«همسة».. تحرش بها السائق فخلعت زوجها

الإثنين، 18 سبتمبر 2017 07:40 م
«همسة».. تحرش بها السائق فخلعت زوجها
خلع
إسلام ناجي

جلست «همسة» على المقعد الأخير بالميكروباص، ومالت برأسها على الشباك، ورفعت عينيها إلى السماء، تسترجع ذكرياتها، فقبل أعوام كانت مجرد طفلة تسترق النظر لكل عروس، فتبتسم حالمة بيومها السعيد، حتى نضجت، وتعرفت على «أشرف»، زميلها فى العمل، وعرفت أن الحلم ليس بارتداء فستانها الأبيض، بل لمن ترتديه، وعلى ذلك نسجت الأمنيات، وتخيلت أجمل اللحظات بين أحضان حبيبها حتى تحققت أحلامها، وتقدم «أشرف» لخطبتها.


تزوجا العاشقان سريعًا، وبمرور الوقت راح بريق الإعجاب، وظهرت عيوب كل منهما للآخر، وكان «أشرف» الأوفر حظا فى ذلك التغيير، ففور سقوط قناع الهدوء والطيبة، بانت عصبيته ورغبته فى التحكم بكل شىء، بدءً من ملابس زوجته مرورًا بعلاقتها مع الجيران، وموعد عودتها إلى المنزل، وصولاً لعلاقتها مع أهلها وأصحابها، فمنعها عن الجميع، وحاول حبسها فى المنزل، وعندما رفضت، وضع لها جدولاً زمنيًا للدخول والخروج من المنزل، وعاقبها بالضرب إن حادت عنه.



فى أحد الأيام، وأثناء عودة «همسة» من العمل، مرت على والدتها قليلاً لتطمئن عليها قبل أن تعود إلى المنزل، فتأخرت قليلاً، ونظرًا لخوفها من رد فعل «أشرف»، ركبت سيارة أجرة بدلاً من المواصلات، أملاً فى أن تصل أسرع إلى البيت، لكن السائق تحرش بها لفظيًا فى البداية، واستدرجها إلى أحد الشوارع المعتمة محاولاً الاعتداء عليها جنسيًا لكنها غافلته وهربت، وفور عودتها إلى المنزل، قصت على زوجها ما حدث معها، فاعتدى عليها بالضرب المبرح، واتهمها بإغراء السائق بملابسها القصيرة، ومزق ثيابها جميعًا، وأقسم عليها بعدم الخروج من المنزل مرة أخرى.



لم تتحمل «همسة» تصرفات «أشرف» أكثر من ذلك، وقررت أن تتخلص من زواجها إلى الأبد، فانتظرت ذهابه إلى العمل فى اليوم التالى، وحاولت الخروج من المنزل، لكنها فشلت إذ إنه أحكم غلق الباب خلفه، وخبأ نستختها من المفاتيح، فاستعانت بحارس العقار لكسر الباب لكنه رفض خوفًا من زوجها، فلم تجد بد من كسره بنفسها، فأحضرت «شاكوشًا»، وأخذت تدق الباب دقًا حتى تكسر تمامًا، وفور خروجها توجهت إلى محكمة الأسرة، ورفعت دعوى خلع ضد زوجها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق