالية ضخمة حصلت عليها، بعد سجنه في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، كما أنها لا حق للزوجة في الطلاق للضرر، فالزوج يستحق العفو بنصف المدة بصدور القرارات الجمهورية أرقام 126، 311، 416 لسنة 2016 والذي تضمن العفو عن رجل الأعمال.

«أخاف ألا أقيم حدود الله»
في ذات الممر، باب شبه مغلق، تجلس سيدة الأعمال «ريهام. ع» تشتكي زوجها الطيار: «معاملته وحشة قوي»، مؤكدة أنها لا تستطيع أن تتابع حياتها معه بل وتبغض تلك الحياة، وتخاف ألا تقيم حدود الله، فيرحمها القاضي بعد استنفاذ جميع السبل للتوفيق بينهما بتطليقها طلقة بائنة للخلع، مقابل تنازلها عن حقوقها المادية والشرعية، ورد قيمة مقدم الصداق المبرم في عقد الزواج.

نهاية الطمع
أصوات تتعالا في الحجرة المواجهه تدفع كل من يقف في الممر إلى الالتفاف، فتاة لا تتجاوز الـ17 عامًا تحمل طفلتها الصغيرة، باحثة عن حقها الضائع وعن والد ابنتها الخليجي الذي تركهما ورفض الاعتراف بالزواج.

تسرد الزوجة معاناتها بكلمات تخرج وسط شهقات نفس متقطع: «أبويا أعماه الطمع، وقرر بيعي لرجل خليجي عجوز، وبعد فترة من الزواج أنجبت طفلتي الصغيرة، ولكن زوجي أفسد فرحتي بإنكاره نسب الطفلة، وأنكر الزيجة من الأساس، وتركني وسافر»، وتابعت: «أصبحت أنا وابنتي بلا مأوي أو عائل، قولت أجي المحكمة يمكن تلقولي حل».

«تحالف الضراير»
ضرتان متحالفتان تقفان ضد زوجهما سيئ المعاملة، مؤكدتان أمام المحكمة أنهما يعانيين في العيشة معه، فكل زوجة تحتاج إلى العناية والاهتمام، كما أنها تحتاج إلى قدر من الرومانسية، لكن في حالتيهما يرون فقط المعاناة يوميًا.

«ريم» و«علياء» في نفس واحد: «محمد معاملته صعبة، وبيضربنا وبيشتمنا»، ليعلق الزوج: «يا سيادة القاضي أقمن تحالفًا ضدي، زوجتي الأولى عقيمة وهو ما دفعني للزواج من الثانية.. يا سيادة القاضي الزوجة الثانية بتحب النكد».

وتابع الزوج: «زوجتاي يطلبن الطلاق بعدما أخذت كل منهما أكثر من نصف كيلو ذهب.. لكن مالا يعلماه أنه ذهب صيني».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق