«سام ورادار».. الذراع الإخوانية لقطر في اليمن تهاجم الإمارات والسعودية

السبت، 27 مايو 2017 12:51 م
«سام ورادار».. الذراع الإخوانية لقطر في اليمن تهاجم الإمارات والسعودية
قواعد عسكرية فى قطر
دينا الحسيني

ترتيبات قد تطل برأسها لإعادة رسم مشهد جديد سيؤثر على مجريات كثيرة في المنطقة، بهذه الكلمات بدأ توفيق الحميدي العضو البارز في حزب الإصلاح الإخواني اليمني، والمسؤول عن مركز حقوقي مجهول يسميه "سام" للحقوق والحريات، حربه ضد الإمارات العربية، بعد فضيحة تصريحات أمير قطر تميم بن حمد، ليجد التقرير غير الموثق، أن الإمارات تدير سجونا في اليمن، تمارس فيها انتهاكات ضد حقوق الإنسان.
 
خرج التقرير في ساعات معدودة، والتقفته قناة الجزيرة القطرية، وتبثه على شكل مادة صحفية موثقة من مركز حقوقي محترف، رصد تلك الانتهاكات، خلال ساعات من أزمة تصريحات تميم، وتدوينة توفيق الحامدي مدير هذا المركز على «فيسبوك»، التي كانت بمثل الضوء الأخضر لقناة الجزيرة سيئة السمعة، لبدء حرب إعلامية مأجورة على دولة الإمارات.
 
2
 

3
 

4
 

منظمات الاغتيال السياسي
 
على غرار المنظمات الأجنبية الموجهة، التي تتربص بخصوم مموليها، من خلال التقارير الحقوقية المزعومة الجاهزة، ورصد الانتهاكات الملفقة، وهي منظمات سيئة السمعة حتى إن كانت ذات صيت وسمعة دولية، مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العدل الدولية، والمنظمات الإخوانية التي كانت تعمل في مصر، في خدمة المشروع الإخواني وتدمير مؤسسات الدولة المصرية، خاصة بعد سقوط مندوب جماعة الإخوان في قصر الاتحادية المعزول محمد مرسي.
 
هذه المنظمات الحقوقية ومثيلتها في اليمن، سام ورايتس رادار، تعتبر بمثابة أدوات حرب في أيدي الخصوم السياسيين، خاصة وأن موقفها دائمًا وأبدًا يساند التنظيمات المتطرفة، وفي المقدمة منها تنظيم الإخوان الإرهابي والسلفية الجهادية.
 
انطلقت صافرات الإنذار، من المنظمات اليمنية المزعومة، وعلى رأسها منظمة سام معلنة عن بدء الحرب الإعلامية ضد دولة الإمارات، خاصة وأن الجمعية يديرها توفيق الحميدي العضو البارز في حزب الإصلاح الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في اليمن، وترتبطه علاقة وثيقة بالنظام القطري، الذي يتلقى منه التمويل والدعم اللوجستي، وتعتبر جمعيته الوجه الثاني لجمعية رايتس رادار التي تديرها القيادية الإخوانية "توكل كارمان" وتقف وراء كل التقارير التي تخرج عنها، بهدف التصفية السياسية للخصوم من الأفراد والدول.
 
كشفت صفحة الصحفي وائل قنديل مستشار تحرير جريدة العربي الجديد الإخوانية، عن التعاون بين منظمة سام والأذرع الإعلامية الإخوانية، حيث سمح قنديل للحميدي بنشر التقارير المشبوهة للمنظمة على صفحته الشخصية.
 
 
ee
 
 
منظمة رايتس رادار يديرها خالد الخمادي، مراسل صحيفة القدس العربية، والعضو في حزب الإصلاح الإخواني، الذي استطاع إقناع رجل الأعمال والملياردير اليمني والقيادي الإخواني حميد الأحمر المقيم في اسطنبول، أن يمول منظمته التي تستطيع إضفاء الشرعية على كل الحروب الإعلامية التي تخدم مصالح الإخوان في اليمن.

العلاقة مع ايران 
 
المصالح تتصالح، هذه المقولة هي الأجدر في وصف الأوضاع اليمنية المعقدة، التي يتآلف فيها الخصوم خارج اليمن، فنجد أن هذه المنظمة وأخواتها، يشايعون إيران ويساندون ذراعها الحوثية في اليمن، من خلال تقارير حقوقية مزعومة ضد تحرك قوات دعم الشرعية في اليمن، والجيش اليمني والمقاومة الشعبية، يتغافلون عن هؤلاء المعتقلين في السجون الحوثية.
 
استخدمت الأذرع الإعلامية الإيرانية كل التقارير التي تخرج من تلك المنظمات، في إلصاق التهم التي ترقى إلى جرائم الحرب في قوات التحالف العربي، خاصة وأنها تخدم مصالح طهران في الجزيرة العربية، ونجد قناة العالم والمواقع الإيرانية، تبرز التقرير الأخير الموجه ضد دولة الإمارات، ويحتفون بإبراز قناة الجزيرة له، المنظمة لا تترك أي تقدم تحققه قوات التحالف العربي، إلا وخرجت بتقارير واهيه تهاجم التحركات الداعمة للشرعية، وتنقل عنها القنوات والمواقع الإيرانية تلك المزاعم التي تروجها.
 
8
 
نجد هجمة شرسة قادتها الجزيرة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن عنه في الـ11 من مايو برئاسة عيدرس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك، الهجمة لا تخدم إلا مصالح إيران وأهدافها في اليمن، ولا نتعجب عندما تصف القناة قرار عيدرس بالانقلاب، رغم أنه خرج من الرئيس الشرعي للبلاد عبد ربه منصور هادي. 
قطر حليف ذو وجهين
 
هاشتاج أطلقه مدونون خليجيون على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بعده زين مانشيتات الصحف الخليجية، جاء قبل محاولة قناة الجزيرة الهشة إلصاق تهمة السجون السرية، لأن الدور القطري المشبوه في المنطقة وممارساته ضد الأسرة العربية كان واضحا وجليا، قطر تشارك في التحالف العربي في الوقت الذي تصف فيه إيران بالحليف المقرب والقوة العظمى في المنطقة وتشدد على ضرورة عدم استعدائه، الجزيرة تندد بممارسات التحالف العربي في اليمن، في الوقت الذي تشارك فيه التحالف عملياته في اليمن، حتى ولو كانت مشاركة رمزية.
 
18622680_10158734788605392_4739145016830452124_n
 
كل ما سبق وغيره من مئات المواقف المتناقضة، جاء ليؤكد وضاعة الدور القطري، الذي توج بالتعاون مع منظمات حقوقية مشبوهة لا وجود لها على أرض الواقع، لتشويه صورة دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، كان واضح أمام شعوب دول التعاون الخليجي، التي فطنت للدور القطري منذ بدايته، لكنها خرجت عن صمتها من خلال عاصفة "قطر الحليف ذو الوجهين".
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق