ماذا يخبرنا الطب النفسي عن مباراة مصر والكونغو؟.. هيستريا الفرحة

الإثنين، 09 أكتوبر 2017 06:08 م
ماذا يخبرنا الطب النفسي عن مباراة مصر والكونغو؟.. هيستريا الفرحة
الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية
دنيا حلمى

قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن فرحة المصريين بالفوز فى مباراة أمس والتأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018 لم تكن فرحة انتصار فى مباراة كرة قدم  ، ولكنها كانت تعبيرا واضحا عن قدرتهم على تجاوز الصعاب وبلوغ الهدف  فالمشهد البديع الذى شهدته الشوارع بوصولهم للعالمية في كرة القدم للمرة الثالثة في تاريخ بطولات كأس العالم بعد طول انتظار ، كانت  أكبر رسالة  للتعبير عن حب الوطن وتأكيد الانتماء  بغض النظر عنما يغردون خارج السرب

في الشوارع كانت جموع الطوائف حاضرة  وكل المستويات الاجتماعية والمهن والحرف والأعمار أيضا جنبا الى جنب يتفاعلون يحزنون ويفرحون فى مشهد يؤكد حرص المصريين على التماسك المجتمعى والذى حاول البعض تمزيقه وتفرقته إلي  أحزاب .

ولننظر الى الدرس الذى قدمه المصريين فى تقبل الآخر وثقافة السلام، فعندما تعادل الكونغو  لم يتلفظ أحد بكلمة جارحة أو لفظا مسيئا ، فكانت مباراة الأمس عالما واقعيا لا تمثيل فيه ولا أقنعه فراينا مصداقية ، فليس كل مشجعين أمس يعرفون  قواعد اللعبة ولكنهم مصريون يحبون البلد حتى النخاع .

ولم تكن الفرحة هى فرحة مباراة بل فرحة ذاتية لكل واحد على حدا فسيناريو مباراة أمس كان إسقاط لدراما الحياة ولتجاربنا الشخصية بين النجاح والفشل والأحباط والآلم والأقدام تارة والأحجام تارة ومن رحم الآلم تجسد الأمل .

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق