«لا تترك شريفًا قط».. المغرب ترفض تقرير هيومن رايتس «المنظمة المشبوهة»

السبت، 16 سبتمبر 2017 10:16 م
«لا تترك شريفًا قط».. المغرب ترفض تقرير هيومن رايتس «المنظمة المشبوهة»
الملك محمد السادس
كتب يحيى ياسين

أعربت السلطات المغربية عن رفضها الاتهامات الأخيرة التى أطلقتها منظمة «هيومن رايتس ووتش» حول تعاملها مع الاحتجاجات الاجتماعية التى شهدتها بعض مناطق الريف بشمال المغرب، منددة بـ«مغالطات واستنتاجات خاطئة»، بحسب ما أعلن مصدر رسمي.

ودعا العاهل المغربى الملك محمد السادس الى فتح تحقيق «جدى وحاسم» بشأن الاتهامات بلجوء الشرطة للعنف فى الريف، منتقدة استمراره فى «عدم تحميل قوات الأمن أى مسؤولية عن الاضطرابات، وذلك عقب وثيقة نشرتها «هيومن رايتس ووتش» فى 5 سبتمبر.

وكانت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان قدرت اعداد المتظاهرين الذين ادخلوا السجن بالعشرات "استنادا الى اعترافات انتزعت منهم تحت التهديد فى المنطقة التى تشهد منذ أكتوبر 2016 حركة احتجاجية شعبية.

وفى بيان أصدرته الجمعة ونشرته السبت الوكالة المغربية الرسمية اعتبرت المندوبية الوزارية المكلفة حقوق الإنسان أن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش «يتضمن ادعاءات ومغالطات عديمة الأساس» وأن السلطات المغربية «ترفض رفضا باتا».

وشددت على أن الاعتقالات «تمت من طرف النيابات العامة وقضاة التحقيق حسب الأحوال وفق سلطتهم التقديرية كما ينص على ذلك القانون، علما أن القضاء يبقى وحده الجهة المختصة للبت فى الوضعية الجنائية للمعتقلين».

وأكدت المندوبية أنه «تم عرض كل حالات ادعاء العنف على الفحوص الطبية (66 فحصا طبيا) كما فتحت بشأنها أبحاث من قبل المصالح المختصة بتعليمات من النيابة العامة، تخص 23 حالة، مشددة على ان المجلس الوطنى لحقوق الإنسان منكب على إعداد تقريره حول الموضوع».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق