أبرز خطابات عبد الناصر أمام البرلمان

الأحد، 23 يوليه 2017 12:00 م
أبرز خطابات عبد الناصر أمام البرلمان
جمال عبد الناصر
عادل صادق عقل

تحل اليوم الذكرى الـ 65 لثورة يوليو المجيدة تلك الثورة التي غيرت نظام الحكم في التاريخ المصري الحديث على مدار القرن الماضي، وفي هذه الأونة شهد مجلس النواب «مجلس الأمة» سابقاً تطوراً ملحوظ في تطور الحياة السياسية المصرية وقتها، وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر  يُلقي عدد من خطاباته السياسية في مجلس الأمة وقتها.

خلال السطور القليلة القادمة نستعرض أبرز خطب عبد الناصر أمام مجلس الأمة.

ففي انتخابات مجلس الأمة الجديد لعام 1957، جاءت كلمة الرئيس جمال عبد الناصر، الذي كان يتولى رئاسة الوزراء آنذاك، وقدم حينها بيانًا تاريخيًا، يفيد بكشف حساب عن الثورة، فيما تطرق إلى الصعوبات والعقبات التي واجهت مجلس قيادة الثورة للتواصل مع النواب الحقيقيين للأمة عقب الثورة بسبب الاستعمار، وتحدث أيضًا عن الإنجازات والنجاحات التي حققتها الثورة في جميع المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية.

إننا نعرف جميعاً كيف بدأت الأزمة في الشرق الأوسط في النصف الأول من مايو الماضي. كانت هناك خطة من العدو لغزو سوريا، وكانت تصريحات ساسته وقادته العسكريين كلها تقول بذلك صراحة، وكانت الأدلة متوافرة على وجود التدبير.

كانت مصادر إخواننا السوريين قاطعة في ذلك، وكانت معلوماتنا الوثيقة تؤكده، بل وقام أصدقاؤنا في الاتحاد السوفيتي بإخطار الوفد البرلماني الذي كان يزور موسكو في مطلع الشهر الماضي؛ بأن هناك قصداً مبيتاً ضد سوريا. ولقد وجدنا واجباً علينا ألا نقبل ذلك ساكتين، وفضلاً عن أن ذلك واجب الأخوة العربية، فهو أيضاً واجب الأمن الوطني؛ فإن البادئ بسوريا سوف يثنى بمصر

وجاء برلمان الرئيس الراحل "جمال عبدا لناصر" بعد تحرير مصر من الاحتلال الإنجليزي الذي دام 71 عامًا، وكذلك إسقاط مصر للدولة العثمانية والتحرر من الملكية وإعلان استقلال مصر.

وكان هذا البرلمان آنذاك من أهم البرلمانات في تاريخ مصر، لأنه هو الذي سيرسم ملامح المستقبل للجمهورية الوليدة بعد التحرر، وسن التشريعات والقوانين التي من شأنها قيادة الدولة نحو ديمقراطية جديدة عليها، ونحو دولة دستور وقانون، وإحكام الرقابة على الجهات الحكومية المختلفة، وكذلك تحويل مصر من دولة زراعية إلى قلعة صناعية كبرى.

كان هذا هو محور خطاب "عبد الناصر" فى افتتاح البرلمان، مع التركيز على ما قدمه الضباط الأحرار لتحرير البلد من الاستعمار العثماني والإنجليزي، ورؤيته المستقبلية لتحويل دفة مصر من الجهل إبان الإحتلال، إلى دولة قوية بصناعتها وتجارتها وزراعتها وكذلك اقتصادها.

وأكد خطاب الزعيم الراحل على ضرورة القضاء على الاستعمار وأعوانه، والقضاء على الإقطاع والاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي وعدالة اجتماعية.

وطالب النواب مساعدته على بناء دولة جديدة وفق أسس قانونية وتشريعية فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لبناء وطن متماسك قوى.

 

أخبار متعلقة: 

 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا