وزير الصحة.. الباحث عن العقبات

الخميس، 13 أبريل 2017 08:01 م
 وزير الصحة.. الباحث عن العقبات
الدكتور أحمد عماد الدين راضي
هيثم الشرقاوي

الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، دائم الدخول في مشاكل، ووضع أمامه عدة عقبات، كان آخرها، تصنيفه لضحايا تفجيري طنطا والإسكندرية، والذي وصفه البعض بالطائفي، حيث جاء في بيان وزارة الصحة:«الحادث الإرهابي الغاشم لم يستهدف الإخوة المسيحيين فحسب ولكنه استهدف المسلمين أيضا، حيث إن الشهداء منهم 11 مسيحيا، و6 مسلمين، والمصابين أيضا منهم 28 مسلما و20 مسيحي». 
 
ليست هذه العقبة الوحيدة في حياة عماد الدين، فأثار إعلان الوزير اكتشافه مصنعا لألبان الأطفال في مصر ينتج 36 مليون علبة سنويا في حين تستورد مصر ١٨ مليون علبة من الخارج، سخرية الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام وزير الصحة بزيارة للمصنع قبل شهر، وأعلن خلال تفقده أنه لم يكن يعلم أن هناك مصنع لإنتاج ألبان الأطفال في مصر، وأضاف:«أبلغتنا إحدى الجهات السيادية بوجوده أثناء أزمة نقص الألبان الأخيرة، وقمنا على الفور بالتعاقد مع المصنع لتوفير احتياجاتنا سنويا، خاصة وأن المناقصة الأخيرة لاستيراد الألبان تنتهي في سبتمبر المقبل، كما أن الوزير قال إنه لم يكن يعلم أن وزارة الصحة شريكة في المصنع، رغم وجوده على رأس المنظومة الصحية منذ أكثر من عامين. 
 
ولم يسلم الوزير من السخرية والهجوم، بعد تصريحاته عن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وأنه سبب تدهور الصحة والتعليم بسبب المجانية، فأعلن الوزير خلال طلب إحاطة له بمجلس النواب عن التأمين الصحي الجديد، ومواده أن المجانية المستمرة منذ عشرات السنين هي سبب تدهور الصحة في كل المستشفيات وأيضا التعليم، وبعدها لاقى الوزير عاصفة من الانتقادات الشديدة من الناصريين الذين وصفوه بـ «الوزير الفاشل»، فبدلا من أن يصلح حال الصحة، يقوم بإلقاء التهم على الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.
 
كما أنه فقد السيطرة على أسعار الأدوية، فرغم نفيه أكثر من مرة زيادة أسعار الأدوية أثناء صعود الدولار قبل التعويم، وبعد إعلان سعر صرف الدولار الجديد دخل الوزير في اشتباك مع أصحاب شركات الأدوية، فقاموا بوقف الإنتاج والاستيراد، بسبب ارتفاع سعر الدولار، دون تدخل من الدولة، وبعد ضغوط شديدة اجتمع الوزير أكثر من مرة مع أصحاب شركات الدواء للاتفاق على سعر واحد ولكنه فشل، وتدخل رئيس الوزراء وعقد اجتماع معهم، وبعدها تم الاتفاق على زيادة 50 صنف دواء وبالتحديد الأدوية التي تقل أسعارها عن 50 جنيها، وهو ما كان يريده أصحاب شركات الدواء.  

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق