مجمع الأديان ينتظر بابا الفاتيكان.. الدين لله والوطن للجميع

الخميس، 27 أبريل 2017 02:18 م
مجمع الأديان ينتظر بابا الفاتيكان.. الدين لله والوطن للجميع
بابا الفاتيكان
شيماء حمدى

«الدين لله والوطن للجميع» هو ملخص ما يمكن أن نقوله عن منطقة مجمع الأديان الأثرية بما تضمها من تناغم بين مظاهر عبادات الأديان السماوية الثلاث، فصوت الآذان يعلو وسط أجراس الكنائس بدفء تحمله شموع المعبد اليهودي، وكان هذا التناغم هو محل نظر بابا الفاتيكان المتوقع زيارته لهذا المجمع خلال تواجده بمصر اليومين المقبلين.

وتقدم «صوت الأمة» تفاصيل هذا المجمع بما يضمه من هذه الآثار، والتي تضم جامع عمرو بن العاص وحصن بابليون، والمعبد اليهودي.

جامع عمرو بن العاص

منطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، تضم أول وأقدم جامع بني في مصر وهو جامع عمرو بن العاص، والذي بنى عام 21 هـ، وهو يعد أول مسجد تم بناءه فى إفريقيا أيضا، ومن أشهر ممن ألقى دروسا وخطبا به الإمام الشافعي، الليث بن سعد،، العز بن عبد السلام، والشيخ محمد الغزالي.

وتم إعادة إعمار الجامع فى عهد حكم صلاح الدين الأيوبي لمصر، عام 568 هـ، وشهد بعدها سلسلة من التوسعات والزخارف، فخلال الحملات الصليبية فى عام 564 هـ، قام الوزير شاور بإجراء احترازي، خوفا من احتلال مدينة الفسطاط، فأشعل النيران، بسبب عجزه عن الدفاع عن المدينة، فطالت النيران جامع عمرو بن العاص، وقتها.

حصن بابليون

تأتي مجموعة الكنائس الموجودة بالمجمع لترسم لوحة فريدة بأجراسها وأصواتها المتناغمة، والتي يشكلها ما يعرف بحصن بابليون، الذي يضم كنيسة العذراء والمعـروفة بالمعلقة، وكنيسة أبو سـرجه، القديسة بربارة، مار جـرجس، قصرية الريحان، دير مار جرجس للراهبات، ومار جرجس للروم الأرثوذكس.

الكنيسة المعلقة

هى أيقونة مجمع الأديان، والأكثر شهرة فى محيطه، أطلق عليها المعلقة، لأنها أكثر المباني ارتفاعا بالمنطقة، يرجع تاريخ إنشائها للقرن الخامس الميلادي، وكانت فى البداية معبدا فرعونيا، ولكن عندما دخلت المسيحية مصر، تحولت إلى كنيسة.

كنيسة أبو سرجة

تأتي أهميتها من أنها تحوي المغارة المقدسة التي تواجد بها السيد المسيح والسيدة العذراء، ومكثا بها فترة رحلة هروبهما من بطش الملك هيردوس، ملك اليهود.

كنيسة القديسة بربارة

تحمل قصة امرأة اعتنقت المسيحية، ودافعت عن عقيدتها، فاستشهدت في عهد الإمبراطور الروماني ماكسيميانوس، الكنيسة تم إنشاءها في أواخر القرن الرابع عشر وكرست باسم السيدة بربارة التي ولدت فى أوائل القرن الثالث المسيحي.

دير الراهبات البنات

اشتهر دير الراهبات بأنه يمثل ملاذا للمسيحيين للتبرك به للشفاء من الأمراض، ويظهر في مدخل الدير تمثالا محفور، على الحجر لمار جرجس، وهو يقتل التين بحربته.

كنيسة قصرية الريحان

تُعرف أيضا باسم كنيسة السيدة العذراء.

كنيسة مار جرجس

شيدها الكاتب الثري أثناسيوس عام 684 ميلادية، ولكنها لسوء الحظ التهمتها النيران منذ ثمانين سنة، ولم يبق منها سوى قاعة استقبال بخارجها تعرف «بقاعة العرسان»، ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع عشر.

المتحف القبطي

أسس عام 1910 على يد مرقس سميكة باشا، لدراسة تاريخ المسيحية في مصر.، وتبلغ مساحته حوالي 8000م، كما يبلغ عدد مقتنياته حوالي 16000 آثر.

المعبد اليهودي

تتجلى معالم الدين اليهودي بوجود المعبد اليهودي، أو ما يعرف بمعبد بن عزرا، الذي شهد صلاة سيدنا موسى، بعد أن كلمه الله في طور سيناء تكليفا بالرسالة السماوية، لأول دين سماوي تعرفه البشرية، ويؤكد على ذلك النقوش المحفورة بمنتصف المعبد، وتعلو قيمة المعبد بوجود وجود صندوق سيدنا موسى.

اقرأ أيضا:

لماذا لا يزور بابا الفاتيكان شجرة مريم بعد مجمع الأديان؟

الآثار: تجهيز 13 موقع لمسار العائلة المقدسة قبل زيارة بابا الفاتيكان لمصر

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا