الموناليزا.. كيف تورط بيكاسو في سرقة معشوقة دافينشي

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017 07:00 م
الموناليزا.. كيف تورط بيكاسو في سرقة معشوقة دافينشي
الموناليزا
ابتسام أبو الدهب

جميلة، حيرت العالم بابتسامتها الغامضة، وأثارت جدلا لم ينته، منذ أن ظهرت وحتى الآن، فعلى الرغم من أنها رحلت ولم يبق سوى صورتها المرسومة، إلا أن القصص التي تدور حول شخصيتها وحياتها كثيرة، وتوصل العالم إلى أنها معشوقة الفنان الذي رسمها.

«الموناليزا» حبيبة الفنان الإيطالي ليوناردو دا فينشي، والتي أصبحت لوحتها أسطورة من أساطير الفن التشكيلي، لا تضاهي قيمتها شيئًا، فطمع اللصوص فيها، واختفت بالفعل يوم 22 أغسطس في عام 1911، من مكانها بمتحف اللوفر ولم تظهر إلا بعد عامين.  

تورط بيكاسو في سرقة لوحة الموناليزا

بدأت التحقيقات تجري على قدم وساق، في محاولة العثور على لوحة الموناليزا أو الجيوكندا كما يطلق عليها، واتجهت أصابع الاتهام نحو عدة أشخاص، أبرزهم الفنان الإسباني الشهير بابلو بيكاسو.

كان بيكاسو في باريس، نفس العام الذي اختفت فيه الموناليزا، وتعرّف هناك على الكاتب أندريه بريتون، والشاعر غيوم أبولينير، والذي تم القبض عليه لاشتباهه فى سرقة اللوحة من متحف اللوفر، واستدعى بيكاسو أيضا للاستجواب، ولكن تمت تبرئتهما بعدها.

وبعد الواقعة بعامين، ظهرت اللوحة، بعد أن اشتراها الفنان الإيطالى ألفريدو جيرى من شاب فرنسى يدعى بيروجى، والذى كان يرمم بعض إطارات متحف اللوفر، وأخذ اللوحة وأخفاها لديه لمدة عامين وباعها لجيري، الذى أبلغ السلطات الإيطالية عن الواقعة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق