عدد سكان مصر تحت مجهر جهاز الإحصاء.. تحذيرات السيسي من الزيادة السكانية تحرك المياه الراكدة.. الصحة تسعى لخفض معدل الزيادة السكانية لـ2.4 والتخطيط: تنامى الزيادة المتسارع يأكل ثمار التنمية

الأربعاء، 16 أغسطس 2017 08:29 م
عدد سكان مصر تحت مجهر جهاز الإحصاء.. تحذيرات السيسي من الزيادة السكانية تحرك المياه الراكدة.. الصحة تسعى لخفض معدل الزيادة السكانية لـ2.4 والتخطيط: تنامى الزيادة المتسارع يأكل ثمار التنمية
اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
محمود عثمان

 

بضغطة واحدة على لوحة المفاتيح وفى بضعة ثوانى أصبح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، قادرًا على أن يحدد عدد سكان مصر عدد مواليدها وعدد وفياتها فى نفس يوم وقوعها أو بشكل أدق، كلما يتم تسجيل شهادة ميلاد أو وفاة يتم تلقائيا إرسالها للساعة السكانية الموجودة بالجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ليكون الرقم المعلن عبر الساعة أكثر دقة.

مساء اليوم الأربعاء عقد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصا، مؤتمر إعلان ميكنة مكاتب الصحة بجميع محافظات مصر وربطها بالساعة السكانية الموجودة بالجهاز بحضور وزير الصحة الدكتور أحمد عماد ووزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد.

اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء،  أكد أنه يجب أن يتم التأريخ لمشكلة الزيادة السكانية فى مصر قبل وبعد مؤتمر الشباب وذلك، عقب أن أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن الزيادة السكانية هى والإرهاب أكبر خطر على مصر.

وكشف الجندي، أنه بعد تشغيل الساعة السكانية بدءا من اليوم بالنظام الجديد وهو التحديث اللحظى وربطها بقاعدة بيانات المواليد والوفيات لحظيا، سيتوقف عمل الساعة ليلا بعد إغلاق مكاتب الصحة وتوقفها عن تسجيل البيانات الجديدة.

وأشار الجندي إلى أن تحديث عدد السكان فى الساعة السكانية، سيتم وفقا لكل بيان جديد تسجله مكاتب الصحة التى تم ميكنتها وربطها بالساعة السكانية والتى يصل عددها إلى 4571 مكتب على مستوى الجمهورية، وبالتالى بعد إغلاق هذه المكاتب وانتهاء عملها ليلا، ستتوقف الساعة عن التحديث حتى تستأنف مكاتب الصحة عملها فى الصباح الباكر.

 

وقال  رئيس الجهاز المركزي  للتعبئة العامة والإحصاء: إن ميكنة مكاتب الصحة كان تحدى كبير من أجل رصد عدد المواليد والوفيات، حيث تم ميكنة 5471 مكتب صحة لتسجيل المواليد وحالات الوفاة فى مختلف المحافظات.

وأضاف الجندي: كنا نعاني كثيرا قبل عملية الميكنة، كان الوصول لعدد السكان عمل صعب وشاق، والجهاز درب العاملين فى سجلات وزارة الصحة على كيفية تسجيل البيانات.

تابع الجندي: كنا قديما نستغرق من 4 إلي 5 شهور من أجل إعداد نشرة المواليد والوفيات بعد اجتماعات عديدة مع وزارتى الصحة والداخلية،  الآن عقب ميكنة مكاتب وزارة الصحة تصبح نشرة المواليد والوفيات فى مصر متوفرة لحظة بلحظة.

 

ومن جانبها قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري: إن الزيادة السكانية خطر كبير على مصر والتى يتسبب الاستمرار المتسارع لها فى تآكل جميع ثمار التنمية والتهامها، خاصة أن مصر تعتبر من أعلى دول العالم زيادة فى معدل النمو السكانى.

 

 

وأشارت وزيرة التخطيط إلي أن الربط الجديد، سيمكننا من معرفة كل مولود أو متوفى على مستوى كل قرية بالاسم والنوع وأسباب الوفاة فى حالة المتوفين، علاوة على كافة البيانات التى وردت بمكتب الصحة، وذلك بشكل لحظى.

 

وأضافت الوزيرة، أن التخطيط السليم يحتاج بيانات دقيقة، وأهم وأول هذه البيانات هى بيانات المواليد والوفيات والتى من خلالها نستطيع وضع خطط وسياسات تطوير سليمة.

 

وأشارت هالة السعيد إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من تنمية المحافظات خلال معرفة معدل النمو السكانى بها وحجم الفجوات فى كل محافظة سواء كانت تعانى هذه المحافظة من فجوة فى التعليم وعدد المدارس أو الصحة أو عدد بطاقات التموين أو المعاشات، وهكذا، قائلة :« لن يعرف ذلك إلا بوجود بيانات دقيقة عن عدد المواليد والوفيات بشكل لحظة».

وأوضحت وزيرة التخطيط، أن ميكنة مكاتب الصحة لخدمات المواليد والوفيات هى البداية والأساس لميكنة باقى الخدمات، حيث تستهدف الدولة من أى جهد تنموى وخدمى هو تقديم خدمة أفضل للمواطن.

وتطرقت الوزيرة خلال كلمتها إلى القضية السكانية، والتى اعتبرتها من أهم القضايا التى تواجهها الدولة، قائلة :« بالرغم من أن السكان تعتبر ثروة بشرية ولكن إذا لم يتوازن معدل النمو السكانى مع معدل النمو الاقتصادى للدولة تصبح زيادة السكان عبء»

وأعلنت الوزيرة أن الأيام المقبلة ستشهد ربط الساعات السكانية الموجودة بـ14 محافظة بمكاتب الصحة لتحدث لحظيا أيضا مثلها مثل الساعة السكانية فى القاهرة الموجودة أعلى مبنى جهاز الإحصاء، لافتة إلى أنه سيتم مطالبة باقى محافظات الجمهورية ال 13 بتدشين الساعة السكانية.

واختتمت وزيرة التخطيط كلمتها بالمؤتمر الصحفى، بالتأكيد على أن بناء مواطن قوى لن يحدث فى ظل وجود زيادة سكانية متسارعة.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان، أن منظومة العمل الجماعي فى الدولة بدأت تأخذ شكلا جديدا، مضيفا،"ما فيش وزارة ولا جهاز بيشتغل لوحده لما نشتغل مع بعض ده هيحقق قفزة للبلد إلى الأمام"، مشيرا إلى أن تقدم الدولة لن يكون إلا بإنتاج بيانات صحيحة تساعد على وضع الخطط.

وأضاف وزير الصحة فى المؤتمر:  أن ما حدث هو نقلة للأمام قام بها المسئولين فى وزارة التخطيط ومكاتب الصحة  إنجاز كبير، ووفرت لنا بيانات كثيرة عن أسباب الوفاة فى كل محافظة، وبذلك نبني خططنا على تلك المعطيات.

وأضاف عماد: أن هذه الميكنة ستفيدنا فى قانون التأمين الصحي، مشيرا إلي أن رئيس الجمهورية سأله كم سيبلغ عدد سكان مصر بعد 10 سنوات، وأجابه عماد أنه طبقا لمعدل المواليد الحالى  فى 2030، سيبلغ عدد سكان مصر 128 مليون مواطن، ونحن نسعى لخفض معدل الانجاب إلى 2.4، كى يكون عددنا فى 2030, 112 مليون نسمة، وموضحا أن الخطة التى عرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي فى مؤتمر الشباب 99% من بياناتها حصل عليها من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

 وكشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن معدل الزيادة الطبيعية فى عام 2016، بلغ 22.5 لكل ألف من السكان، لافتا إلى أن عدد الوفيات بلغ 556 ألف متوف، فيما سجل عدد الزيادة الطبيعية 2.044 مليون خلال ذات العام المشار إليه.

وأوضح الجهاز  أن المحافظات التى تعدى معدل نموها السكانى، المتوسط العام للجمهورية وهو 2.25% خلال عام 2016، بلغ عددها 12 محافظة على رأسها محافظة مرسى مطروح، حيث بلغ معدل النمو السكانى بها خلال العام الماضى 4.73% تلاها محافظة الفيوم، ثم بنى سويف والمنيا.

وأشار الجهاز إلي أن أبعاد المشكلة السكانية فى مصر تكمن فى النمو السكانى المرتفع والمتزايد، والتوزيع السكانى غير المتوازن، وتدنى الخصائص السكانية، وانخفاض أعداد المواليد أحياء  خلال عام 2016، بلغت 2.600 مليون مولود، مقابل 2.7 مليون مولود فى عام 2015 بنسبة انخفاض 3.7%

واستقبلت مصر طبقا للساعة السكانية للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء منذ بداية عام 20170حتى الآن 1550583 مولود  بينهم 7958700 ذكر و754729 أنثى وسجلت مكاتب الصحة بداية من عام 2017, 337272 حالة وفاة بينهم 183889 ذكر و153384 أنثى، ليصل عدد سكان مصر إلي  93365443 نسمة، وذلك عقب أن كان تجاوز بالأمس حاجز ال93 مليون و٥٠٠ ألف نسمة.

يأتي ذلك نتيجة النظام الجديد الذى بدأت الساعة السكانية فى مصر الاعتماد عليه بدءا من اليوم الأربعاء والمتمثل في ميكنة كافة مكاتب الصحة والرصد اللحظي لحالات المواليد والوفيات وربط النتائج الإجمالية بالساعة السكانية بمبني الجهاز.

وفي نفس الوقت تجميع البيانات مركزيا بمركز معلومات وزارة الصحة والاستفادة من البيانات للعديد من الجهات علي رأسها الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء.

وانخفض عدد سكان مصر طبقا الساعة السكانية للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ليصل إلى 93365281 نسمة وذلك بعد أن كان تجاوز بالأمس حاجز ال93 مليون و٥٠٠ ألف نسمة.

يأتي ذلك نتيجة النظام الجديد الذى بدأت الساعة السكانية فى مصر الاعتماد عليه بدءا من اليوم الأربعاء، والمتمثل في ميكنة كافة مكاتب الصحة والرصد اللحظي لحالات المواليد والوفيات وربط النتائج الإجمالية بالساعة السكانية بمبنى الجهاز.

وجدير بالذكر أن مشروع ميكنة مكاتب الصحة نفذ بواسطة وزارة التخطيط (التنمية الإدارية)  وبالتعاون مع وزارة الصحة بهدف تقديم خدمات فورية ومميزة بمكاتب الصحة ( اكثر من 4500 مكتب ).

وفي نفس الوقت تجميع البيانات مركزيا بمركز معلومات وزارة الصحة والاستفادة من البيانات للعديد من الجهات علي رأسها الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق