"قطر: الكتاب الأسود".. أسماء عناصر خلية الدوحة.. وكيف استخدمهم تنظيم الحمدين في دعم الإرهاب؟

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017 08:00 م
"قطر: الكتاب الأسود".. أسماء عناصر خلية الدوحة.. وكيف استخدمهم تنظيم الحمدين في دعم الإرهاب؟
حمد بن جاسم
عنتر عبداللطيف

تناولنا فى حلقة ماضية كيف فضح كتاب "قطر: الكتاب الأسود" الصادر عن المركز العربى الأوروبى لمكافحة التطرف إعادة تشغيل مخابرات الدوحة، خلية تابعة لتنظيم القاعدة  فى مصر والسعودية وغيرها من الدول العربية بعد انكشاف أمرها بالعاصمة القطرية.

كما سرد الكتاب قصة انشاء هذه الخلية على يد تنظيم القاعدة ودور القطرى عبدالرحمن النعيمى فى انشاء هذه الخلية التى لم تشارك فى الحرب الأفغانية.

14098473977617412
 
 
"صوت الأمة" تنشر فى هذه الحلقة نقلا عن الكتاب أسماء أعضاء خلية الدوحة فتحت عنوان "أهم أعضاء خلية الدوحة.. سيرة ذاتية مختصرة" تحدث الكتاب بالتفصيل عن أعضاء "خلية الدوحة" والدور الذي كان يلعبه كل عنصر من عناصر الخلية لدعم الإرهاب فى العديد من الدول وكان ابرزهم كالتالى:

عبدالرحمن بن عمير النعيمي

بعكس ظاهره المتشدد والأصولي، كان النعيمي أكثر عناصر خلية الدوحة براجماتية. اعتقد عبدالرحمن النعيمي (أبو عمير) أن الأمير حمد بن خليفة متدين في داخله وأن موقفه من الحركات الإسلامية مبدئي، وأن مصدر الخطر على قناعات الأمير الإسلاموية، يأتي من الأميرة موزة ورئيس الوزراء حمد بن جاسم. لذا حرص على علاقة جيدة مع الأمير.

xxxxx
 

شارك النعيمي في تسهيل وتيسير سفر عناصر القاعدة إلى اليمن. وإعادة تنظيم الخارجين من جوانتانامو. وبناء شبكة تمويل للقاعدة في الصومال عبر السودان واليمن، ودعم السلفيين في قطاع غزة وبناء خلايا في سيناء ثم في اعتبار تنظيم الشباب فرع القاعدة في الصومال. كانت جملة تحركات عبدالرحمن النعيمي بعد 2011 بعلم السلطات القطرية وتسهيل منها. باعتبارها تصب في سياسة «الحمدين» لتغيير النظام في سوريا ووجود عناصر تحت السيطرة في مناطق الصرع المسلح.

خليفة بن محمد الربان

من مواليد قطر 1959، نشأ خليفة بن محمد الربان في عائلة ميسورة. وعوضاً عن إكمال دراسته العليا التحق بالجهاد الأفغاني ضمن الحملات التعبوية. وعاد لقطر مشبعاً بالأفكار الإرهابية. ثقافة الربان السلفية بقيت محدودة بالدروس والاجتماعات ويظهر البيان الذي كتبه بعد قرارات الدول الأربع حول قطر بساطة خطابه. غطى نشاطات ومبادرات «خلية الدوحة» الأولى في أوروبا والخليج.

محمد يوسف عثمان العثامنة

ولد محمد يوسف عثمان العثامنة في منطقة «الفضل» وسط العاصمة العراقية بغداد عام 1956 وترجع أصول عائلته إلى قرية «عين غزال» جنوب مدينة حيفا في فلسطين. غادر أبو عبد العزيز بغداد متوجهاً إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الفائت، للقتال ضد القوات السوفييتية هناك.

وتعرف إلى أبرز القادة الجهاديين فيها أمثال عبدالله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، ثم انتقل وقاتل ضد القوات الروسية في الشيشان، ليعود إلى بغداد أواخر التسعينيات. بعد الهجمات المتتالية وحملات الاعتقال على تنظيم القاعدة في العراق اختفى العثامنة وبقي شقيقه عبد الحكيم قيادياً في التنظيم. لتظهر آثاره في قطر حيث احتضنته «خلية الدوحة» بعلم وتنسيق مع المخابرات القطرية. خليفة محمد تركي السبيعي.

21ipj5
 

تم إدراج خليفة محمد تركي السبيعي - القطري الجنسية - على لوائح العقوبات الصادرة عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة منذ عام 2008 وذلك لتقديمه الدعم المالي للقاعدة بما في ذلك إلى خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة. كلف السبيعي بمهمة التنسيق مع قيادة القاعدة في باكستان. وقام بنشاطاته التنظيمية والمالية بشكل عادي من الأراضي القطرية، وكان يقوم بإرسال المال ونقل تعليمات القيادة إلى «خلية الدوحة».

عبد الملك محمد عبدالسلام

وصل عبد الملك محمد يوسف عبد السلام إلى قطر مع والده محمد يوسف عبد السلام العثامنة بعد قرار تنظيم القاعدة بمغادرة الأب للعراق والتوجه إلى قطر في 2004 بعد اعتقال وقتل قياديين في التنظيم. وصار يعرف من وقتها باسم أبو عمر القطري وعمر القطري. عهد إليه بادئ الأمر مهمة مساعدة خليفة السبيعي وإبراهيم عيسى الباكر، ثم طلب منه الالتحاق بالفريق العامل على سوريا.

أشرف محمد عبدالسلام

تم إدراجه على لوائح العقوبات التابعة للأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة لتقديمه الدعم للقاعدة في العراق وسوريا وباكستان. في 20 يونيو 2010، صادرت أجهزة الاستخبارات العامة الأردنية جواز سفره أثناء عبوره نقطة مراقبة عند الحدود الأردنية العراقية، ثم أفرج عنه في 28 سبتمبر من العام ذاته. كانت مهمة أشرف منذ 2012 إيصال المساعدات المالية ووصل العناصر الإرهابية بجبهة النصرة في سوريا.

إبراهيم عيسى الباكر

التحق بخلية الدوحة مبكراً وكان من العناصر الأولى التي انكشف أمرها. فقد كلف بعدة مهمات لجمع ونقل الأموال للقاعدة في باكستان منذ أحداث 11 سبتمبر. تم اعتقاله وإطلاق سراحه من قبل المخابرات القطرية بعد الاتفاق على عدم القيام بأي نشاط داخل قطر أو لتجنيد قطريين للسفر لمناطق الصراع.

اقرأ أيضا 

"قطر: الكتاب الأسود" يفضح المخابرات القطرية.. خطة لإعادة تشغيل خلية نائمة لــ" تنظيم القاعدة " في مصر والسعودية

"قطر: الكتاب الأسود".. تميم يقترح التهدئة مع دول المقاطعة و"تنظيم الحمدين" يرفض

"قطر: الكتاب الأسود".. 122 دبلوماسيا لحمل حقائب دعم الإرهاب وفضيحة مخابرات الدوحة

"قطر: الكتاب الأسود".. أخونة الدوحة ومباركة إسرائيل لـ"الجزيرة" (الحلقة الثانية)

قطر: الكتاب الأسود.. عمة القرضاوي وشراء الذمم (الحلقة الأولى)

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق