دراسة أمريكية: مصر ستواجه أزمة نقص شديد في المياه العذبة والغذاء

السبت، 18 مارس 2017 02:30 م
دراسة أمريكية: مصر ستواجه أزمة نقص شديد في المياه العذبة والغذاء
نهر النيل
كتبت- ابتسام أبو الدهب

قام معهد سميثسونيان الأمريكي بعمل دراسة استغرقت عدة سنوات، تفيد بأن مصر سوف تعاني نقص شديد وحَرِج في المياه العذبة والغذاء بحلول عام 2025، حسب ما ذكر موقع Cleantechnica.
 
 
والمعهد البحثي أشار في تقريره إلى أن النقص المتوقع في الغذاء والمياه يأتي بسبب انخفاض مستوى التربة في الدلتا، وارتفاع مستوى سطح البحر مما يؤدي إلى تسرب المياه المالحة إلى التربة، بالإضافة إلى الانتهاء الوشيك من بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير والذي سيسبب تقليص نسبة الماء المتدفقة إلى السودان ومصر، وبالنظر إلى أن كلا من الثلاثة بلدان بالكاد يلبون حاجة السكان للمياه العذبة فمن المتوقع حدوث صراع كبير حول المياه.
 
 
وبحسب التقرير، فإن مصر تسجل أدنى نسبة في العالم لحصة الفرد من المياه العذبة سنويًا. وأضاف، أن ارتفاع أعداد السكان ربما يلعب دورا أيضا في تفاقم الأزمة، حيث إن مصر تشهد تضخمًا في أعداد السكان مؤخرًا، والذي يعيش معظمهم في منطقة الدلتا ووادي النيل حيث وجود التربة الخصبة والغنية، ولكن تلك المناطق تشغل نحو 3.5% فقط من مساحة مصر الكلية.
 
 
وفي نفس السياق، كان جوزيه جرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، قد صرح بأن ندرة الماء في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا تشكل تحديًا هائلًا يتطلب استجابة عاجلة وواسعة، وذلك خلال زيارته للقاهرة أول شهر مارس الحالي.
 
 
وحسب ما ذكرت منظمة «الفاو» الدولية على موقعها الرسمي، فإن هناك دراسة حديثه قامت بها وضحت أن ارتفاع مستوى البحر في الدلتا سيجعل مصر تخسر أجزاء مهمة من أكثر الأراضي الزراعية إنتاجية، وذلك نتيجة لملوحة التربة.
 
 
وكان «دا سيلفا» قد حذر من صعوبة ما ستواجهه مصر الفترة المقبلة، مشيرًا إلى ضرورة البحث جيدًا واختيار المحاصيل الزراعية بدقة، لأن هناك احتمال إهدار المياه في بعض المحاصيل مثل القمح.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق