محطات دموية في اعتصام رابعة المسلح.. من خطف وتعذيب المواطنين إلى الاستعانة بعناصر تركية قطرية

السبت، 12 أغسطس 2017 01:00 م
محطات دموية في اعتصام رابعة المسلح.. من خطف وتعذيب المواطنين إلى الاستعانة بعناصر تركية قطرية
محطات دموية في اعتصام رابعة المسلح
محمد باسم

بدأ اعتصام رابعة العدوية المسلح يوم 28 يونيو 2013، وتم فضه يوم 14 أغسطس من نفس العام، وضم مجموعة من أنصار جماعة الإخوان الإرهابية وبعض أعضاء الحركات المشبوهة المدرجة على قوائم الإرهاب، لإشاعة الفوضى ومحاولة إسقاط مصر، قيادات الجماعة أعلنوها صراحة من فوق منصة الدم «مرسي أو الدم من بعده».

قاد محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، وصفوت حجازى الداعية الموالى للجماعة، ومحمد البلتاجى، هذا الاعتصام المسلح، ارتكبوا أبشع الجرائم ضد المعتصمين لإثارة الرأي العام، والضغط على الدولة المصرية.

"صوت الأمة" ترصد أبرز الأحداث التي وقعت خلال اعتصام رابعة العدوية المسلح.

 الاستعانة بعناصر إرهابية من قطر وتركيا

عندما نزل المصريون إلى الميادين للمطالبة برحيل محمد مرسي العياط، قررت جماعة الإخوان الإرهابية بقيادة محمد بديع المرشد العام للجماعة وقتها، إجهاض دعوات المصريين، من خلال حشد أنصار الجماعة الإرهابية في بعض ميادين مصر، وكان من ضمنها ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وتم إمداد المعتصمين بالأسلحة النارية لمواجهة السلطات، واستعانت الجماعة الإرهابية أيضا ببعض العناصر الإرهابية الخطيرة المدرجة على قوائم الإرهاب من غزة وتركيا وقطر، لمساندة أنصار الجماعة الإرهابية، لتنفيذ مخطط التعدي على مؤسسات الدولة، وحرق أقسام الشرطة، وقطع الطرق، وخطف وتعذيب المواطنين.

 تكليف حازم صلاح أبو إسماعيل بالإشراف على اعتصام النهضة المسلح

كلفت جماعة الإخوان الإرهابية حازم صلاح أبو إسماعيل بالإشراف على اعتصام النهضة المسلح، لإجهاض تظاهرات المصريين الرافضين لعنف الجماعة الإرهابية، وقد سبق أن حاصر محكمة مدينة نصر، واستعمل القوة والعنف مع أعضاء النيابة العامة، إضافة إلى محاصرته لمدينة الإنتاج الإعلامى وبرفقته حركة "حازمون" زاعمين تطهير الإعلام، كما قام بتهديد وإرهاب المعتصمين أمام قصر الإتحادية.

طارق الزمر.. مسؤول الخراب والتأمين

أحد المصادر الشاهدة على الاعتصام المسلح أكد لـ«صوت الأمة»، أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت قد كلفت طارق الزمر الإرهابى الهارب إلى الخارج بتأمين اعتصام رابعة العدوية المسلح والتعامل مع الشرطة بالسلاح في حال تدخلها لفض الاعتصام المسلح، وكان مسئولاً أيضاً عن حالات التعذيب التى تعرض لها المتظاهرين الذين حاولوا ترك الاعتصام.

 أموال الشاطر وحسن مالك.. الراعي الرسمي للدم

استغلت جماعة الإخوان الإرهابية أموال خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، وأموال حسن مالك القطب الثاني في الجماعة الملقب بـ«وزير مالية الإخوان» المسئول الأول عن اقتصاد الجماعة داخل مصر وخارجها لدعم معتصمي رابعة العدوية بالمال والسلاح لاستمرار الاعتصام.

 أحداث دار الحرس الجمهوري

دعا محمد البلتاجي عناصر جماعة الإخوان الإرهابية إلى اقتحام دار الحرس الجمهوري والاعتداء على القوات، ما أسفر عن إصابة بعض المجندين، وحاول قوات الجيش والشرطة التعامل مع العناصر المسلحة بكل احتواء، لكن تلك العناصر بادرت بإطلاق النار على القوات، وقامت بإعتلاء الأسطح المجاورة لمبنى الحرس الجمهورى لإستهداف أفراد الجيش القائمين على تأمين الدار.

كما دعت الجماعة الإرهابية بعض مسلحي رابعة العدوية إلى التوجه لدار الحرس الجمهوري لمهاجمته، وتواصلت مع جميع وسائل الإعلام الموالية لهم لتفبرك الأحداث وتثير الرأي العام العالمي، ما دفع قوات الأمن إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لمواجهة تلك العناصر الإرهابية، وتم ضبط بعض الأسلحة النارية والقنابل مع بعض أعضاء الجماعة الإرهابية المتواجدين أمام دار الحرس الجمهوري.

خطف وتعذيب المواطنين

قامت جماعة الإخوان الإرهابية بخطف بعض المواطنين خلال إعتصام رابعة العدوية المسلح، وتعدت عليهم فى غرفة مخصصة للتعذيب، يقودها صفوت حجازى، الأمر الذى أكدته النيابة العامة خلال التحقيق معه فى أحد القضايا ، حيث اتهمته بتكوين جماعة إرهابية مخالفة للقانون، واتهمته أيضاً بقتل وتعذيب 6 أشخاص داخل إعتصام رابعة العدوية المسلح، بالإضافة إلى تحريضه على خطف النقيب محمد فاروق، معاون مباحث قسم شرطة مصر الجديدة، وأمين الشرطة هاني سعيد، وتعذيبهما داخل اعتصام رابعة المسلح.

اقرأ أيضا:

28 سبتمبر.. الحكم على بديع وآخرين في «أحداث بني سويف»

هل كان عبد الناصر إخوانيا؟.. ثروت الخرباوي يجيب

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق