بالصور .. نهر النيل في زفتى مصيف الغلابه للهروب من حرارة الشمس في الغربية

الأربعاء، 21 يونيو 2017 04:59 م
بالصور .. نهر النيل في زفتى مصيف الغلابه للهروب من حرارة الشمس في الغربية
نهر النيل بزفتى
محمد طارق

لجأ بعض الشباب  في القرى والنجوع بمركز مدينة زفتي محافظة الغربية إلى نهر النيل  للهروب من حرارة الصيف، حيث ارتفعت درجات الحرارة في اليومين الماضيين، وهو ما اضطر الشباب للهروب إلى النيل  .
 
ويعد نهر النيل بمدينة زفتى مصيفا للغلابه الذين لا يستطيعون تكلفة المصايف العالية ، فيلجأ بعض الشباب إلى السباحة في نهر النيل، وهذا الأمر يعد من أخطر الأشياء على حياتهم فكثير من الأرواح غرقت في نهر النيل ولا يوجد موعظة أو عبرة حتى الآن ، إلا أنهم يهربون من حرارة الشمس الحارقة، ومعظمهم من الخارجين على القانون وهذا خطر أكبر يهدد حياة ركاب المراكب الذين لا يستطيعون الذهاب إلى البر الثاني ، لأداء مهام عملهم ودون أي تواجد أو منع من قبل قسم الشرطه فهؤلاء البلطجية يشكلون خطر كبير على أرواح الأهالي وخصوصا الإناث .
 
 
ويقول عماد عرفه أحد أهالي مدينة زفتى إنهم يتواجدون كل يوم لحين معاد الإفطار وطوال شهر رمضان بنادي زفتى الرياضي المتواجد على ضفاف النيل للاستمتاع بجو نهر النيل أثناء الصيام، ويلعب الأطفال على ضفاف النيل ، بحيث أنه لا يستطيع تحمل تكاليف السفر والمعيشة في مدينة صيفية ، فبقدر ما يستطيع تهيئة ذلك الجو للأطفال .
 
ويضيف سامي الفخراني أحد الأهالي أن العشرات من الشباب يلجأون إلى مرسى المراكب لنهر النيل بزفتى هروبا من هذه الأجواء الصعبة، ولكن تلك الشباب يمثلون خطر على أبنائنا وبناتنا، لأنهم طول تواجدهم بالنيل يقومون بإلقاء أي أحد في النهر وأكثرهم شباب خارجين على القانون ، كما أن تلك المناظر تخدش حياء أبنائنا وبناتنا لأنها مناظر لا تليق  في بيئه نظيفة ، وأنهم يقومون بإلقاء مخلفات السيارات والدراجات البخارية في نهر النيل. 
 
ويقول داود أحد الشباب أنهم لا يجدون مكان غير هذا للهروب من هذه الأجواء المحرقة ، وأن معظم ذلك الشباب المتواجدين بنهر النيل لا يستطيعون الذهاب إلى أي مصيف من المصايف لأنهم لا يوجد أحد يعولهم وأن الدولة لا توفر لهم أي شيء من سبل الحياة الكريمة .
 
 
البلطجيه يسيطرون على مرسى نهر النيل
 

 

الشباب على كورنيش النيل بمناظر خارجه
 

 

نهر النيل في زفتي
 

 

هروب الشباب على نهر النيل
 

واقرأ أيضا :
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق