علاقات زوجية تكسرت على صخرة الدراما والأفلام السينمائية.. ظافر العابدين وهيفاء وهبي خلف قضبان محاكم الأسرة

الإثنين، 14 أغسطس 2017 07:00 م
علاقات زوجية تكسرت على صخرة الدراما والأفلام السينمائية.. ظافر العابدين وهيفاء وهبي خلف قضبان محاكم الأسرة
ظافر العابدين
أحمد سامي

احتل كاظم الساهر وعمرو دياب  بأغانيهم وظافر العابدين وتيم حسين وغيرهم قلوب الفتيات والمتزوجات أيضا، فيما سيطرت نانسي عجرم وهيفاء وهبي وكيم كاردشيان علي عقول الرجال، ويريدون أن تصبح زوجاتهم علي نفس الشاكلة، الأمر الذي يشعل الحرائق داخل البيوت المصرية.
 
قلبت طريقة معاملة الفنانين والممثلين لزوجاتهم في المسلسلات حياة الزوجات، فهم يريدون من أزواجهم المعاملة بنفس الرومانسية والرقة، لكن ظروف الحياة المعيشية والمالية لا تسمح لهم بذلك، وبدل من حل الخلافات بينهم بطريقة عقلانية ،فضلوا اللجوء إلي محاكم الأسرة لإقامة دعاوي الخلع والطلاق، فقد استغلت بعض الزوجات سهولة إقامة قضايا الخلع من أجل التخلص من حياة تخلو من رومانسية الأفلام التي لا تحدث في الواقع، غير مقتنعين أنها أمور خيالية ومجرد مشاهد تمثيلية.
 
وليست الزوجات فقط من فقدوا عقولهن بل نجد الزوج أيضا الذي يطلب من زوجته أن تتحول لتشبه نجمات السينما والكليبات، ونستعرض في السطور القادمة أبرز قضايا الخلع داخل محاكم الأسرة والسبب لأن الزوج أو الزوجة مش زى أبطال السينما. 
 
وفيما يلي عرض بأشهر الزيجات التي انتهت بسبب الفنانين:
 
رحمة وهيثم علاقة حب لم تكتمل بسبب هيفاء وهبي
 
رحمة " فتاة في الخامسة والعشرين تتمتع بقدر عالي من جمال الوجه ورقة المشاعر ذات جسد ممشوق استطاع بجمالها وحسن مظهرها أن تلفت نظر "هيثم" الذي لم يتردد لحظة واحدة وسارع بالتقدم لخطبتها وجعلها ملكة متوجة علي قلبه.
 
مرت الأيام سريعا وتزوج هيثم ورحمة بعد أن تأسيس منزل الزوجية وكانت السعادة هي القاسم المشترك بينهما فهو يراها دائما أجمل فتاة وهي تري فيه رجل أحلامها، واستمر الحال حتى حملت رحمة في طفلتها الأولي، وبدأت تغيرات الحمل تظهر علي وجهها وتفاصيل جسدها الذي أصبح أكثر امتلاءاً عن قبل، وبدل من ان يخفف عنها زوجها آلام الحمل بدأ في انتقاد وزنها الزائد وشكلها المرهق وكأنه يعاقبها علي الحمل.
 
مرت تسعة أشهر لتنجب رحمة طفلتها التي حملت نفس جمال والدتها، وما إن بدأت صحة الأم تتعافي حتى بدأ مطالب الزوج بان تعود زوجته لسابق عهدها الأمر الذي أرهقها ما بين الرجيم ومسئوليات الولادة والمنزل ولكن كلامات زوجها لم ترحمها فقد أصبحت طلباته غير منطقية يريدها أن تتصرف لتشبه هيفاء وهبي أو كيم كارداشيان.
 
حاولت الزوجة أن تغير من نفسها وأن تقنع الزوج بنفسها ولكن دون جدوى فقد أصر علي طلباته الشاذة، وتحت وطأة الضغط النفسي والعصبي قررت التخلص من هذه الحياة والوقوف أمام محكمة الأسرة لتطلب الخلع لأنها لا تستطيع أن تكن هيفاء وهبي.
 
وقالت الزوجة إن زوجها خانها من دون مبرر، فهي لم تمتنع عن إعطائه حقوقه الشرعية، لكنه يريدها كهيفاء وهبي أو كيم كاردشيان، وهي لست مثلهما، وعندما علمت أنه خانها لم تستطع أن تكمل حياتها معه، لأنه يريد إلغاء شخصيتها.
 
وأمام قاضي محكمة الأسرة وقف هيثم يقول "لقد تزوجت لكي أسعد نفسي وأمتنع عن ارتكاب الفاحشة، لكن زوجتي لم تكن تهتم بى بأي شكل، حتى في ممارسة العلاقة الشرعية، أريدها أن تكون مثل نجمات السينما، خاصة هيفاء وهبي التي أعشق مشاهدتها وأتمنى أن تكون زوجتي نسخة منها، فإن فشلت فلتكن مثل كيم كارداشيان.
 
وأنهى الزوج كلامه قائلاً: "لم تهتم زوجتي برغباتي في أن تكون نجمة سينمائية، بل أهملت تحقيق هذه الأمنية، فضعفت ووقعت في بئر الخيانة مع نساء شبيهات بهيفاء وهبي وكيم كارداشيان. وليس هذا ذنبي وحدي، ولكن ذنب زوجتي التي لم تحترم رغباتي"
في نهاية الجلسة، أصدرت المحكمة قرارها بالخلع بين الزوجين، بعد فشل محاولات الصلح بينهما.
 
إيمان وعلي ضحية «حريم السلطان»
 
صارت "هويام" بطلة مسلسل «حريم السلطان» هي حلم كل رجل، فالنساء تريد الرجال السلطان سليمان، والرجال يريدون من زوجاتهم أن يصبحن مثل "هويام"، وفي أحد أيام عرض المسلسل التركي جلست إيمان .ع 22 عاما هي وزوجها علي ، م 26 عاما يشاهدوا مسلسلهم المفضل «حريم السلطان».
 
وما ان ظهرت السلطانة هويام علي الشاشة حتى بدأ الزوج في التغزل بمحاسنها، حيث أعجبه كيف تقوم بإعداد نفسها لزوجها السلطان، متعجبا من طريقتها في التعامل مع السلطان ومقارنتها بزوجته، وأنها لا تعلم كيف تتعامل معه مثل السلطانة ولا ترتدي أفضل الملابس لزوجها وتحرص علي تدليله.
 
الأمر الذي قابلته منال بنفس الطريقة من خلال الغزل في السلطان ومعاملته لزوجاته، وكيف يهتم بهم ويحافظ عليهم ويدللهم في مسكنه، لينقلب الحديث إلي صراخ وتبدأ الزوجة في إطلاق التهديد والوعيد بين طلاقها أو عدم مشاهدة المسلسل التركي، فزاد ذلك من تعنت الزوج وتأكيده عدم تركه مشاهدة المسلسل، ما قاد ذلك إلى توسع الخلاف بينهما وتخلله صفع الزوج لزوجته، وإلقاء يمين الطلاق عليها بعدما نعتته بأنه ليس رجلاً كالسلطان سليمان.
 
سامح وسلوى علاقة زوجية انتهت بسبب "ظافر العابدين" 
 
منذ الوهلة الأولي لظهوره وقد أسر قلوب الفتيات بجاذبيته ورقته فقد ظفر بحب البنات فلم تتمالك سلوى نفسها أمام طريقة معاملة ظافر العابدين لأمينة في مسلسل «حلاوة الدنيا» فمنذ أن علمت بوجوده في المسلسل وهي تحرص كل يوم علي متابعة حلقاته، فكانت تنتهي من غسيل الأطباق، وترتيب المطبخ، لتصلى التراويح، وتجلس أمام شاشة التليفزيون، تتابع النجم ، وتراقب حركاته، وتعبيرات وجهه بدقة شديدة، لتترجم أحداث الحلقة كلها إلي حروف، تنشرها على حسابها الشخصي، على موقع التواصل الإجتماعى «فيس بوك»، وتتبعها بعشرات المنشورات، التي تصف بها ولعها الشديد بشخصية الممثل التونسي، وتبث فيها أمانيها بأن يغدو جميع الرجال "ظافر".
 
انزعج سامح زوجها من تعليقات زوجته المستفزة، ومنشوراتها على "فيس بوك"، ومقارنتها المستمرة بين تصرفاته معها في المنزل وتصرفات الممثل المشهور أمام الكاميرات، فصارحها بمكنون صدره، ليفاجأ بسخريتها من غضبه، ومعايرته لـ"كرشه" المتدلي أمامه، وإفصاحها عن ندمها الشديد على الزواج منه، ورغبتها في عيش قصة حب رومانسية كتلك التي تتابعها في الدراما، يهديها فيها حبيبها الأزهار ويشاركها طعامها المفضل، ويحقق أحلامها المجنونة، ويغدق عليها الهدايا كما يفعل سليم، الذي يقوم بدوره الفنان ظافر العابدين، مع أمينة، التي تقوم بدورها الفنانة هند صبري.
 
تمالك الزوج نفسه، وصمت عن كلمات سلوى القاسية، وارتدى ملابسه على عجل، وخرج من المنزل غضبان أسفا، فأنضم إلى أصحابه على القهوة، لمتابعة مباراة النادي الأهلي ونادى الوداد المغربي في مباريات دوري أبطال أفريقيا، فاشتد غضبه بسبب خسارة فريقه المفضل بهدفين مقابل لا شيء، وعاد إلى البيت مرة أخرى كالقنبلة منزوعة الفتيل، فشعرت الزوجة بتغير حاله، وتسرب حنقه إليها لكنها ومع ذلك لم تكف عن مضايقاتها له، وانتهزت الفرصة، وولجت إلى "فيس بوك"، وكتبت منشورها المعتاد الذي تتغزل فيه بظافر العابدين، فكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير.
 
بعد تناول السحور، أمسك سامح بهاتفه المحمول ليتصفح الـ"فيس بوك" كعادته، فوقعت عينيه على منشور زوجته، فألقى الهاتف من يديه، وأقتحم عليها المطبخ، وأمرها بمسح المنشور، فلم تستمع له أو تبالي بثورته، الأمر الذي آثار غيظه، وحاول أن يسلبها هاتفها ليمسح الكلام بنفسه، فرفضت، وتخلل المشادة الكلامية بعض الألفاظ النابية من الطرفين، وعندما أصرت سلوى على الاحتفاظ بالمنشور على حاله، تعدى سامح عليها بالضرب للمرة الأولى منذ عقد قرانهما قبل 5 أعوام، ودافعت الزوجة عن نفسها بإلقاء بعض الأواني المعدنية عليه، فتفادى بعضها بمهارة بينما أرتطم البعض الآخر به.
 
انتهت المشاجرة بخروج سامح من المنزل مرة أخرى، فبات ليلته عن والديه، وفى النهار التالي، قرر إصلاح الأمور مع زوجته، والاعتذار لها عما بدر منه، لكنه لم يجدها في المنزل، وكذلك لاحظ اختفاء ملابسها، وبعض من مستلزماتها الضرورية، فحاول الاتصال بها على هاتفها، لكن دون فائدة، فتوجه إلى منزل والدها، ليفاجئ بها تفتح له باب الشقة، وتخبره برغبتها فى الانفصال عنه، وعندما رفض، أغلقت الباب في وجهه، وفى النهار التالي،  توجهت الزوجة الغاضبة إلى محكمة الأسرة، ورفعت دعوى خلع ضد زوجها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق