بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى النكسة يغضب تل أبيب.. يصف إسرائيل بدولة الاحتلال ويطالب بالعودة إلى المفاوضات لإقامة دولة للفلسطينيين.. والعمل مع أصحاب المصلحة لدعم عملية سلام

الأربعاء، 07 يونيو 2017 04:08 م
بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى النكسة يغضب تل أبيب.. يصف إسرائيل بدولة الاحتلال ويطالب بالعودة إلى المفاوضات لإقامة دولة للفلسطينيين.. والعمل مع أصحاب المصلحة لدعم عملية سلام
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس
أميرة عبد السلام

مقال مثير للجدل نشره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس في الذكرى السنوية للنكسة التي وصفها في مقاله «الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، والتي أفضت إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة والجولان السوري وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين» في تحيز واضح للعرب كما قالت بعض الصحف الإسرائيلية تعليقا على المقال الذي وصفته بالغير موضوعي.

و أضاف الأمين العام في المقال الذي نشر بأكثر من 5 لغات: «اليوم يصادف مرور 50 عاما على بدء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، التي أفضت إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة والجولان السوري وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين».

وتابع: لقد فرض هذا الاحتلال عبئا ثقيلا على التنمية البشرية والإنمائية للشعب الفلسطيني واضطر جيل بعد جيل من هؤلاء الفلسطينيين إلى النشأة والعيش في مخيمات لاجئين تزداد ازدحاما على الدوام، ويعيش الكثيرون منهم في فقر مدقع، وفي ظل احتمال ضئيل أو معدوم لحياة أفضل لأطفالهم.

و أصر البرتغالي «أنطونيو جوتيريس» على استخدام مصطلح «الاحتلال الإسرائيلي» وقال: لقد شكل الاحتلال حياة الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء، وأشعل دورات متكررة من العنف والعقاب و إن استمرار هذا الاحتلال يبعث برسالة لا لبس فيها إلى أجيال من الفلسطينيين بأن حلمهم في إقامة الدولة محكوم عليه بأن يظل مجرد حلم؛ ويبعث برسالة إلى الإسرائيليين بأن رغبتهم في السلام والأمن والاعتراف الإقليمي تظل بعيدة المنال.

و أضاف أن إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 وتحقيق حل الدولتين عبر التفاوض هما السبيل الوحيد لإرساء أسس السلام الدائم الذي يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والتطلعات الفلسطينية لإقامة الدولة والسيادة و إنه السبيل الوحيد لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف.

و قال: الآن ليس الوقت المناسب للتخلي عن هذا الهدف فاستمرار بناء المستوطنات وتوسيعها، والعنف والتحريض؛ وتكدس الأسلحة غير المشروعة والنشاط المسلح في غزة كلها تهدد بخلق واقع الدولة الواحدة والذي يتعارض مع تحقيق التطلعات الوطنية والتاريخية المشروعة للشعبين، لقد آن الأوان للعودة إلى المفاوضات المباشرة لحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات ذات الصلة والقانون الدولي وآن الأوان لإنهاء الصراع عن طريق إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل.

وأشار إلى أن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سوف يزيح محركا للتطرف العنيف والإرهاب في الشرق الأوسط ويفتح الباب أمام التعاون والأمن والازدهار وحقوق الإنسان للجميع.

وفي عام 1947، وعلى أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181، اعترف العالم بحل الدولتين ودعا إلى إنشاء دولتين مستقلتين عربية ويهودية، ففي 14 مايو 1948، نشأت دولة إسرائيل وبعد قرابة سبعة عقود، لا يزال العالم ينتظر ولادة دولة فلسطينية مستقلة.

و فى ختام مقاله قال إن الأمين العام يجدد عرضه العمل مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين لدعم عملية سلام حقيقية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق