وزير الخارجية الألماني يواجه بذاءات أردوغان.. والرئيس التركي يواصل الهجوم

الأربعاء، 23 أغسطس 2017 07:00 ص
وزير الخارجية الألماني يواجه بذاءات أردوغان.. والرئيس التركي يواصل الهجوم
وزير الخارجية الألماني
أحمد جودة

ينشط وزير الخارجية الألماني، زيجمار جابيرين، على الساحة الدولية، وتظهر مواقفه الداعمة إلى الاستقرار ونبذ الإرهاب، وكان أخرها دعم موقف بلادها فى استقرار الاتحاد الأوروبي بالوقوف بجانب إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية ضد ماريان لوبان، زعيمة اليمين المتطرف لحزب الجهبة، مما كانت ألمانيا أحد العوامل لنجاحه في الوصول إلى عرش الاليزيه.

 

تبني وزير الخارجية الألماني موقف واضح من تركيا، وذلك بسبب تدخلها فى شئون البلاد الخارجية، وإقحام نفسها في الأحدث السياسية على الوسط الدولي لظهورها كقوي إقليمية في المنطقة، وتصريحه لأردوغان أن يلزم حده، وذلك على خلفية الاستفتاء التركي الذي جري فى إبريل الماضي، لإضفاء صلاحيات واسعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

تفاقمت الأزمة مجددا بين ألمانيا وتركيا، ولكن هذه المرة بسبب الانتخابات العامة الألمانية، وبات دور زيماجر جابرييل، واضحا للتصدي للتطاول التركي، حيث أكد وزير الخارجية الألماني، اليوم الثلاثاء، أن برلين وباقي أوروبا يجب أن تدعم أغلبية الأتراك «ذوى العقلية الديمقراطية» الذين لم يدعموا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فى تصعيد لموقف ألمانيا حيال أنقرة.

 

وأضافا جابريييل، «أعتقد أن الكثير فى تركيا يعتمدون على أوروبا وألمانيا لدعم الديمقراطية التركية ولا يراقبون بعجز» موجها رسالة إلى أردوغان « أكثر من نصف البلاد ذوى عقلية ديمقراطية ولا يدعمونه»، جاء ذلك تعقيبا على دعوة الرئيس التركي للجالية التركية من أصول ألمانية، بالامتناع عن التصويت لصالح الحزب الذي  تقوده المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 

وفى تصعيد جديد للأزمة الألمانية التركية، وجهه وزير الخارجية الألماني، اتهاماته لأنصار أردوغان بتهديد زوجته فى وقت تخيم أزمة دبلوماسية جديدة على العلاقات بين أنقرة وبرلين، مضيفا إن حدة أسلوب اردوغان فى التعاطي مع برلين دفع البعض على ما يبدو إلى محاولة تهديد ومضايقة زوجتي.

 

وزير الخارجية التركي

يتحدث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوجلو، بلسان بلاده الذي يرأسها أردوغان، فهو دائم الصدام والصراع مع نظرائه من الدول الجوار، حتى وصل الأمر إلى تدخل أنقرة فى شئون بعض الدول العربية. 

وزعم وزير الخارجية التركي، في وقت سابق، أن تدخل بلاده في بعض الدولي العربية خاصة سوريا ، لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، معتبرا أن التدخل التركي لا يعني  تقسيم البلد، بل تسعى إلى دعم وحدة الأراضي السورية.

 

تطاول مولود أوجلو، على وزير الدفاع اليوناني واصفا إياه «بالطفل الوقح»، وذلك على هامش انتقاد الأخير لزيارة رئيس الأركان التركي خلوصي أكار لجزيرة قارداق، فبراير الماضي، مضيفا في وصلة من السب والقذف قائلا « حكومتهم هي أكثر من يعلم ذلك، وعليها شرح هذا الأمر جيدا لذلك الطفل الوقح (وزير الدفاع اليوناني).. فليتجنبوا اختبار صبرنا».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق