«مدحت شوشة».. في عهده سكك حديد مصر «دون المستوى»

الإثنين، 24 أبريل 2017 06:56 م
«مدحت شوشة».. في عهده سكك حديد مصر «دون المستوى»
اللواء مدحت شوشة
سامي بلتاجي

اللواء مدحت شوشة، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، تولى مسؤولية أقدم مرفق لخدمات النقل، وهو المرفق الاستثماري الأضخم، إلا أن إدارته لا تزال دون المستوى المطلوب، سواء فيما يخص سفر الركاب أو نقل البضائع.
 
وما لا يمكن تبريره، كأحد بديهيات الإدارة والتسويق، غياب التواصل بين الهيئة وعملائها، من الركاب والمستخدمين، حتى أن خطوط الاستعلامات التليفونية تكاد لا تعمل في غالبية الأحيان، وشبه منعدمة في الخطوط الفرعية وخطوط الضواحي.
 
كل يوم تصدر الهيئة بيانا صحفيا مضمونه شبه ثابت دون أي تغيير في أي فقرة، حول التأخيرات المتوقعة على خطوطها في يوم صدور البيان، ونسبة التأخير في اليوم السابق، التي تتراوح بين (4٪ و6٪)؛ ولدى الهيئة ذريعة في فقرة ثابتة في البيان، بدعوى أن التأخير بسبب إجراء الصيانة اللازمة للخطوط والتجديدات ومشروعات تحديث نظم الإشارات وتطوير المزلقانات، في حين أغلبها لغياب صيانة الجرارات وطول مسافة التقاطر في الرحلة الواحدة، كما حدث في القطار رقم 163 «القاهرة / الإسكندرية»، في (4 إبريل) الجاري، الذي يبدأ من السد العالي قيام الساعة 12 ظهرا، ويقوم من القاهرة الساعة 4 فجرًا ليكون الوصول لمحطة الإسكندرية الساعة السابعة إلا خمس دقائق صباحا، والذي توقف بمحطة التوفيقية نحو 40 دقيقة، ذلك بسبب عدم تغيير الجرار القادم من أسوان بعد وصوله لمحطة القاهرة، هو أمر متكرر في الهيئة، في حين محطات الوقوف بالوجه البحري هي «بنها - طنطا - دمنهور - سيدى جابر - الإسكندرية».
 
وعلى الرغم من انتشار ماكينات التأمين والكشف بالأشعة على أمتعة رواد الهيئة ومستقلي قطاراتها، إلا أن تهالك البنية الأساسية وأسوار تلبية المحطات يجعل إجراءات التأمين هي والعدم سواء، لعبور الركاب من المناطق الغير مؤمنة دون تفتيش.
 
هذا، ومع إلغاء عدد من خطوط قطارات الضواحي، إلا أن الخطوط العاملة، ومع تكرار تأخر قطاراتها بالشكل الذي بات يشكل عادة، كثيرا ما تقوم الهيئة بدمج ميعادين على نفس الخط في قطار واحد برحلة واحدة، نظرا لتأخر قيام أو وصول قطار الموعد السابق في المحافظة على زمن الإقلاع والتقاطر.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق