فشله في الصحافة رماه في حضن الجماعة الإرهابية.. رامي جان حليف الإخوان

الخميس، 07 سبتمبر 2017 08:54 م
 فشله في الصحافة رماه في حضن الجماعة الإرهابية.. رامي جان حليف الإخوان
رامى جان ومحمد ناصر
أمل غريب

فشله في العمل الصحفي وعدم تحقيقه لأي نجاحات تذكر، كان الدافع الحقيقي وراء هروب«رامي جان» إلى عالم السياسة المدفوعة الأجر، فبعد أن فشل في عمله كصحفي، زعم أنه ناشط سياسي، ومن أجل الكسب الحرام، أسرع بدعم جماعة الإخوان الإرهابية، في أعقاب إندلاع ثورة 30 يونيو، وأسس ما يسمى «مسيحيون ضد الإنقلاب»، للترويج أن المسيحيين في مصر ضد ثورة الشعب المصري ضد الفاشية الدينية التي حاولت السيطرة على الحكم في مصر، وبالبحث لم نجد في الحركة التي أدعى «جان» تأسيسها، أي عضو سواه.

-p0oiuytrewq
 

 

images
 

 

175538
 

 تيقن رامي جان، من تدفق الأموال الأجنبية لدعم تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، استخدم جميع مواقع التواصل الاجتماعي، للترويج لاتجاهه الجديد، والتأكيد على مبايعته للجماعة الإرهابية، وهو ما التقفته قيادات الجماعة واعتبرته صيد ثمين، كمسيحي رافض لثورة مصر، واستغلوا ذلك أحسن استغلال، ورتبوا له أكثر من لقاء على قناة الجزيرة، للتعليق على أحداث الثورة، فكان موفقا في الدور الذي لعبه باحترافية شديدة، لكنه لم يستطع إقناع المسيحيين الذين ذاقوا الويلات في حكم الجماعة الإرهابية، وذكروه بأحداث الخصوص، وما تبعه من هجوم الجماعات الإرهابية لأول مرة على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بالملوتوف والحجارة والأسلحة النارية.

ramy-0934234

 

images
hqdefault
 

عدم انضمام أي من المسيحيين المصريين، للحركة المزعومة، أثار حفيظة رامي جان، فجعل من قلمه سيفا يحارب به بيت من بيوت الله، للدرجة التي وصلت إلى تحريض المسيحيين ضد الكنيسة والبابا تواضروس بشخصه، ووجه للكنيسة والبابا سيلا من الاتهامات الكاذبة والإهانات البالغة، كما حرض المسيحيين على الخروج ضد البابا والثورة ضد سياساته الرعوية تجاه أبناء الكنيسة.

 

328
 

 

في خضم الأحداث التي تلت ثورة يونيه، حاول «جان» السفر خارج مصر، إلا أنه تم منعه من السفر لوضعه على قوائم الممنوعين من السفر، فكشف عن وجه الحقيقي، بعد أن نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبر منعه من السفر، فجاءه الدعم الفوري، من قيادات الجماعة، ودعت «عائشة الشاطر» الإبنة الكبرى لخيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، وطالبت الجميع بالوقوف خلف رامي جان، ودعمه وطالب النشطاء السياسيين الذين على شاكلته في دعمه، كما أحرجت الكنيسة عندما طالبتها بالتدخل للإفراج عن إبن لها، حتى وإن كان عاق.

maxresdefault
 

كانت خطوة هروب رامي جان، معدة مسبقا بالإتفاق مع أقرانه الذين سبقوه وهربوا إلى تركيا التي كان يسهل السفر إليها، فالتقى معتز مطر ومحمد ناصر مذيعي قنوات الإخوان، ورتبوا له لقاء مع أبوهم الروحي، أيمن نور، الهارب في تركيا هو الأخر، واتفقا على أن يعمل «جان» في قناة الشرق المملوكة لنور، فعمل في بداية الأمر كمعد في برامج القناة، ثم عمل كمقدم برنامج يومي على نفس القناة، يبث من خلاله سموم الجماعة الإرهابية، باستضافة ضيوف أقل ما يوصفون به «خونة وعملاء» أغرتهم الأموال القطرية ودولارات تركيا، فكانت الحلقة التي استضاف فيها الصحفي الناصري «سليمان الحكيم»، بالاتفاق مع أيمن نور.


maxresdefault (2)
 

maxresdefault (1)
 

يستغل رامي جان، قدرته على التمثيل، أي قضية سياسية للمتاجرة بها، على شاشة «الشرق» الإخوانية، لإثبات أنه بالفعل ناشط سياسي، فسخر كل حلقات برنامجه للهجوم على الدولة المصرية، وتحريض الشعب المصري ضد مؤسسات الدولة، والتقليل من الدور الكبير الذي تلعبه القوات المسلحة المصرية في حماية الشعب، كما يحرض ضد رجال الشرطة الذين يسقطونا يوما بعد يوم، بسبب الجماعة الإرهابية التي جندت أمثال جان، للتحريض ضد وطنهم.

اقرأ أيضا:

تفاصيل أزمة «الفودكا» وزوجة خالد البلشي.. نفيسة الصباغ: يهاجموني لأني زوجة المشاغب.. والسيد النجار «عايز يشعللها»

«أبالسة» قطر «يهينوا» حجاج بيت الله الحرام

المال الحرام وراء تغير موقفه السياسي.. حسن نافعة «عامل من بنها»

من 25 يناير إلى دعم 30 يونيو ثم الإخوان وبالعكس.. ماذا سيكتب حازم عبد العظيم في مذكراته؟

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق