سر عدم وقوع عمليات إرهابية فى قطر و إيران.. داعش صنع في طهران والدوحة

الثلاثاء، 06 يونيو 2017 04:54 م
سر عدم وقوع عمليات إرهابية فى قطر و إيران.. داعش صنع في طهران والدوحة
داعش - صورة أرشيفية
إسراء سرحان

بالرغم من معاناة جميع شعوب العالم من الحوادث الإرهابية، يظل هناك سؤال مطروح علي الساحة السياسية، وهو  ما السر وراء عدم وقوع عمليات إرهابية في دولتي قطر وإيران، فرغم الحوادث الإرهابية التي تضرب المنطقة، لم تطول هذه العمليات قطر وإيران. ما يؤكد أن التنظيمات الإرهابية صنيعة قطرية إيرانية وأن تنظيم داعش صنع في الدوحة وطهران.

عرفت قطر بتاريخها الحافل بدعم الإرهاب، وفي إطار هذا، وصف مركز دراسات «جيتستون» الأمريكي قطر، بكونها «وجه ليبرالي والداخل إرهابي»، فقال المركز إن قطر تصدر نفسها للعالم كدولة ليبرالية متفتحة مقارنة بباقي دول الخليج ذات الطبع المحافظ ولكن في الحقيقة فإن أموال قطر تذهب لجيوب المنظمات الإرهابية المتطرفة.

منظمة قطر الخيرية

ساهمت  هذه المنظمة في تمويل الإرهاب في عدد من الدول تحت غطاء المساعدات والتبرعات، وهي في الحقيقة الأموال التي أدت لعمليات إرهابية مثل، تمويل جماعة أنصار الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وتمويل الجماعات الإرهابية في شمال مالي كذلك.

وتأتي الأموال عن طريق التبرعات الخاصة من مواطنين قطريين تذهب للمؤسسة وهناك يتم توجيهها للجماعات الإرهابية وأشهر هؤلاء المتبرعين، عبد الرحمن النعيمي رجل الأعمال الذي كان حلقة وصل بين عدد من الممولين القطريين وبين تنظيم القاعدة في العراق وفي إحدى المرات نقل 2 مليون دولار شهريًا للقاعدة في العراق، وأرسل نحو 576 ألف دولار لممثل القاعدة في سوريا، أبو خالد السوري، كما أرسل 250 ألف دولار لحركة الشباب الصومالية.

وكل هذا أكدته تحقيقات وزارة الخزانة الأمريكية التي وضعت النعيمي على قائمة العقوبات الخاصة بممولي الإرهاب، الأمر الذي يثير الدهشة معاقبة الولايات المتحدة الوسيط في عملية تمويل الإرهاب، ولكن ليس الدولة التي مولت الإرهاب من أجل الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية في الدولة الخليجية.

تميم

داعش

قال ديفيد كوهن، مسؤول وزارة الخزانة الأمريكية لشئوون الإرهاب، في نوفمبر2014، إن قطر «بيئة نشطة لتمويل الإرهاب» وهو ما كشفته وثيقة نشرتها، ومعهد واشنطن للحديث عن استراتيجيات الأمن القومي الأمريكي.

وبحسب الوثيقة فإن عبد الكريم آل ثان وهو عضو من العائلة المالكة القطرية كان يدير منزلا آمنا لأبو مصعب الزرقاوي مؤسس القاعدة في بلاد العراق وهو التنظيم الذي أصبح فيما بعد «داعش».

وتشير الوثيقة الأمريكية إلى أن آل ثاني منح جوازات سفر قطرية للزرقاوي ووضع مليون دولار في حساب مصرفي من أجل تمويل التنظيم.

وكان أحد كبار المتبرعين القطريين للحساب الداعشي رجل الأعمال القطري عبد الرحمن النعيمي الذي نقل 2 مليون دولار شهريا للتنظيم.

القاعدة

قالت صحيفة «التليجراف»، أن قطر مولت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، حيث حصل التنظيم  وأطرافه في سوريا وليبيا على دعم قطر من المال والسلاح، وجاءت التمويلات عن طريق رجال أعمال ومواطنين قطريين بحسب تقرير لموقع stopterrorfinance ، الخاص بتتبع الأنشطة الإرهابية وتمويلها.

وكانت وسيلة انتقال الأموال عن طريق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت في 2013 باسم «مديد أهل الشام»، اضطرت قطر لإيقافها في 2015 بعدما انكشف أمرها إعلاميًا وأن الأموال ذهبت لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي.

إيران

لم تختلف إيران عن هذا السجل كثيرًا، نشرت الخارجية السعودية بيانا مفصلًا يوثق بعشرات الأدلة دعم إيران للإرهاب في المنطقة والعالم، منذ استلام نظام ولاية الفقيه الحكم عام 1979 والذي اعتمد مبدأ تصدير الثورة و"نشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية" بحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" وذلك ردًا على اتهامات واهية تحاول طهران نسبها للمملكة العربية السعودية التي عانت مثلها مثل الكثير من دول المنطقة من الإرهاب المدعوم من قبل النظام الإيراني بشكل مباشر أو غير مباشر.

وذكر البيان أن النظام الإيراني يعتبر الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم، حيث أسست العديد من المنظمات الإرهابية في الداخل والخارج وذكر منها حزب الله في لبنان، وحزب الله الحجاز، وعصائب أهل الحق في العراق، وغيرهم الكثير، والعديد من الميليشيات الطائفية في عدد من الدول، بما فيها الحوثيون في اليمن، وتم إدانة تلك المنظمات من قبل الأمم المتحدة، وفرضت عليها عقوبات دولية، بالإضافة إلى دعم وتواطؤ طهران مع منظمات إرهابية أخرى مثل القاعدة والتي آوت عدداً من قياداتها ولا يزال عدد منها في إيران.

يذكر أن كل من السعودية والإمارات و البحرين و مصر و اليمن والمالديف و موريشيوس كانوا قد قرروا  قطع العلاقات مع قطر، وإغلاق الحدود والمجال الجوي أمامها، كما انضم إلى المقاطعين مجلس النواب الليبي ممثلاً بعقيلة صالح.

وأصدرت كل دولة من هذه بياناً مفصلاً يشرح أسباب قرارها، اتفقت كلها على دور قطر في دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وتدخلها في شؤون الدول الداخلية للغير.

على خامئنى
 


اقرأ أيضًا
الصيد في الماء العكر.. أردوغان يدعم تميم

قطع العلاقات مع قطر.. يتصدر «تويتر» لليوم الثاني على التوالي 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق