الجبهة الوطنية للتغير... «مغارة علي بابا والأربعين حرامي»

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 03:58 م
الجبهة الوطنية للتغير... «مغارة علي بابا والأربعين حرامي»
حازم عبد العظيم
أمل غريب

حازم عبد العظيم أو «صائد الطابور الخامس» كما يحب أن يطلق على نفسة، على مواقع التواصل الاجتماعي، لا يكف عن محاولاته العابثة لتولي أي منصب في الدولة، بعد فشل كل محاولاته السابقة، وكانت المفاجأة الأخيرة، بعد تأكد مشاركته في ما يسمى بــ«الجبهة الوطنية للتغيير»، التي تم تسريب وثيقة بنودها، بهدف الاتفاق على تحديد شخص يدعمه أعضاء الجبهة في الانتخابات الرئاسية 2018، لكن هذه المرة بصورة سرية وكأنه وجد كنزه في «مغارة علي بابا».

حازم عبد العظيم
 

العمل السري وشراكته للإسرائليين

شارك «صائد الطابور الخامس»، في الجبهة لعشقه العمل السري، ومخالطة الصفوة من المثقفين، واقتران أسمه بهم لغسل سمعته وهو الذي التصقت بأسمه تهمة التعاون والشراكة مع شركة «ارون» الإسرائيلية للبرمجيات، قبل ثورة 25 يناير، فقد تم تكليفة كرئيس شركة CITT للبرمجيات، وفي حكومة أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، بإعداد برنامج «الأحوال المدنية لسكان مصر»، ووضع قاعدة بيانات كاملة، عن اعداد من هم في سن التجنيد، ومعلومات أخرى تعتمد عليها الدولة لوضع خططها المستقبلية، فاستعان بالشركة الإسرائيلية لتنفيذ البرنامج حكومي سري، وبالاتفاق معه قامت الشركة بوضع ملف داخل هذا البرنامج الحكومي، يسمح من خلاله بنقل أي تعديلات تطرأ على معلومات الأحوال المدنية، إلى إسرائيل مباشرة، وتورط وقتها قضايا فساد مالي مع أحد المسؤلين في الشركة المصرية للاتصالات، حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وحصل على مبلغ وصل إلى مليون جنيه، في صورة مكافآت خلال الفترة من يناير 2010 حتي سبتمبر من نفس العام.

7189-18361687_205304386648669_992272055_n-218x300
 

 

10121-18360487_205304393315335_1013865597_n-300x218
 

التحالف مع الإخوان

فضيحة «أورن» الإسرائيلية التصقت باسم حازم عبد العظيم، بعد ثورة 25 يناير وتضارب الرؤى، طاردته وقت صعوده على سلم مجلس الوزراء لتولي حقيبة وزارة الاتصالات، وقتها أعلن الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء الأسبق، استبعاد «عبد العظيم» من تولي الحقيبة الوزارية، بعد اعترافه بامتلاكه نسبة في شركة اتصالات على علاقة بالشركة الإسرائيلية المتخصصة في أمن المعلومات، فقرر الانتقام على طريقة نيرون.

 

الحرب على المجلس العسكري

حرب ضروس قادها حازم عبد العظيم ضد المجلس العسكري، بعد استبعاده من المنصب الوزاري، فلجأ للتحالف مع الإخوان في انتخابات الرئاسة مايو 2012، ثم وصل محمد مرسي إلى كرسي الرئاسة، وانتظر عبد العظيم، مكافأة مكتب إرشاد الجماعة، لكنه رجع بخفي حنين، بعد عدم استعانة الجماعة به في أي من المناصب التي تلقى وعود بها، وبدأ في سن سكينه عليهم ومعارضتهم.

 

الحرب على الإخوان

لم يلبث «عبد العظيم» أن أصبح من أشد معارضي حكم الجماعة الإرهابية، واستدعاه مكتب النائب العام المستشار طلعت عبد الله، بقرار ضبط وإحضار، بتهمة التحريض على اقتحام مكتب الإرشاد في المقطم، وتم منعه من السفر، إلا أنه رفض المثول للتحقيق، وخرج للاشتباك معهم أمام مقر مكتب الإرشاد في المقطم، في واقعة شهيرة وثقتها كاميرات وسائل الإعلام.

images (1)
 

الحرب على ثورة يناير

ولأن التحول أحد سماته الشخصية المعروف بها، فبعد قيام ثورة 30 يونيو، هاجم عبد العظيم كل من انتمى لثورة 25 يناير، واستبدل أسمه على «تويتر» إلى «صائد الطابور الخامس»، بدأ في هذه المرحلة مهاجمة أصدقاء الماضي، وعلى رأسهم «محمد البرادعي»، واتهمه صراحة بالخيانة والتخابر مع دول أجنبية ضد مصلحة مصر وأمنها القومي، وانتقد تصريحات حمدين صباحي عندما صرح أنه مرشح الثورة، وطالب المتظاهرين بالابتعاد عن الاحتجاجات والدعوة لبناء الوطن.

2015-635581185763640392-364-300x124
 
23014-995183_532028820179748_667433227_n
 

 

تأييده السيسي في 30 يونيو

آن ذاك أعلن حازم تأييده صراحة لترشيح المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، ودافع عن الانتقال السلمى للسلطة مشيدا بالدور الكبير الذي لعبه السيسي عندما كان وزيرا للدفاع، وشكّلت الحملة الرسمية الداعمة لترشح «السيسي» لرئاسة الجمهورية، وتولى «عبد العظيم» منصب الأمين العام للجنة الشباب في الحملة الرئاسية الرسمية «تحيا مصر»، على أمل أن يتم اختياره وزيرا للشباب.

17031-17031-5
 

الإنقلاب على 30 يونيو

بعد انتهاء جولة الانتخابات الرئاسية وفوز السيسي، تولت حكومة المهندس إبراهيم محلب، ولم تستعن بخبرات حازم عبد العظيم، عندها قرر الانقلاب على 30 يونيو وقرر أن يكون أعداء الماضي حلفاء اليوم، ورجع إلى تأييد الجماعة، وأعلن صراحة عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، أنه لم يكن في يوم ما محاربا لهم!!، وأنكر معرفته بعملية فض اعتصام رابعة المسلح.

images
 

اقرأ أيضا:

حازم عبد العظيم «الكذاب الأشر».. فيديو سابق يكشف تناقض تصريحات الناشط المتحول

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق