أحب فتاة وماتت.. فسرق من أجلها الموناليزا

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017 08:00 م
أحب فتاة وماتت.. فسرق من أجلها الموناليزا
الموناليزا
ابتسام أبو الدهب

"لوحة الموناليزا اختفت"، وقعت الجملة كالصاعة على سمع من كان موجودا بالقاعة، في متحف اللوفر، بعد أن فُتحت أبوابه صباح يوم  22 أغسطس من عام 1911، ولك يجد العاملون اللوحة في إطارها.

كان للجملة وقع قوى هز العالم بأجمعه، فلوحة الموناليزا أو الجيوكاندا، التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي، لم تعد موجودة. ولمدة عامين، أجرت السلطات الفرنسية تحقيقاتها، ولكنها لم تستطع أن تتوصل للسارق، حتى جاء اليوم الذي أبلغتهم فيه السلطات الإيطالية بالعثور على اللوحة بإيطاليا.

الموناليزا

العثور على لوحة الموناليزا 

اشترى الفنان الإيطالى ألفريدو جيرى، لوحة الموناليزا، عام 1913، من شاب فرنسى يدعى بيروجى، والذى كان يرمم بعض إطارات متحف اللوفر، وأخذ اللوحة وأخفاها لديه لمدة عامين، ثم قرر بيعها فعرضها على جيري لشرائها، والذى أبلغ بدوره السلطات الإيطالية عن الأمر.

وكشف الشاب الفرنسي، بيروجي، أثناء محاكمته، عن السبب الذي دفعه لسرقة الموناليزا، فقال إنه كان يحب فتاة تدعى ماتيلدا حبا شديدا، والتي توفت بعد علاقة قصيرة بينهما، فلما شاهد الموناليزا في المتحف وجدها تشبه حبيبته الراحلة فأخذها واحتفظ بها في بيته لمدة عامين. وبعد أن سمعت المحكمة روايته حكمت عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة