«فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية».. كتاب يرصد الأكاذيب الأمريكية

الجمعة، 19 مايو 2017 10:30 ص
«فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية».. كتاب يرصد الأكاذيب الأمريكية
غلاف كتاب فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية
بلال رمضان

صدر عن المركز القومى للترجمة، الطبعة العربية من كتاب «فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية» وهو من تأليف ديبا كومار، ونقلته إلى اللغة العربية المترجمة أمانى فهمى.

يقول ارون كوندانى، مؤلف كتاب «نهاية التسامح: العنصرية فى بريطانيا القرن الحادى والعشرين» إن كتاب «فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية» سيكون عملا تصحيحيا جوهرياً لأولئك الذين لا يفطنون إلى أن أصول «مشكلة الإسلام» تكمن فى النزعة الامبريالية فى الشريعة، فتؤكد المؤلفة أن الأكاذيب النابعة من فوبيا الإسلام لم تنشأ تلقائيا بعد انتهاء الحرب الباردة، بل تضرب بجذورها فى قرون من الغزو والاستعمار، بدءا بالحروب الصليبية وانتهاءً بالحرب على الإرهاب، وهى تبين بما تسوقه من حجج دقيقة وبينة، كيف قام الليبراليون تماما مثل المحافظين بنشر هذه الأكاذيب، وتَعرى الكيفية التي استغلت بها مؤسسة الرئاسة الأمريكية، فى سياقات مختلفة، الحركات السياسية الإسلامية، واستغلت العنصرية المضادة للمسلمين.

ووصف طارق رمضان، أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أوكسفورد، هذا الكتاب بالغ الأهمية بأنه كتاب جوهرى وجاء فى حينه. وأضاف قائلا أن هذا الكتاب يتناول إرهاب الإسلام تناولا كليا ومتعمقا وجديًا وسيفهم من يقرأ الكتاب السبب الذى يحتم علينا أن نكف عن سذاجتنا وعن عدم إبصارنا للحقيقة. فلن يكون هناك مستقبل يرفرف عليه السلام والعدل فى مجتمعاتنا الديمقراطية إذا الم نكافح هذا النمط الجديد من العنصرية الخطيرة.

تتحدث المؤلفة في مقدمة الكتاب إن هذا الكتاب ليس عن الدين الإسلامى، فلست متفقهة فى الدين، ولا أزعم ان لدى أى معرفة واسعة خاصة بشان هذا الموضوع.فهذا الكتاب يتناول صورة الإسلام، تلك الصورة الكاذبة المنبثقة من احتياجات السيطرة الامبريالية التى أدت إلى جعل التقدميين أنفسهم يزعمون أن المسلمين أكثر عنفا من أى فئة دينية أخرى. أنه كتاب عن «العدو المسلم» والكيفية التى استخدمت بها هذه الصورة الملفقة لإثارة الخوف والكراهية.

وحتى قبل أن ابدأ دراستى لتاريخ الإسلام، وللبلدان ذات الغالبية المسلمة، وللعلاقة بين الشرق والغرب، كنت ادرك بالفطرة ان طنطنة فوبيا الإسلام التى كانت تقبل كشئ منطقى فى الولايات المتحدة خاطئة تماما.فاننى اشعر بالغثيان من الصور النمطية المقبولة كمعرفة لها مصداقية فى الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك البلد الذى قضيت فيه حياتى فى سن الرشد.

وتستطرد، إنى أدين بالفضل لعشرات الباحثين فى مجال دراسات الشرق الأوسط ولغيرهم قبلى الذين درسوا «العالم الإسلامى» لأنهم عززوا معرفتى بهذا الموضوع، وساعدونى على فضح العنصرية الكامنة فى منطق فوبيا الإسلام. وإسهامى فى هذا البنيان هو التركيز على فوبيا الإسلام فى السياق الأمريكى، الذى لا توجد أبحاث كثيرة بشأنه، واعتمادا على تدريبى الاكاديمى، فإنى أضع طنطنة فوبيا الإسلام داخل السياق السياسى والتاريخى والقانونى والمجتمعى الأوسع نطاقا الذى انبثق منه كلا أببين أن العنصرية ضد المسلمين كانت فى المقام الأول أداة للنخبة فى مجتمعات شتى.

وهناك جدل بشان ما إذا كان مصطلح فوبيا الإسلام كافيا للإشارة إلى ظاهرة العنصرية الثقافية ضد المسلمين. وأواصل استخدام هذا المصطلح، رغم ما ينطوى عليه من بعض القيود، ليس بحسب لأنه أصبح الآن مقبولا على نطاق واسع بل أيضا لأننى أدرس فى هذا الكتاب تحديدا الخوف والكراهية المتولدين ضد الخطر الإسلامى.

تحكى المترجمة عن ما تعرضت له من احتقار وتجاهل لكونها عربية ومسلمه تعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وأن هذا ما دفعها لترجمة هذا الكتاب.

 

فوبيا الإسلام والسياسة الامبريالية
 

 

موضوعات متعلقة

مناقشة رواية «أمطار صيفية» في المصرية اللبنانية.. الثلاثاء

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق