القبائل العربية السورية: نقدر جهود السيسي في وقف إراقة دماء السوريين ونشكر الجهود المصرية لحل الأزمة سياسيا

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017 08:25 م
القبائل العربية السورية: نقدر جهود السيسي في وقف إراقة دماء السوريين ونشكر الجهود المصرية لحل الأزمة سياسيا
السيسي
محمد الشرقاوي

أكدت القبائل العربية السورية في المنطقة الشرقية بسوريا، "دير الزور ـ الرقة ـ الحسكة"، على الجهود المصرية في حل الأزمة السورية، مشيرة إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يبذل جهودًا مضنية فيما يتعلق بحقن دماء الشعب السوري، جميعها يؤكد الدور المصري الداعم لوحدة الأراضى السورية.
 
وناشد رجال القبائل الشرقية، في نهاية الاجتماع المنعقد في القاهرة على مدار يومي "19 - 20" من سبتمبر الجاري، كلا من جامعة الدول العربية، ومصر، ودول مجلس التعاون الخليجي، والمنظمات الدولية والإنسانية كافةً بالتوجه لمساعدة أبناء المنطقة الشرقية المنكوبة للحد من الحالة الكارثية الحاصلة.
 
واتفق ممثلو القبائل على تشكيل "المجلس العربي في الجزيرة والفرات"، ليكون منبرًا سياسيًا، يعلي مصالح سكان المنطقة وحقوقهم ودورهم في إدارة شؤون محافظاتهم والمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل سوريا، كما تم تشكيل هيئة تنفيذية، ونظامٍ داخليٍ، وبرنامج عمل تكون فيه الهيئة التنفيذية مسؤولة أمام الهيئة العامة للمجلس العربي في الجزيرة والفرات.
 
وانتهى الاجتماع، إلى عدة محاور، أهمها التأكيد على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا بحدودها الدولية ومكوناتها الاجتماعية، وأن المنطقة الشرقية هي جزء رئيسي لا يتجزأ من الدولة السورية، إضافة إلى التأكيد على ضرورة العمل على تفعيل دور العرب في المنطقة الشرقية في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وأطرافه، وتوجيه نداء للاتحاد الروسي، والولايات المتحدة الأمريكية بأن عرب المنطقة هم الذين اكتووا بنار الإرهاب، وتقع عليهم مسؤولية تحرير مناطقهم بقيادة عربية كاملة.
 
وأكد الاجتماع على أن الحل السياسي هو الخيار الاستراتيجي المطلوب للواقع الذي تعيشه سوريا، والذي يقوم على إنتاج دولة مدنية ديمقراطية تعددية تضمن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل مكوناتها، إضافة إلى ضرورة دعم قوات النخبة السورية العاملة في إطار التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وباقي الفصائل العربية الأخرى للمشاركة في عملية التحرير وبقيادة عربية.
 
وجاء في مسودة البيان الختامي للاجتماع: "إن محافظاتنا الشرقية السورية الثلاث (دير الزور – الرقة – الحسكة)، تواجه اليوم مصيرًا مجهولًا، حيث يشتد الصراع عليها بين الكثير من القوى المحلية والإقليمية والدولية، ويتوقع لهذا الصراع أن يتأزم لدرجة المواجهة العسكرية المباشرة بين أطرافٍ متعددة". 
 
تضيف المسودة: "لا تخفى عليكم الأسباب الاقتصادية والجيوسياسية التي تجعل من هذه المنطقة بؤرة صراع حادة نخشى أن ينتج عنها كوارث وطنية وإنسانية تضاف إلى معاناة سكانها جراء الإرهاب المتعدد القوى والأشكال، الذي دمر النسيج الاجتماعي لها، وعمرانها، واقتصادها، وهجر الملايين من سكانها.".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق