طفلة بمتلازمة داون تضيف للجمال معنى آخر.. تعمل واجهة دعائية لأشهر الماركات البريطانية

السبت، 25 مارس 2017 07:00 م
طفلة بمتلازمة داون تضيف للجمال معنى آخر.. تعمل واجهة دعائية لأشهر الماركات البريطانية
طفلة بمتلازمة
كتبت هند محمود

الإعاقة البدينة لا تقف عائق لتحقيق الأحلام، إلا أن العجز الحقيقى يصبح فى عقول البشر ونظرتهم، ومن هذا المنطلق أصبحت الطفلة "ليلى بيدال" المصابة بمتلازمة داون والتى تبلغ من العمر عامين، وجهة دعائية لعلامة تجارية شهيرة فى بريطانيا، فقد احتلت هذه الطفلة بوجهها البرئ ملصقات الصور الإعلانية فى جميع محلات المملكة المتحدة وذلك بعد أن تعاقدت الشركة مع الطفلة " ليلى بيدال"، لتصبح هذه الفتاة الصغيرة عارضة على المستوى العالمى، وذلك بحسب ما ذكره موقع "Mirror".

 

لم يشعر والدى ليلى لحظة بالخجل من مظهر طفلتهما، بل عبروا عن فخرهما بها، معتبرين أن ما حدث هو أجمل "حدث فى تاريخ العائلة"، فهما أعضاء فى جمعية خيرية تهتم بالأشخاص المصابين بمتلازمة داون، وقد حاولت الشركة التجارية التواصل مع ابواها من أجل رغبتها فى مشاركة عارضة صغيرة مصابة بمتلازمة داون فى إعلاناتها الدعائية.

 

2

قد تمنحك التجارة الكثير من الأموال إلا أن لفتة إنسانية قادرة على منحك الشهرة وملئ خزانتك بضعف الربح، ولم تفعل الشركة هذا بدافع الشفقة على أصحاب متلازمة دواون بل إنها حاولت أن تثبت بشكل عملى أن حجم الجسم ومظهره لا علاقة له بنجاح الشخص ولايمكن أن يكون عائق فالعقل وحده هو القادر على دفعك وتوجيهك.

3

ومع وضع صورة ليلى على العلامة التجارية حرص الوالدان على الذهاب لترى ليلى نتيجة عملها، وقد عبرت ليلى عن سعادتها بابتسامة طفولية، لكن مشاعر الأب حملت الكثير من الفخر والبكاء، حيث نشر تعليق على حسابه بموقع الفيسبوك "أعترف بأننى بكيت لحظة رؤيتى صورة ابنتى فى محال الملابس بمدينتنا، أنا فخور للغاية بليلى وبما حققته، شكرا لكل من دعمها لأنها أعطت معنى آخر للجمال، إذ أثبتت أن الجمال كامن داخل جميع الأشخاص باختلاف أحجامهم وقدراتهم الإدراكية".

4

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق