«لواف».. ذراع الدوحة للتوغل في فرنسا بمساعدة الإخوان

الثلاثاء، 18 يوليو 2017 11:57 م
«لواف».. ذراع الدوحة للتوغل في فرنسا بمساعدة الإخوان
اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا
طلال رسلان

لم تدخر الدوحة جهدا في تمويل الإرهاب، حتى أوروبا لم تسلم، مساعٍ قطرية بالتحالف مع قيادات جماعة الإخوان الإرهابية لاستقطاب منظمات وجمعيات إسلامية في أوروبا.
 
«لواف» إحدى المنظمات الإسلامية في فرنسا، نالت قسطا لا بأس به من أموال دولة الحمدين، عن طريق استقطاب مسؤولي المنظمة من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.
 
الأب الروحي للإخوان يوسف القرضاوي كان ضيف شرف دائم على تجمعات اتحاد لواف، لقاءات واجتماعات تدار تحت أعين الدوحة، تقارير إعلامية ذات صلة تحدثت عن المال القطري المدفوع لشراء صمت وسائل الإعلام الفرنسية إزاء تواجد القرضاوي في الأراضي الفرنسيةً، حماية أمير قطر السابق حمد بن خليفة للقرضاوي، جعلت فرنسا ملاذ آمن له رغم معاداته للنموذج العلماني الفرنسي.
 
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، في 2012، الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا قلب الطاولة على رأس القرضاوي وتميم، اللعبة السياسية انقلبت، منع القرضاوي من دخول فرنسا، حينما روج في حملته الانتخابية أنه سيُناهض جميع أشكال الإسلام المتطرف.
 
لكن لم تقف قطر مكتوفة الأيدي، وقفت في ظهر السيطرة الإخوانية على اتحاد المنظمات الإسلامية، ما ساهم في أن يكون غالبية المسلمين في فرنسا من معتنقي فكر الجماعة، وثائق سرية مسربة لجماعة الإخوان، تنتقد فيها النظام العلماني الفرنسي ومناهج التعليم الفرنسي.
 
في عام 2011، وبإيعاز من قطر، تسلم أحمد جاب الله عضو حركة النهضة التونسية، قيادة اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية "لواف"، وأن قطر منذ ذلك الوقت عملت على استقطاب النخب الكاريزمية الأوربية الإسلامية وعلى رأسها الإخواني طارق رمضان، للترويج لهذا المنهج، ومن اشهر الذين اعتمدت عليهم الدوحة في الترويج لها الفكر، رئيس تجمع مسلمي فرنسا نبيل الناصري، الذي يُعد حلقة وصل قطرية مع المثقفين المسلمين. 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق