دين الإخوان !

الجمعة، 29 سبتمبر 2017 10:19 ص
دين الإخوان !
عنتر عبداللطيف

قاموس الشماتة عند الإخوان فريد من نوعه ،فهو يتضمن مجموعة منتقاة من الألفاظ ،يستخدمونها عند الاختلاف مع معارضيهم، كما يستخدمونها أيضا عند الشماتة في موت من يخالفهم الرأي .

شماتة الإخوان فى الموت، دعت البعض ،لأن يقول ساخرا أن الجماعة تدعى إلى دين جديد غير الدين الإسلامي السمح، والذي أمرنا بحسن الخلق.

إذا كانت جماعة الإخوان الإرهابية تشمت فى الفنانين والشخصيات العامة والمسئولين ممن قالوا:" لا لسرقة الوطن ،وتحويله إلى مجرد إمارة على يد الجماعة وإتباعها ،ومن يستخدمها من قبيل تركيا وقطر ومن خلفهم " فلماذا ملأت الجماعة الدنيا صياحا ،بعد استخدام البعض – عددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة – لنفس المنطق وهو الشماتة في موت مرشدهم السابق محمد مهدي عاكف.

وقائع شماتة الإخوان لا تعد ولا تحصى، فهم يشمتون يوميا فى شهداء مصر الأبرار، من جنود جيش مصر العظيم وشرطتها الساهرة  على حفظ أمن وأمان الشعب ، كما سبق واستخدمت الإرهابية سلاح الشماتة عندما توفى الفنان عمر الشريف، فبعد وفاته، كتب بعض قيادات الجماعة ،مقالات على مواقع تابعة لهم ، تتناول تاريخ عمر الشريف وتقصفه بـ"السباب " رغم أنه كان بين يدى الله عز وجل  .

الإخوانية "عزة الجرف" كانت قد وصفت الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، بعد رحيله بأنه " من باع دينه بدنياه " وعلى  طريقها سار الآلاف من أعضاء الجماعة الإرهابية أو المتعاطفين مع فكرهم الفاسد حيث كالوا السباب لـ"نجم" بأبشع الألفاظ .

قائمة الفنانين والكتاب الذين شمت فيهم الإخوان؟، وسبوهم، طويلة يأتي على رأسهم الفنانة فاتن حمامة وخالد صالح والكاتب الكبير أحمد رجب  وغيرهم كثيرين.

كان الداعية الاخوانى سلامة عبد القوي قد قال على قناة "رابعة إنه من السنة أن نفرح في موت الظالمين متابعا : "وكيف لا، وقد مات هؤلاء بعد أن أعانوا الظالمين وأمدوهم بالسلاح والغاز لقتل أبنائنا، مشيرًا  إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية الراحل رحمة الله عليه ، قائلا:" فقد عاد الملك لربه كما جاء ولم تنفعه أمواله ولا سلطانه". وأضاف عبدا لقوى : "سيُحاسب الجميع أمام الله، ومن كانت دمائهم ملطخه بدماء الشهداء سيحاسبه الله ولن نقول في ذمته شئ فهو بين يدي الله.

الموتورة آيات عرابي المؤيدة للجماعة الإرهابية ،والهاربة في أمريكا والتي أصبحت رمزا للخسة والعار ،دأبت منذ فترة على الشماتة في أي شخص يموت من خارج الجماعة الإرهابية، حيث أصبحت " سيئات عرابي " حالة تحتاج إلى تدخل الأطباء النفسيين للكشف عن مدى سلامة قواها العقلية بعد أن تحولت إلى ماكينة شتائم متحركة .

الجماعة الإرهابية بأفعالها المشينة تسيء إلى إسلامنا الحنيف ،وتعطى فرصة لضعفاء النفوس للطعن فيه، ما يؤكد أنها مستخدمة من جهات خارجية لتشويه صورة الإسلام، خدمة للصهيونية العالمية .

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق