أمريكا تخشى تكرار 11 سبتمبر.. البنتاجون في انعقاد دائم و CIA ترفع درجة الاستعداد

الخميس، 19 أكتوبر 2017 03:10 م
أمريكا تخشى تكرار 11 سبتمبر.. البنتاجون في انعقاد دائم و CIA ترفع درجة الاستعداد
أحداث 11 سبتمبر
محمد الشرقاوي

مخاوف أمريكية لا تنتهي - تختلف هويتها بين حين وآخر- من تكرار أحداث 11 سبتمبر وطائرات مسيرة بدون طيار وهجوم بالأسلحة البيضاء، كلها تهديدات أخذت من عقل الإدارة الأمريكية حيزًا كبيرًا، فهي تظن أنها أكثر من "أكتوى" بنار الإرهاب مع بداية الألفية الثالثة.

أخر تلك المخاوف، ما تناقلته صحيفة التليجراف البريطانية، على لسان وزيرة الأمن الداخلي الأميركي بالنيابة، تقول إن تنظيم داعش وإرهابيين من جماعات أخرى، يخططون لاستهداف الطائرات بغرض تنفيذ هجوم كبير على غرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك.

وأوضحت الوزيرة إلين ديوك، أن الجماعات الإرهابية تتخذ الهجمات الصغيرة وسيلة لجمع المال وإبقاء الناس منتبهين إليها، لكنها تتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك، مضيفة، في تصريحات عقب لقاء وزيرة الداخلية البريطانية، أمبير رود، أن التهديد الإرهابي لايزال كبيرا وفي مستوى عال.

وأوردت الصحيفة: "تسعى المنظمات الإرهابية، سواء تعلق الأمر بداعش أو القاعدة أو بتنظيمات أخرى، إلى إحداث انفجار كبير مثلما حصل في 11 سبتمبر، مضيفة أن المتشددين يسعون إلى إسقاط طائرة والاستخبارات على علم بذلك.

وتوضح ديوك أن تنفيذ جماعات متطرفة لهجمات صغرى في الدول الأوروبية لا يعني أنها قد صرفت النظر عن الهجمات الكبرى التي من شأنها أن تحدث رعبًا أكبر، مضيفة أن واشنطن ولندن قد تدفعان منصات التواصل الاجتماعي، خلال اجتماع وزراء داخلية مجموعة السبع، إلى بذل جهود أكبر لتطويق التطرف على شبكات الإنترنت.

وبحسب الصحيفة تعرضت بلدان أوروبية لسلسة من الهجمات الإرهابية، لكن العمليات جرت في الغالب عبر التفجيرات وإطلاق الرصاص أو الطعن ودهس الحشود، لكن في حال تمكن تنظيم متطرف من إعادة سيناريو 11 سبتمبر فإن الوضع سيكون مختلفًا.

الشهر الماضي، كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، لديها مخاوف من تنظيم داعش الإرهابي وتطوير ترسانته القتالية درجة استعانته بطائرات مسيرة "بدون طيار"، مضيفة أن الوزارة استعانت بخبرات عسكرية وتقنية سابقة في القوات المسلّحة؛ بغية إنتاج أو تطوير سلاح جديد لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة، التي يستخدمها التنظيم خلال المعارك في كل من العراق وسوريا.

وقالت إنه بالرغم من أن أغلب تلك الهجمات تستهدف القوات العراقية والمليشيات السورية التي تموّلها أمريكا، فإن المستشارين الأمريكيين المرافقين لتلك القوات غالبًا ما يكونون عُرضة لمثل هذه الهجمات.

وبحسب الصحيفة، فإن البنتاجون أطلقت برنامجًا بقيمة 700 مليون دولار لتطوير أسلحة موجّهة بـ"الليزر"، قادرة على التصدّي لطائرات التنظيم، مستعينة بخبرات سابقة في الجيش، وأيضاً شركات صناعة الطائرات في وادي السليكون، مثل شركة بوينغ، بالإضافة إلى شركة ريثيون.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق